حياتك غير !

لنجعل حياتنا كتاباً.. يستحق القراءة !

الجمعة,حزيران 29, 2007


في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة  لطلابه
 فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
 الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!!!
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة  دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف !!
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت .

 
.. لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها

- منقولة - وصلتني عبر الإيميل



في30,حزيران,2007  -  08:52 مساءً, أم مصعب 97 كتبها ...

أختي العزيزة جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الايجابي...
فعلا ان الواحد فينا يحمل نفسه ما لا طاقة له به..
هناك ناس بنحسهم بحبوا يكونوا مساكين او دايما مظلومين لانه بحب الناس تحزن عليهم لسبب او لاخر نحنا لا نعرفه..
أستغرب من ذلك ولكني متأكدة أن هؤلاء الناس لا يمكن ان يتطوروا مع الحياة...
لا يمكن أن ينجزوا لان الواحد فيهم بحب يضل محله حتى الناس تحزن عليه..
في الغالب هؤلاء فاشلين او غير طموحين أتمنى أن لا نكون منهم أمين..
شكرا لك على تعاليقك اللطيفة في مدونتي والله يجزيك الخير..
وأسألك الدعاء..
أختك الصغيرة براءة ام مصعب..

في30,حزيران,2007  -  09:36 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أسعدك الله كما أسعدتني بمرورك أختي الصغيرة الغالية

و أشكرك على التعليق المنطقي البناء

دمتي في أحسن حال غاليتي

في02,تموز,2007  -  06:30 صباحاً, سهام رشيد كتبها ...

بسم الله الرحمان الرحيم
لقد اعجبني موضوعك كثير ا
الا نسان ناجح يرفه و يروح عن نفسه حتى يقدر مواصلة عمله بجدية و اتقان و استمرارية
جزاك الله خيرا يا اختي الغالية

في03,تموز,2007  -  12:09 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أهلا و سهلا بك أختي سهام

أسعدني تشريفك لمدونتي ، و بإذن الله تكون ماضيعي دائماً عند حسن الظن

و بالفعل الترفيه مهم في حياة الإنسان الناجح

و الأهم .. أن يحسن الإنسان اختيار وسائل ترفيهه

و غالباً ما تكون وسائل ترفيه الإنسان الناجحة هي بحد ذاتها مصدر فائدة له

مثل الرياضة و تنمية المواهب


لك شكري و امتناني يا غالية

في10,تموز,2007  -  01:12 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

أخيتي القلم الطموح حياك الله
موضوعك رائع جدا و أتفق معك بحيث أحب أن يظل كل مشكل في مكانه و حبذا كل عبء في مكانه .

لأن حمل الأعباء من مكان إلى آخر يزيد في التعب فيصير مللا الله المستعان .

مدونتك رائعة و جميلة بوركتِ أخيتي .

في10,تموز,2007  -  04:33 مساءً, مها كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخيتي،،، ولكن هناك من الأحمال والأعباء ما لا تستطيع أن تضعها أبدا وهي المسلمين في كل مكان فهي معك في كل وقت،، ولا يطلب منك وضعها جانبا حتى تحل بإذن الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

في11,تموز,2007  -  10:22 مساءً, عبد الرحمن القادري كتبها ...

بارك الله فيك اختي
هو ما نسميه في الاقتصاد بنظرية القيمة
وهي تختلف من ادم سميث و كسناي و كاينس
فاحدهم عنده قيمة الماء ليست مقداره و لكن قيمته هو الطريق الذي ساسلكه الى النهر لاجلب ذالك الماء
والاخر يقول فان كان الماء بجانب بيتك فقيمته ذلك الانحناء الذي تنحنيه لتشرب منه
واما الاخر فيقول ان قيمة الماء بقيمة شدة الحاجة..فلو افترضنا جدلا ان احدا من الناس اشتد به العطش فلم يجد ماء حتى لقي رجلا يبيع عشرة كؤوس من الماء..فيدفع الرجل كل ما يملك مقابل الكأس الاول..و لكن حتما لن يدفع شيئا للكأس الاخيرة..لانه لا حاجة له بها..و هو ما يصطلح عليه بالمنفعة الحدية
شكرا لك على الموضوع
دعوة للزيارة

في12,تموز,2007  -  01:07 صباحاً, يوسف رضا جاد كتبها ...

قلم طموح
======
الموضوع هايل وما علينا الا ان ندعوا الله عز وجل ونقول:---

ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا,ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا,ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به,و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا,أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.

=================
كل الشكر والتقدير
دام قلمك

في12,تموز,2007  -  11:04 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أم إبراهيم

كم أسعد بمرورك أختي الغالية

بارك الله فيك و في إضافتك

في12,تموز,2007  -  11:07 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مها ..

لك بااالغ شكري على إثرائك للموضوع

و بالنسبة لهموم المسلمين فأنا أتفق معك تماما فيما ذكرتي

لكني أحاول تحويل همي بأحوال المسلمين إلى عمل إيجابي عن طريق الاعتمام بتربية الجيل القادم لعله أن يخلص الأمة من همومها
إضافة للإكثار من الدعاء لإخواننا المسلمين في كل مكان

و كما قال صلى الله عليه و سلم في حديث معناه أن من أصبح و ليس همه أمر المسلمي فليس منهم ..


مجددا أشكرك كثيرا

في12,تموز,2007  -  11:09 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أخ عبد الرحمن أشكر لك مرورك

و إثرائك الاقتصادي لهذا الموضوع

و كلا النظريتين منطقية و صحيحة

بارك الله فيك

في12,تموز,2007  -  11:11 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

آمين آمين آمين يا أخ يوسف رضا جاد

بارك الله فيك

في12,تموز,2007  -  12:21 مساءً, محمد صبحى كتبها ...

"عز الدين القسام" رائد حركة الجهاد في فلسطين

الشخصية في سطور:

وُلد في بلدة (جبلة) السورية سنة (1299هـ = 1882م).

- تلقى تعليمه الأوَّلي في بلده، وكان أبوه صاحب كتَّاب لتحفيظ القرآن الكريم.

- رحل إلى القاهرة، وتعلَّم بالجامع الأزهر حتى نال شهادته.

- بعد تعليمه بالأزهر رحل إلى بلده، وحلَّ محل أبيه في تحفيظ القرآن.

- شارك "القسام" في الثورة التي اشتعلت في سوريا ضد المحتل البريطاني.

- انتقل بالناس عبر عمله والتفوا حوله، وتأثَّروا به لعلمه وورعه.

- عمل "القسام" على تكوين خلايا ثورية لمجاهدة الإنجليز واليهود؛ كان نتيجة ذلك أن قامت عمليات بطولية أفزعت المحتل الإنجليزي.

- قام "القسام" مع اثني عشر مجاهدًا بثورةٍ إسلامية في (جنين)، واشتعلت معركة غير متكافئة بينهم وبين الإنجليز، انتهت باستشهاد "القسام"، وذلك في شعبان 1354هـ= نوفمبر 1936م.

عز الدين القسام.. رائد حركة الجهاد في فلسطين:

تصدى علماء الأمة لقيادة الجماهير في مسيرتها التحريرية بعد أن وقعت كثير من بلدان العالم الإسلامي في قبضة الاستعمار، وصار من المألوف أن يتصدر أصحاب العمائم حركات التحرر والنضال، ودعوات الإصلاح والتجديد، وأينما وليت وجهك شطر بلد إلا وجدت صاحب عمامة كان يُوقِظ أُمَّته، ويَمُدّها بروح البعث والنهوض، وطاقة المواجهة والتحدي، فقاد الأزهر الشريف بشيوخه ثورةَ القاهرة ضد الغزاة الفرنسيين، وكان شيخه الأكبر "عبد الله الشرقاوي" بين قادة الثورة، وحمل "السنوسي" حركة الجهاد ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا، وتصدى "عبد الكريم الخطابي" و"علال الفاسي" للاستعمار الفرنسي في المغرب العربي، وقادت جمعية المسلمين بقيادة "عبد الحميد باديس" حركة اليقظة والنهوض، وبعث اللغة العربية، واستنهاض الهمم الواهنة.

وليس في هذه الظاهرة غرابة، فعلماء الإسلام أكثر الناس استشعارًا بمسئوليتهم تجاه الأمة، بما يحملون من أمانة العلم وأمانة التبليغ وأمانة التطبيق، وهم أعظم الزعامات تأثيرًا في نفوس الناس وقدرةً على قيادتهم؛ فللدين سلطان على النفوس لا يدانيه سلطان.

حياة "القسام" الأولى:

في بلدة (جبلة) السورية جنوبي (اللاذقيَّة) وُلد "عز الدين القسام" سنة ( 1299هـ= 1882م) لأب كان صاحب كُتاب يعلم فيه الأطفال مبادئ القراءة والكتابة ويُحَفِظُّهم القرآنَ الكريم، وفي وسط هذا الجو المُشَبَّع بعِطرِ القرآن، ونسائم الإيمان نشأ "عز الدين القسام".

ولمّا بلَغ سن الصِبا تلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، ثم ذهب وهو في الرابعة عشرة إلى القاهرة برفقة أخيه "فخر الدين" للدراسة بالأزهر، وكان آنذاك يمر بفترة إصلاحية لتنظيم الدراسة به، فتلقى العلم على شيوخه الكبار، وكان من بينهم الشيخ "محمد عبده"، وظل بالجامع الأزهر حتى نال الشهادة العالمية.

وكانت الفترة التي عاصرها "القسام" في مصر فترة تسلط الاحتلال البريطاني على مصر، وتثبيت أقدامه فيها، ونشر ثقافته الغربية وقيمه البعيدة عن الإسلام، وكان الأزهر الشريف حصن الأمة فلم تمتد إليه يد المحتل، وكان يموج آنذاك بدعوات إصلاحية للنهوض برسالته.

العودة إلى (جبلة) وبداية الإصلاح:

وبعد انتهاء دراسته بالأزهر عاد "القسام" إلى (جبلة) سنة (1321هـ= 1903م) يحمل ثقافة إسلامية واسعة، وفكرًا جديدًا، ووعيًا ناضجًا ونفسًا وثَّابة، ترى أن العالمَ لا يكتفي بالدرس والوعظ ورفع الجَهالة عن الناس، بل يقود الناسَ إلى سُبل الصلاح، ويرتفع بوعيهم ومدراكهم، ويرتقي بهم إلى مدارج العُلا، ويغيّر من سلوكهم إلى الأفضل، ويدفعهم إلى رفض الاستكانة والتواكل.

حل "القسام" محلَّ والده في الكُتَّاب، يُعلم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ويُحَفِظهم القرآن الكريم، ثم عمل إمامًا لمسجد (المنصوري) في (جبلة)، واستطاع بعلمه وخطبه المؤثرة أن يجمع الناس حوله، وقد امتدت شهرته إلى المناطق المجاورة، ووجد الناسُ فيه الهادي المرشد، وارتبط بصداقات واسعة مع كثير من الناس، وكان موضعَ تقْديرِهم البالغ لعلمه وصلاحه.

في ميادين الجهاد:

لم يكن الشيخ "القسام" مِمَّن يُطلقون الكلام ويثيرون الحماسة في النفوس ويتخلف عن الركب، أو كان مِمَّن لا يحسنون العمل، بل كان من العلماء المجاهدين بالقول والعمل، فحين هاجم الإيطاليون ليبيا قاد "القسام" مظاهرةً طافت شوارع بلدته، تؤيد المجاهدين الليبيين وتدعو الناس إلى التطوع والجهاد ضد الإيطاليين، ونجح في تجنيد مائتين وخمسين متطوعًا وقام بحملة لجمع تبرعات ما يلزمهم ويلزم أسرهم، لكن الحملة الصغيرة لم توفَّق في التحرك لمؤازرة إخوانهم المسلمين في ليبيا.

وحين اشتعلت الثورة في سوريا ضد الغزاة الفرنسيين، رفع "القسام" راية المقاومة ضدهم في الساحل الشمالي لسوريا، وكان في طليعة من حملوا السلاح في ثورة جبال (صهيون) سنة (1338-1339هـ = 1919-1920م) مع "عمر البيطار"، وكانت هذه الثورة مدرسة عملية صقلت مواهب الشيخ، وقدراته القيادية والتنظيمية، وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام لأعماله الباهرة في مناهضتهم وخبراته الموجعة التي وجهها لهم، لكنه لم يسقط في أيديهم.

الانتقال إلى (حيفا):

بعد إخفاق الثورة في سوريا ونجاح الفرنسيين في القضاء عليها، التجأ "القسام" إلى (حيفا) سنة (1340هـ= 1921م) واستقر بها، ثم أرسل في طلب أسرته لتعيش معه، وما أن استقرت قدماه حتى بدأ نشاطه الدعوي من أول يوم، فبعد صلاة المغرب بدأ درسه الديني، ونجح في النفاذ إلى القلوب لعلمه وإخلاصه وصدق حديثه فالتفتت الأنظار إليه، ثم ما لبثت أن تعلقت به النفوس.

وفي (حيفا) عمل "القسام" مدرسًا في المدرسة الإسلامية، وفي الوقت نفسه خطيبًا لجامع (الاستقلال)، وانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين في (حيفا) سنة (1926م) ثم ما لبث أن أصبح رئيسًا لها، وعُين منذ سنة (1929م) مأذونًا من قبل المحكمة الشرعية، وقد أتاحت له كل هذه الأعمال الاختلاط بالناس والتعرف إليهم، وإقامة علاقات وطيدة معهم، وبناء جسور الثقة معهم، وقابله الناس حبًا بحب وثقةً بثقة، وكان الشيخ المجاهد أهلاً لذلك، فازداد محبوه واتسعت شهرته بين الناس.

في تلك الأثناء كان الخطر الصهيوني يتسع يومًا بعد يوم، وتبرز خطورته دون أن يتصدى له أحد، وكان الإنجليز يتولون حماية المخطط الصهيوني والتمكين له، ولم يكن هناك حل لمواجهة هذا الخطر الداهم سوى المواجهة والجهاد، فلن تُجدي السياسة مع قوم يتخذون الكذب والنفاق والحيلة والدهاء سياسةً ودينًا ووسيلةً للوصول إلى مآربهم.

وكانت هذه السياسة غير خافية على رجل مثل "القسام"، الذي أدرك بجلاء أن العدو الذي يجب محاربته والتصدي له هو الاستعمار الإنجليزي، وأن السبيل إلى ذلك هو الثورة المسلحة والجهاد الدامي وتعبئة الجماهير لتأييد الثورة ومساندتها، وكان "القسام" يعرف هدفه جيدًا بعد أن تجمَّعت لديه خبرات متعددة، فبدأ في تشكيل تنظيم ثوري سري، يُربى فيه المجاهدون ويُعَدُّون إعدادًا عسكريًّا وإيمانيًّا.

الإعداد للثورة على المحتل:

تصف الشيخ "عِز الدين القسام" بقدرة فائقة على التنظيم واختيار الأعضاء، والقيادة وسبل الإمداد والتسليح، والعمل على ربط الجانب الجهادي بالجانب الاجتماعي، فكان يهتمُّ بتحسين أحوال الفقراء ومساعدتهم، ومكافحة الأُميَّة بينهم، وتعميق الوعي بينهم، ساعده على ذلك عمله مدرسًا وخطيبًا وإمامًا ومأذونًا، الأمر الذي هيَّأ له الاتصال بالجماهير واختيار من يصلح منهم للعمل معه في مناهضة المحتل.

وعنى "القسام" بالتنظيم الدقيق للخلايا السرية التي أعدها لمجاهدة الإنجليز، فهناك الوحدات المتخصصة، مثل وحدة الدعوة إلى الثورة، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التدريب العسكري، ووحدة شراء السلاح، ووحدة التجسس على الأعداء، وكانت نفقات هذه المجموعات تعتمد على اشتراكات الأعضاء المؤمنين بالعمل ضد المحتل الغاصب.

بداية أعمال الجهاد:

وبدأت عمليات الإعداد تُؤْتي ثمارها، فشهدت المنطقة أعمالاً بُطولية عظيمة، وشهدت في أوائل سنة (1354 هـ = 1935م) جنين ونابلس وطولكرم سيلاً من عمليات صيد الضباط الإنجليز، ونسف القطارات والهجوم على معسكرات الجيش البريطاني، وقتلِ المتعاونين مع الإنجليز، وكانت هذه العمليات تتم في جنح الظلام، وفي فترات متعاقبة غاية في الدقة والتنظيم والسرية، الأمر الذي أقلق القوات الإنجليزية، وبث في قلوبهم الفزع والرعب، وكان من أثر ذلك أن سرت روح الحماسة بين الناس، وقويت فكرة الجهاد بعد أن ازداد أعداد اليهود المهاجرين إلى فلسطين، ومحاباة السلطات البريطانية لهم، ومساعدتهم على التمكين والاستمرار.

"القسام" يعلن الثورة:

ولم يخفَ على الإنجليز ما يقوم به "القسام" من إعداد الرجال للجهاد المقدس، وأنه ليس بعيدًا عن الأحداث التي بدأت البلاد تشهدها، فراقبت تحركاته وضيَّقت عليه، فلم يجد "القسام" بُدًا من إعلان الثورة على المحتل، وأن يكون هو على رأس المجاهدين فاتفق مع أحد عشر مجاهدًا على الخروج إلى أحراش (يعبد) في جنين، وأعلنوا الثورة على الإنجليز، والاستعداد للعمل الجهادي، وتشجيع أهالي المناطق المجاورة على الثورة.

لكن سلطات الإنجليز كشفت أمر "القسام" وعرفت مكانه من جواسيسها، فسارعت إلى قمع الثورة قبل اتساع نطاقها، فأرسلت في (18 من شعبان 1354 هـ= 15 نوفمبر 1935م) قوات عسكرية ووقعت معارك عنيفة بين المجاهدين والإنجليز استمرت أيامًا تكبد فيها الأعداء خسائر فادحة في الأرواح، وفوجئ "القسام" ومن معه بأن القوات الإنجليزية تُحاصرهم في (22 شعبان 1354 هـ= 19 نوفمبر 1935م) وتقطع سبل الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة.

استشهاد "القسام" بعد معركة غير متكافئة:

ولم يكن أمام "القسام" ورجاله سوى ثلاثة خيارات، إما الاستسلام المهين أو الفرار استعدادًا لمواجهة أخرى، أو التصدِّي للعدو مهما كانت التضحيات وعدم التكافؤ، واختار "القسام" ومن معه الدخول في معركة ولو كانت غير متكافئة، ودارت معركة رهيبة لمدة ست ساعات بين النفر المؤمن والقوات المحتلة، قُتِل فيها من الإنجليز أكثر من خمسة عشر، واستشهد الشيخ "القسام" مع اثنين من رفاقه في (23 شعبان 1354 هـ= 2 نوفمبر 1936م) واعتقل الأحياء- بما فيهم المجروحون- وقُدِّموا للمحاكمة التي حكمت عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة عشر عامًا.

وقد أصاب الحادث فلسطين كلها بالألم والحزن، وخرج أهالي (حيفا) ووفود من مختلف أنحاء البلاد يشيعون جنازة الشهداء المهيبة، وتحول "القسام" إلى رمز للجهاد والنضال، وصارت تجدد في النفوس معنى التضحية والاعتزاز بالبطولة، وقد أطلقت حركة (حماس) اسمه على جناحه العسكري باسم " كتائب الشهيد عز الدين القسام "


في12,تموز,2007  -  05:14 مساءً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

مرحبا بالقلم الطموح ..

كنتُ سأكتب يوماً عن هذه القصة .. فسبقتني ..

على كل حال .. منا من يحمل همه معه في كل لحظة .. فلا يهنأ بعيش ولا يطيب له قرار ..

لك تقديري واحترامي ..

في12,تموز,2007  -  09:17 مساءً, قلم طموح كتبها ...

محمد صبحي

أشكرك أشكرك على هذا التذكير

بارك الله فيك

في12,تموز,2007  -  09:18 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أشكرك مهندس الصالح على مرورك

و لا مانع من تكرار القصة

فلك جمهورك الخاص و من حقه أن يقرأ هذه القصة الهادفة

بارك الله فيك

في12,تموز,2007  -  11:51 مساءً, meriam ld كتبها ...

تحية طيبة
بارك الله فيك و بالتوفيق
شكرا على تشريفك لمدونتي
جزاك الله كل الخير
__________
ادعوك لزيارة مدونتي و مع آخر صيحات الموضة و لكم وجهة نظر
دمتم دائما مميزين
________ احتراماتي

في13,تموز,2007  -  09:04 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا مريم

أسعدك ربي كما أسعدتني بزيارتك لي

في14,تموز,2007  -  08:21 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

حياكم الله

تجدون رسالة ببريدك .....

في14,تموز,2007  -  04:03 مساءً, فائق العلي كتبها ...

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع فكم نحتاج حلول عملية لقضية الغضب .
ومنها حلول من السنة كتغيير الهيئة من القيام إلى الجلوس أو من الجلوس إلى الاستلقاء .
وكذلك الوضوء وغير ذلك .

عموماً مدونة رائعة وأكثر ما أثار انتباهي موضوعك عن الافتتان بالبرمجة اللغوية العصبية .

بارك الله فيك

في14,تموز,2007  -  09:20 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أم إبراهيم

هلا بك ..و جزاك الله خيرا على الرسالة

في14,تموز,2007  -  09:22 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أستاذ فائق أشكر تعليقك

و موضوع البرمجة موضوع هام جدا خصوصاً أن من يلجأ لها فإنه يلجأ لها بحثا عن تطوير الذات و تحسينها .. و لكن المصيبة أن السم قد دس في العسل .. فيصل المرء بعدها إلى تقديس الذات ..

و هذا تخريب كبير للتوحيد ..

و لا حول و لا قوة إلا بالله

في15,تموز,2007  -  12:26 مساءً, د.ابراهيم الحربي. كتبها ...

اشكرك كثير الشكر على الموضوع والى الامام دواما انشاء الله
تقبلي مروري
بتوفيق

في15,تموز,2007  -  03:20 مساءً, cinderella كتبها ...

الله عليكي
لخصتي نظريه النسبيه لاينشتاين بطرقه اكثر من رائعه وفقك الله لكل خير
تحياتي

في15,تموز,2007  -  09:27 مساءً, قلم طموح كتبها ...

تشرفت بمرورك دكتوري الفاضل

وفقك الله

في15,تموز,2007  -  09:28 مساءً, قلم طموح كتبها ...

الغالية سندريلا .. فعلا أسعدني مرورك

و للأمانة فالقصة منقولة .. أي أني لم ألخصها ..

:) صادق أمنياتي لك بالتوفيق

في31,تموز,2007  -  09:25 صباحاً, رجاء كتبها ...

غاليتي و أختي الحبيبة قلم طموح, ياله من تشبيه رائع و في محله, فالمشاكل نحن من نتحكم فيها, نحن من نقرر متى يمكننا إنهائها, نحن من نستطيع حملها وففي نفس الوقت نستطيع رميها والتخلي عنها و البدء بحياة جديدة

دائما تتحفينا بما هو رائع كروعتك,حفظك الله و رعاك و أسعدك دوما

في31,تموز,2007  -  12:24 مساءً, قلم طموح كتبها ...

وجود رجاء .. يعني وجود تعليق لطيف محبب للنفس ..

أشكرك أختي على تواجدك الرائع ..

في08,آب,2007  -  03:49 مساءً, hazem sallame كتبها ...

على فكرة كتابى الجديد ....و هو على وشك النتهاء
يدور حول هذا المعنى
...قف الأن و افرغ الغنجان...
."""" أدعوا لى ان انهيه و ان شاء الله ارسل لكم نسخة"""""

في08,آب,2007  -  10:17 مساءً, قلم طموح كتبها ...

لك صادق دعواتنا بالتوفيق ..

ننتظر كتابك بفارغ الصبر ..

في09,آب,2007  -  04:24 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...


عزيزتي ...قلم طموح …

ليتنا نعي ... أن حمل الهموم جنون ... !!!

قال الامام الشافعي :

ولا تخطر هموم غد ببـــالي *** فإن غذاً له رزق جديد

كلمة :

تبسم فان الله ما اشقاك الا ليسعدك
وما اخذ منك الا ليعطيك
وما ابكاك الا ليضحكك
وما حرمك الا ليتفضل عليك
وما ابتلاك الا لانه يحبك
(( جعلك الله ممن نادى بهم الملأ قائلا: انى احب فلان فاحبوه ))


رااااائعة دائمــــا ...


في09,آب,2007  -  12:30 مساءً, قلم طموح كتبها ...

و إياااااااك يا غالية ..

لمرورك نكهته الرائعة الخاصة ..

لا عدمناك ..

في26,تشرين الأول,2007  -  03:15 صباحاً, سارا كتبها ...

برررررررررفووووووو

في26,تشرين الأول,2007  -  12:07 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا أهلا بك ياسارا..

يا حلوك ويا حلو طلاتك..

أسعد بك دائماً


وما من كاتب إلا سيفنى  ويبقي الدهر ما كتبت يداه             فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه