حياتك غير !

لنجعل حياتنا كتاباً.. يستحق القراءة !

السبت,حزيران 16, 2007


في صبيحة يوم من الأيام ..

و بينما كنت في السيارة أنتظر إنقضاء الطريق الطويل الذي يوصلني إلى الجامعة

خطرت ببالي فكرة

" اليوم أريد أن أكون لله "

ثم باغتني سؤال من داخلي: و كيف ستكونين لله؟!

لقد كان سؤالاً وجيها .. و لا بد من الإجابة عنه..

سألت الله أن يلهمني الصواب

فتذكرت حديث حبيبنا صلى الله عليه و سلم :"تبسمك في وجه أخيك صدقة "

قلت هذه واحدة ، بإذن الله سأبتسم لكل من ألتقي بها

لأستاذاتي و صديقاتي و العاملات في الجامعة

سأفشي السلام

سأكون رحبة الصدر

لن أضايق أحداً

........

و هكذا ... اندفع سيل من الأفكار التي تعينني أن أخلص في تصرفاتي لله ..

......

و بمجرد أن وصلت إلى الجامعة انخرطت في عالمها ، و نسيت ما كنت أخطط له

 

لكن إحدى صديقاتي فاجأتني عندما قالت : أنت متغيرة اليوم! فأنت أكثر حيوية من أي يوم !

 

هنا حاولت أن أبحث عن سبب قولها ، فاكتشفت أنني كنت مبتسمة ،منطلقة سعيدة، راضية!!

 

تذكرت حينها نيتي أثناء الطريق

 

و قلت سبحان الله .. من صدق مع الله صدقه الله!

صحيح أنني لم أكن أتذكر ماكنت أخطط له ، لكن ربما أنني صدقت النية ، فأعانني ربي على التنفيذ



في16,حزيران,2007  -  06:54 مساءً, فنجان شاي كتبها ...

شدني الشعار أو الوصف الذي اتخذتيه لمدونتك: "لنجعل حياتنا كتاباً.. يستحق القراءة !"

وحتى يكون كتابا يستحق القراءة.. ترى ماذا سنكتب فيه ؟
أحسب أن هذا هو السؤال !

صاحب "فنجان شاي"

في20,حزيران,2007  -  07:58 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

الأخت الفاضلة قلم طموح حياك الله و بياك

فعلا نستطيع أن نجعل يومنا بل أيامنا كلها لله خالصا لوجه الكريم , لما نستشعر أننا خلقنا لعبادته وحده قال جل في علاه :

" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " سورة الذاريات الآية 56

طبعا الإبتسامة لها دور في نشاطنا و نشاط من نقابل على أن تكون صادقة وخلفها رضا الله عز وجل .

و التحية بإفشاء السلام إن كان خلفها رضا الله .

و الكلمة الطبية إن كان خلفها رضا الله .

و التعاون على البر و الإحسان ....

و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... .


والخوف من الله و حبه و رجاؤه..

أداء الصلاة في وقتها .

ذكر الصباح , ذكر المساء , أذكار بعد الصلوات المفروضة , قيام الليل , بر الوالدين ....الصدقة , صلة الرحم .....

............................................

كل الأعمال التي ترضي الله تجعلنا كلنا لله و كل أيامنا لله و هو الغني الحميد .

فأكثرو ا عباد الله من الأعمال الصالحة و احمدوا الله واشكروه على نعمه التي لا تعد و لا تحصى إنه جواد كريم .

حتى تسعدوا بحفظ الله ( احفظ الله يحفظك)

و حتى تكون حياتكم كلها لله ؛ قال عز وجل :

" قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَ نُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " سورة الأنعام الآية (162)


في20,حزيران,2007  -  07:54 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أسعدني جدا مرورك أختي أم ابراهيم

أشكر لك إثرائك للموضوع

في20,حزيران,2007  -  08:09 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أخي صاحب فنجان الشاي

لا تزال مدونتي في بدايتها

و أنا في كل مواضيعي أسير نحو هدفي بجعل الحياة كتاب يستحق القراءة

و إن لم أصرح بذلك فهذا هدفي الكامن في كل مقالة أو فقة أدرجها

شاكرة لك مرورك

في25,حزيران,2007  -  11:39 مساءً, آسية آل رشود كتبها ... (غير موثّق)




هنا يا غالية ,,


اكتشفت لم أحببتك , لم صاحبتك , و لم سأظل أحبك ,,


إنها الابتسامة ,,

حقيق ما أجمل أن تكون حياة المرء لله ,

و ما أجمل أن تصاحب من حياته هي تلك الحياة ,,


عزيزتي ,,

لك التحايا بقدر الأنس الذي أحسسته هنا ,,


دمتي لله طائعة , و لقلبي تلك الأخت الغالية ,,


آسية آل رشود

في26,حزيران,2007  -  09:28 مساءً, مجهول كتبها ...

كم أسعدني مرورك أختي الغالية

أحبك الله الذي أحببتني له

و أسعدك كما أسعدتني كلماتك العذبة

دمتي متألقة أينما كنت ..

في04,تموز,2007  -  07:54 مساءً, مجهول كتبها ...

حياتنا لن تستحق القراءة إلا إذا كانت لله:)
صحيح أن هناك من المشاهير والعظماء من خلدهم التاريخ
لكن كتابهم يستحق القراءة الآن فقط ...!
أما في الآخرة فلا

تحياااااتي لك
قلمك رائع...

في05,تموز,2007  -  02:00 مساءً, قلم طموح كتبها ...

رائعة عبارتك غاليتي المجهولة ( سوسو )

:)

أشكر لك مرورك الطيب

في26,تموز,2007  -  05:35 صباحاً, سومه كتبها ...

أجمل مشروع يومي هو هذا المشروع
وفقك الله لكل خير
وجعلك من عباده المخلصين

في26,تموز,2007  -  04:43 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا و سهلا بك سومه

و أعاننا على النجاح في هذا المشروع اليومي

في04,آب,2007  -  09:32 صباحاً, فنجان شاي كتبها ...

عدتُ إلى هنا، لأن تعليقي السابق كان عن شعار الصفحة وليس الموضوع.

الإنسان الواعي التفكير، اليقظ الإحساس، يفعل ما تفعلين؛ يبني المواقف بل ويفتعلها أحيانا لإصلاح حال ما، أو تنبيه شخص ما، أو لمجرد التغيير الإيجابي في نفسه وفي من حوله.

نحن بحاجة إلى التفكير الواعي والإحساس اليقظ.

في07,آب,2007  -  03:07 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أشكر لك تعليقك ..

و بالفعل نحن بحاجة لأن يكون يومنا لله ..


وما من كاتب إلا سيفنى  ويبقي الدهر ما كتبت يداه             فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه