لفترة .. كنت منبهرة بالبرمجة اللغوية العصبية ..
كنت أعتبرها وسيلة لترويض النفس لتكون ناجحة متميزة
و كان صديقاتي يحذرونني من مغبة الانبهار بها ، نظرا لما تحويه من مخالفات عقدية
و كان ردي لهم ، أنا و لله الحمد متدينة ولدي عقل أميز بين الحق و الباطل
و أنا سأعمل بماه هو صواب فقط و سأجتنب خرافاتها
و هكذا .. مرت بي الأيام ..
و كنت حينها في آخر فصل دراسي لي في الجامعة
و كانت البرمجة قد بلغت مني مبلغها .. لدرجة أني كنت أقول لصديقاتي أني أشعر أنني سأجد وظيفة في الجامعة
فكانوا يقولون لي : طيب قولي إن شاء الله!
فكنت أقولها من باب أنهم أمروني بها .. و ليس إيماناً بها!!!!
و كنت واثقة أنني سأحصل على تقدير امتياز بمرتبة الشرف
و كنت أخرج من اختبار كل مادة و أنا سعيدة واثقة من نفسي و من إجاباتي
إلى أن جاء اليوم الذي اكتشفت فيه أنني حصلت على جيد في أغلب المواد!!!!
صدمت ..ذهلت ..فقد كنت فعلا متأكدة من إجاباتي!!!
و رغم أنني طوال عمري كنت من أهل تقدير الامتياز .. إلا أنني تخرجت من الجامعة بتقدير جيد جدا و بدون مرتبة الشرف!
و بعد تخرجي بعدة أيام وجدت هذه الرسالة في بريدي ، و التي كانت بمثابة صفعة أيقظتني من غفلتي ..
نص الرسالة :
تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمّل جمالها:
إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن..
إنها صورة ذلك الصامد في وجه أعاصير الفتن..
إنها صورة ذلك المبتسم المتفائل برغم الصعاب..
إنها صورة ذلك الذي يجيد النهوض بعد أي كبوة ..
إنها صورة ذلك الذي يمشي نحو هدفه لا يلتفت ولا يتردد..
ما أجملها من صورة!
لذلك تجد الدعوة إلى "الثقة بالنفس"منطلق لتروييج كثير من التطبيقات والتدريبات.. فكل أحد يطمع في أن يمتلكها، وكل أحد يودّ لو يغير واقع حياته عليها..
ولكن.. قف معي لحظة، وتأمل هذه النصوص:
{ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا } [الإنسان:1].
{ يأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } [فاطر:15].
{ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا } [النساء:28].
{ وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلِكَ غَدًا . إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ } [الكهف: 23].
{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة:5].
وتفكّر معي في معاني هذه الدعوات المشروعة:
"اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك... أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي..."
"اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، فإنك تعلم ولا أعلم..."
"اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بِك..."
" اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوّتك..."
" اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي..."
"اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك..."
"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..."
ألا ترى معي - أيها القارئ الكريم- أن النفس فيها تتربى على أن تعترف بعجزها وفقرها، وتقرّ بضعفها وذلّها، ولكنها لاتقف عند حدود هذا الاعتراف فتعجز وتُحبط وتكسل، وإنما تطلب قوّتها من ربها، وتسعى وتعمل وتتذلل لمن بـ "كن" يُقدرها على مايريد، ويُلين لها الحديد، ويعطيها فوق المزيد...
هذه - يا أحبّة - هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس، والترقّي بها، وتتلخّص في:
أولا: تعريفها بحقيقتها، فقد خلقها الله من عدم، وجبلها على ضعف، وفطرها على النقص والاحتياج والفقر.
ثانيًا: دلالتها على المنهج الذي يرفعها من هذا الضعف والفقر الذي جُبلت عليه، لتكون برغم صفاتها هذه أكرم خلق الله أجمعين!! تكريمٌ تجاوز به مكانة من خلقهم ربهم من نور، وجبلهم على الطاعة ونقّاهم من كل خطيئة " الملائكة الأبرار"!!!
ثالثًا: تذكيرها بأن هناك من يريد إضلالها عن هذا الطريق بتزيين غيره مما يشتبه به لها، وحذّرها من اتّباعه، وأكد لها عداوته، وأبان لها طرق مراغمته..
منهج تعترف فيه بضعفها واحتياجها، وتستعين فيه بخالقها ليغنيها ويعطيها، ويقيها شر ما خلقه فيها..فيقبلها ويهديها، ويسددها ويُرضيها..
منهج تتخذ فيه النفس أهبة الاستعداد لعدوّها المتربص بها ليغويها، فتستعيذ بربها منه، وتدفعه بما شرع لها فإذا كيده ضعيف، وإذا قدراته مدحورة عن عباد الله المخلصين.. فقد أعاذهم ربهم وكفاهم وحماهم هو مولاهم، فنِعم المولى ونِعم النصير..
إنه منهج يضاد منهج قارون : { إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي }.
إنه منهج ينابذ منهج الأبرص والأقرع : "إنما ملكته كابراً عن كابر".
إنه منهج يتبرّأ صاحبه أن يكون خصيماً مبيناً لربه الذي خلقه وربّاه بنعمه، أو ينازعه عظمته وكبريائه.
إنه منهج لايتوافق مع مذهب"القوة" الذي يقول زعيمه "نيتشه": سنخرج الرجل السوبرمان الذي لا يحتاج لفكرة الإله؟!
إنه منهج يصادم منهج الثيوصوفي "وليام جيمس" ومذهبه البراجماتي، وأتباعه "باندلر وجرندر"، ومن سار على نهجهم من بعدهم: " أنا أستطيع.. أنا قادر.. أنا غني.. أنا أجذب قدري..".
تأمّل هذا - أيها القارئ الكريم - ولا يشتبه عليك قول الله عز وجل: { وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ }، فقد قال بعدها { إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ }؛ فمنه يُستمد العلوّ، وبدوام الإلحاح والطلب منه تتحقق الرفعة..
احذر - أخي - ولا يشتبه عليك قول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَىٰ اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ » فالمؤمن القوي ليس قوياً من عند نفسه، ولا بمقومات شخصيّته، تدريباته وبرمجته للاواعي! وإنما هو قوي لاستعانته بربّه، وثقته في موعوداته الحقة..
تأمّل كلمات القوة من موسى -عليه السلام - أمام البحر والعدو ورائه: { قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }...ثقته ليست في نفسه، وقد أُعطي - عليه الصلاة والسلام - من المعجزات وخوارق العادات ما أعطي!!! وإنما ثقته بتوكّله على الذي يستطيع أن يجعله فوق القدرات البشرية، بل يجعل لعصاه الخشبية قدرات لايستطيعها أساطين الطقوس السحرية..
تأمّل - أخي الكريم - هذه الكلمات النبوية « اسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ »..
إنها كلمات الحبيب صلى الله عليه وسلم، يربّي أمّته على منهج الإيجابية والفاعلية، ليس على طريقة أهل البرمجة اللغوية العصبية..
لم يقل: تخيل قدرات نفسك..
لم يقل: أيقظ العملاق الذي في داخلك وأطلقه..
لم يقل: خاطب اللاواعي لديك برسائل ايجابية، وبرمجه برمجةً وهمية..
وإنما دعاك - عليه الصلاة والسلام - إلى الطريقة الربانية « اسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ »..
فاستعن به وتوكل عليه، ولا تعجزن بنظرك إلى قدراتك وإمكاناتك، فأنت بنفسك ضعيف ظلوم جهول، وأنت بالله عزيز.. أنت بالله قوي.. أنت بالله قادر.. أنت بالله غني..
ومن هذا الوجه، ومن منطلق فهم معاني العبودية، وفقه النصوص الشرعية، قال الشيخ الكريم والعلامة الجليل بكر أبو زيد - حفظه الله - في كتابه "المناهي اللفظية ": أن لفظة الثقة بالنفس لفظة غير شرعية وورائها مخالفة عقدية..."
فإن رجوت - في زمان تخلّف عام يعصف بالأمة - رفعة وعزة ونهضة وإيجابية... وإن أردت تواصلا -على الرغم من الصعاب - بفاعلية..
وإن رغبت في نفض الإحباط عنك، والتطلّع إلى الحياة بنظرة استشرافية تفاؤلية؛ فعليك بمنهج العبودية على الطريقة المحمدية، ودع عنك طريقة باندلر وجرندر الإلحادية؛ فوراءها ثقة وهمية ممزوجة بطقوس سحرية، وقدرات تواصل مادية، تشهد على فشلها فضائحهم الأخلاقية، ومرافعاتهم القضائية التي ملئت سيرتهم الذاتية.
فحذار من هذه التبعية إلى جحر الضب الذي حذّرك منه نبيك في الأحاديث النبوية، وحذار من استبدال الطريقة الربانية بتقنيات البرمجة العصبية، فإنها من حيل إبليس الشيطانية وتزيينه للفلسفات الإلحادية؛ لتتكل على نفسك الضعيفة وقدراتك البشرية فيكلك لها رب البرية، ويمدك في غيك بحصول نتائج وقتية، وشعور سعادة وهمية..حتى تنسى الافتقار الذي هو لبّ العبودية، فتُحرم من السعادة الحقيقية .
نعم أنا أعترف أنني أصبحت أعتمد على نفسي فقط ، و لم أعد أؤمن بالدعاء و لا بالتوكل على الله
صحيح أنني لم أقلها لأحد صراحة .. لكن هذا ما كنت أشعر به في داخلي
و ستظل شهادتي الجامعي تذكرني بهذا الذنب الذي اقترفته طوال حياتي
يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث .. لا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله
كتبها قلم طموح في 05:10 مساءً ::
موضوع مثير الصراحة لم افهم منه شيء
هل انت مع الاسلام
ام ضده ؟
تحياتي لك ارجو منك زيارة مدونتي التاليه
http://talal-bdwan.maktoobblog.com/
العزيزة
طلتك في مدار الزنبق أسعدني كثيرا
جميل أن يتوقف الانسان ويسأل نفسه ويحاسبها ليتارك نفسه أولا بأول
امنيات التوفيف
وتحايا الورد
جميل ان الشخص يتدارك نفسه قبل فوات الاوان
ولكن قد اخالفك في بعض الشي و أوفقك في الكثير من الشي
لا اوافقك في ذم البرمجة اللغوية العصبية و لا اوافقك فيها و انما فيها من الخير ما الله به عليم و انت اعرف مني بذلك فبنسبة لخطئك فلأول مرة اسمع بأحد متعلمي البرمجة انه يدعوا الى عدم التوكل على الله و الاعتماد على النفس فقط و انما اغلب من سمعته يلقي هذه الدورة فإنه يقول بعد التوكل على الله و بذل الاسباب
و اوفقك في التوكل على الله في كل حين.
وقال تعالى ( و من يتوكل على الله فهو حسبة . . . ) الاية
تمنياتي لك بالتوفيق
و اشكر لك مرورك على مدونتي
أشكرك على تشريف مدونتي
لم أقل أن أحدا صرح بعدم التوكل على الله من مدربي البرمجة
إنما لشدة ما يقولون أنك قادر و تستطيع ، و أنك وحدك من يتخذ القرار
وقعت دون أن أشعر بذلك للأسف الشديد
علماً بن هتاك العديد من الحالات المشابهة لي
و هذا من المآخذ على البرمجة
لذلك دائما يقال خذوا البرمجة من الناس الثقات الذي يصفونها من الشوائب الشركية
وفقنا الله لما يحب و يرضى
فعلا ومن يتوكل على الله فهو حسبه
مدونتك أكثر من رائعه
ألمس فيكي روح التدين
ثبتنا الله واياكي على المنهج القويم
ننتظر ابداعاتك الجديدة وزياراتك لنا
مع خالص مودتي وتقديري
أشكر لك مرورك أختي أسماء
و سعدت كثيرا بتواجدك في مدونتي المتواضعة
يبدو أننا متقاربتان في أمور أخرى إضافة لأسماء مدوناتنا :)
جعلني الله خيرا مما تظنين و غفر لي ما لا تعلمين
موضوع رائع بارك الله فيك
بصراحة أنا أيضاً فتنت لفترة بهذا الموضوع
ولكني ادركت مبكراً حجم الخطر الذي يمثله هذا التلقين للتعابير الفردية والتركيز على الفرد وال ( أنا ) .
ولو لا حظنا أي من المبرمجين وحاولنا إحصاء كلمة انا في كلامه كم سيكون العدد ياترى ؟
ما هي المشاريع التي يطرحونها للمتلقي كأهداف لتحقيقها ؟
عاوز يبقى عندي مليون دولار ؟
== == === شهادة كذا ؟
وأمور من هذا القبيل وأتحدى أن ترى اهداف تخص الجماعة أو الأمة .
في الختام جزاك الله خيرا على هذا الموضع الذي استمتعت بقراءته .
واعتبري نفسك كسبتي ( زبون دسم ) للمدونة
أستاذ فائق جزاك الله خيرا على تشريفك مدونتي
و أشكرك على إثرائك لمدونتي بتعليقك الذي أتفق معك فيه
و تتشرف مدونتي بأنك من قرائها
أختي الفاضلة الكريمة " القلم الطموح "
أقدر كل سطر ورد في نص الموضوع المطروح ، وبراً بهذا العلم الرائع الجديد أقدم نفسي لأحبتي زوار مدونتك الرائعة كمدرب متقدم في البرمجة اللغوية العصبية وكبير مدربي الاتحاد العالمي لمدربي NLPTA .
وبراً بك كمداخلة متفاعلة في مدونتي ، ونزولاً عند باب النصح والبيان ، فأقول وبالله التوفيق :
1- هناك مزج بين البرمجة وغيرها في فتاوى أهل العلم ، وعليه فإن صحة الحكم لا تعني صحة إنزاله على الحالة .. كما أن عدالة الحاكم لا تعني صحة الحكم ، وصحة الدليل لا تعني صحة الاستدلال به .
2- وفقاً لمنهج مدرسة إنلبتا لتدريس البرمجة اللغوية العصبية فلم أقع على ما يخالف الشريعة الإسلامية ، وقد درست البرمجة بسند عالي على يد الدكتور / وايات وودسمول قبل إسلامه - ولله الحمد - بعد الاحتساب عليه ودعوته وتسميه باسم " عبد الحكيم وودسمول " وهو رئيس الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية .
3- البرمجة أدوات وتقنيات وليست معتقدات دينية تعارض وحدانية الله وألوهيته وربوبيته سبحانه وتعالى عما يصفون .. وإن ورد مما لا أعلمه من مخالفات عقدية في مدارس أخرى للبرمجه فهو مردود على أهله إن ثبت .
4- أودع الله في ذات الإنسان ما أمرنا بإبصاره وتأمله ، ثم ترك لنا الطريقة التي تعددت مذاهبها ومشاربها بين البشر في البحث في تركيب الإنسان وقدراته التي أودعها الله فيه وأمره باستغلالها مستخدماً " عقله " الذي هو مناط التكليف الشرعي لكل البشر على هذه الأرض ليستطيع من خلاله مطابقة أبحاثه مع ضوابط الدين الإسلامي .
5- نحن أولى من أولئك بالبرمجة وغيرها من مهارات الاتصال بالنفس والتفتيش عن أسرار الله في خلقه .. ولا يعارض هذا لا النص ولا العقل الصحيح .
6- استخدام الأداة بطريقة غير صحيحة لا يعني ردائة الأداة .
7- معظم ما ذكره الإخوة والأخوات مع جميع ما ورد في نص الموضوع لا يتعارض مع بعضه ، وهو أشبه ما يكون باختلاف التنوع كما يذكر المفسرون ، فلا تعارض .. والصواب مع الجميع في سياقه .
هذا والله أعلم .. وصلى الله على سيدنا محمد
موضوع رائع .. وكاتبة مبدعة .. ومداخلون عقلاء ألباء ، أتشرف بالمشاركة معهم
كل التقدير والاحترام للجميع
وتمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في الدارين
أشكرك مرورك الطيب د. فيصل
و تتشرف مدونتي بزيارتك لها
كما أشكر لك توضيحك و إثرائك للموضوع
فقط أحب أن أوضح أنه فرق بين من يتعلم العلم فيأخذه على علاته ..
و بين من يأخذ العلم فيعرضه على عقله الواعي المحصن بالعلم الشرعي ..
و المشكلة أن الكثير يدعي أن لديه عقلا واعياً ، فيغتر بنفسه ، ليجد أنه قد وقع في منزلقات خطيرة ..
لا شك أن هذا علم رائع و فيه من الفوائد الكثير الكثير ..
و أرى أن المبتدئين أمثالي ينبغي أن يأخذوه ممن وثقوا في دينهم و علمهم مثل د.فالح الصغير و د. عوض القرني و د. خالد فيصل ..و غيرهم ..
مجددا لك شكري و امتناني على زيارتك القيمة ..
الحمد لله انني قرئت هذا الموضوع
لان موضوع مهم يكاد يستشعره الجميع ولا يستشعرونه --- كيف ؟
البعض يسري هذا صلب الموضوع بدواخلهم كما يسري الماء من تحت القش
والبعض الاخر يدو انفجار قوي بدواخلهم للمقاومه
-
اخيتي اعتقد انك وضعتي لك حدودا عندما بداتي بدراسة البرمجه العصبيه وهذا هو الخطا حيث من معرفتي البسيطه والبسيطه جدا ان البرمجه بشكل عام سواء كانت عصبيه ام غيرها من المفترض الا يحدها شيء
وهذا سبب نشوء المشكله ونشوء التحدي مع نفسك ونشوء المقارنه بين توكلك على الله وبين شحن القوه الداخليه عندك بثقتك بنفسك
فانتي يا اخيه دخلتي هذا العلم وعندك رواسب وخوف وهذا سبب المشكله
فلا اعتقد ان الشخص ان يكون واثقا من نفسه قد تصل هذه الثقه للثقه المفرطه و التوكل على الله
يا اخيه ان التوكل على الله سبحانه شيء عظيم يجب ان يكون اطار عام للحياة كلها
يجب ان يحتوي كل حركاتنا وسكناتنا و لايحتويها اي علم او برمجه او اسلوب حياة او اسلوب تفكير
التوكل على الله يجب ان يكون هو الجدار النهائي للحمايه النفسيه اللتي تثق بالله عز وجل
اشرح لك اكثر
عندما يتوكل على الله سبحانه وتعالي شخص ما ويكون عنده ثقه في نفسه ثم يفشل لم يصل لهدفه كما هو يوازن الشحن النفسي عنده فياتي هنا التوكل على الله من عدمه وهو من توكل على الله فهو قطعا سوف يكون تفكيره ان هذا هو حقي الذي قدرني الله عليه وغيره سوف يقول هذه هي مستوي تفكيري ومستوي قرائتي ومستوي علمي
اريتي يا اخيه الاول اسند كل شيء بعد انتهاء العمل لقدرة الله لانها غالبه على كل قدره كل ثقه في الدنيا ولذلك سوف يعاود الكره مره اخري مع زيادة ايمانه بالله عز وجل وزيادة قدرته الشخصيه بالاخذ بالاسباب ودراسه جوانب النقص
-
اما الثاني ارجع الفشل او نسبة النجاح التي حصل عليها لنفسه فقط فيتاثر بها وستكون عائقا له عن مواصلة النجاح واعادة التجربه مره اخري حتي ان درس قصور التفكير والتخطيط الا نه سوف تكون عائقا له لتحقيق نجاح اكبر
-
اخيتي اجدني اتفاعل مع كتاباتك ومدونتك بارك الله فيك وفي علمك اسلوب اطلاق ما كمن في النفس ليعبر به اللسان والقلم
-
حفظ الله ورعاك
=
تخوك الدرعاوي
حياك الله أخي الدرعاوي ..
أشكر لك تعليقك الطيب ..
و أسعد بأفكارك النيرة ..
و إن كنت لازلت أؤمن تماما بأهمية عرض كل علم على شرع الله تعالى و وضع حدود له ، حتى لا يجد الإنسان نفسه قد حاد عن الاستقامة ..
فعلم البرمجة اللغوية العصبية يحوي محاذير شرعية ينبغي التنبه لها ..
و تبقى الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها ..
و لا أخفيك أنني استفدت كثيرا من المثال الذي أوردته .. شكر الله لك ..
بارك الله فيكي وأثابك ... صراحه جميله بل أكثر من رائعه .. ولو أن كل من درس البرمجه اللغوية انتبه لدينه وعقيدته لرأينا خيرا كثيرا من نتاج هذا العلم .. وليس أبلغ من اعلان اسلام الدكتور وايت ود سمول رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية على يد فضيلة الشيخ الدكتور/ عوض بن محمد القرني .. فالشيخ عوض القرني هو نائب رئيس الاتحاد العالمي في الخليج وهو المسئول عن مدربي الاتحاد العالمي في الخليج..
شكر الله لك أخي خالد هذا المرور الطيب ..
و هذه الإضافة الثرية للموضوع ..
بارك الله فيك ..
السلام عليكم
اختي قلم طموح قرات بتمعن ماكتبتبي عن تجربه مررتي بها واحسستبها وعايشتيها
اوافقك ان طريقةعرض الافكار بشكل يشعر الفرد ان الكون اصبح ملك يده باب من التضليل ,فانا اركز هنا ان المشكلة في الطرح .
نحنا كمسلمين ,لم اجد ما يتعارض معه في البرمجه ,فانا ممارس متقدم للبرمجة اللغويه العصبيه , الا ان التركيز يجب ان يكون على ثقتنا بالله ,وحسن الظن به لانه الابحار في خيالنا,طرح الغرب لهذا العلم مادي بحت ونحن طرحنا يجب ان يكون روحانيا بالاساس
,,,,,,,,
ما شاء الله على مدونتك الله يوفئك
وتذكرينا بدعوه
اختك وفاء
وعليكم السلام
مرحبا بك أختي وفاء
كانت هذه هي تجربتي السابقة.. ربما كان علمي الشرعي حينها هزيلاً..
وعلى كل حال سأطور نفسي في البرمجة اللغوية العصبية بعد أن حصلت على بعض العلم الشرعي..
وسأحرص أن أأخذ الدبلوم عن من أثق في دينه وأمانته مثل د.عوض القرني و د.محمد الصغير
وفقك الله غاليتي .. ولا تتصورين مقدار سعادتي بزيارتك التي آمل أن تتكرر وتتكرر
جزاك الله خيرا
وجزاك الله كل الخير أخيتي أم شفاء..

الاسم: قلم طموح

