هل نحب الصلاة مثل هذه المرأة ؟
كتبهاريم حسن ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 15:48 م
أخبرتني إحدى صديقاتي عن موقف حصل مع صديق أخاها ..
يقول :
سقطت جدّتي مريضة بيننا ذات يوم فطلبنا سيارة الإسعاف لنقلها للمستشفى،
ونحن في الطريق صدح الأذان معلناً دخول وقت صلاة العشاء وسمعته جدّتي فنادت
علي فأرعيت سمعي لها فهمست بصوتها الشجن قائلة :
(( ياوليدي انزلوا لاتفوتكم الصلاة وأنا بانتظركم في السيارة ))
الله أكبر .. تحرّك داعي الإيمان في قلبها فاستجابت له وهي على تلك الحالة !!
الله أكبر .. آثرت حب الخير للغير على مصلحة نفسها !! ..
يقول ابنها وأنا في حيرة من أمري وتفكير في كلامها إلاّ ويسألني صاحب السيارة عن
ماذا تطلب جدّتي فأخبرته ! فرفع صوته بدهشة وجلس يُردد حالتها حرجة ولاتستدعي
الوقوف أبداً !!
فواصلوا سيرهم حتى وصلوا المستشفى وعملوا اللازم مع حالتها ..
يكمل ابنها ويقول:
بعد خمسة أشهر من ذلك الموقف طُرق باب منزلنا ففتحته فإذا أمامي رجل بدت
علامات الصلاح واضحة عليه ، فتذكّرت أنّه صاحب سيارة الإسعاف الذي نقل جدّتي!!
فسألني عن حالها ثم قال أريد أن أخبركم بأن طلبها لنا أن نقف ونصلي في ذلك اليوم
قد أثّر فيني وغيّر من حالي الشيء الكثير !!
وكم أتمنى أن تُوصل لها دعواتي الصادقة وأن لايحرمها الله أجري إلى يوم الدين .
انتهى الموقف ..
*قصّة واقعية لم أتوانى عن كتابتها فور سماعها من أخي .
لله درّهــــا تلك الجدة.. حفظها الله وألبسها ثوب الصحّة والعافية وكثّر من أمثالها ..
ماأعظم أن نغرس الكلمة الطيبة في أي أرض وفي أي زمن لأنّها حتماً ستنبت أشجاراً
ينتفع بها من غرسها ومن استظل تحتها بإذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات إيمانية | السمات:مقالات إيمانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 6:46 ص
الحق يا أخيتي .. أن الكثير منا تهاون في الصلاة والله المستعان ..
أصبحت ضمن آخر اهتماماته .. وهذه المرأة بصدقها وبساطتها .. اهتمت بها ..
قصة مؤثرة بحق … لك تقديري واحترامي ..
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 1:50 م
هناك من تهاون بالصلاة ..
و هناك من يصليها ليتخلص من عبء أثقل كاهله ..
و هناك من يصي شوقاً لمناجاة الله تعالى ..
و شتان بين هذا و ذاك ..
جزاك الله خيرا على إثرائك للموضوع
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 5:45 ص
اللهم اجعلنا مفاتيح خير مغاليق للشر..
نقل رائع
دمت بخير..
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 4:05 م
مرورك الأروع أخيتي
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 5:25 م
قلم طموح حياك الله
ياليت هذه القصة تقع في آذان صاغية لعلها تحرك القلوب فتصير بأهمية الصلاة واعية .
شكر الله لك .
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 10:09 م
جزاك الله خيرا أمي الغالية و رفع قدرك
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 1:03 ص
*ماأعظم أن نغرس الكلمة الطيبة في أي أرض وفي أي زمن لأنّها حتماً ستنبت أشجاراً
ينتفع بها من غرسها ومن استظل تحتها بإذن الله*
نعم فالكلمة الطيبة لها أثر كبير في قليب الناس,
سبحان الله, يا لحالة هذه الجدة, حتى وهي في حالة مرضية لم تتوانى عن دعوتها
أسأل الله سبحانه و تعالى أن يلبسها ثوب العافية
الغالية قلم طموح,حفظك الله و رعاك وأسعدك دوما
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 11:47 ص
أهلا و سهلا بالغالية رجاء
لا تتصورين مدى سعادتي بزيارتك لمدونتي
أشكرك على الزيارة
أشكرك على تعليقك
أشكرك على كلماتك الطيبة الرقيقة
أشكرك أشكرك أشكرك
و أنتظر جديدك يا بحر الإبداع رجاء
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 3:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يبارك في هالقلم الطموح والرائع اللي نقل
هالقصة المؤثرة وسبحان الله ان القلوب العامرة بذكر الله لا تغفل عن الطاعات
حتى في أحرج الأوقات وهذا هو الثبات الذي يثبت الله به عباده المتقين
والحمد لله على هدايه هذا الشاب والله يثبته على دينه
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 3:39 م
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حياك الله يا أختي الغالية و بارك فيك
جعل الله قلوبنا عامرة بحبه و ذكره و شكره و حسن عبادته
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 11:22 م
هذه المرأة الفاضلة الصلاة حياتها وحياتها الصلاة.
ليتنا نصل إلى هذه المرتبة، وليت شبابنا من يقال فيهم “وقلبه معلق بالمساجد”.
نسأل الله الثبات والارتقاء.
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 9:10 ص
أي و الله .. صدقت ..
يقول الله تعالى في الحديث القدسي : ” و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ، و رجله التي يمشي بها ، و إن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه ”
متى ما أقمنا الصلاة ، و غيرها من الفرائض .. أصبحنا ممن يحبه الله عز و جل ..
و هل تحلو الحياة بدون حب الله تعالى !
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 9:24 ص
كم هي مشرقة عباراتك، نورانية أحساسيك !
أغبطك على هذا الإيمان الفياض. وأتطلع إلى حلاوة الحياة - كما ينبغي أن تكون - بصحبة الأهل والأحباب.
دامت حياتك حلوة بحلاوة الإيمان، وأيامك سعيدة في طاعة الرحمن.
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 3:35 ص
جزاك الله خيرا ..
و جعلني خيرا مما تظنون و غفر لي ما لا تعلمون ..
و أكرمني و إياكم بأن نكون ممن ذاق حلاوة الإيمان ..
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 2:05 ص
أختي الكريمة قلم طموح :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
لا يعلم الكثيرون ممن يحقرون أعمال الآخرين (صغيرها وكبيرها) أن رب موقفٍ لا نلقي له بالاً قد يكون له أكبر الأثر في نفس الآخر وتتغير معه حياته (إما بالإيجاب أو بالسلب)…
فلنكن دعاةً لكل تغيير بخير ، ولننأى بأنفسنا عن كل تغيير قد يضر بصاحبه ويلقي على ظهورنا أوزارًا يوم القيامة نحن في غنىً عنها …
هل يعلم الكثيرون بأن أقواماً وقبائل دخلوا في الإسلام دون حربٍ أو حتى دعوة إليه لمجرد رؤية أخلاق المسلمين وتصرفاتهم وحسن عبادتهم ؟!!
فالدين المعاملة … وقد كان المسلمون الأوائل إسلاماً يمشي على الأرض…
جعل الله ما نقلت في موازين حسناتك ونفعك به يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون … اللهم آمين …
والله من وراء القصد …
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 12:44 م
أخي الفاضل ابن الإسلام ..
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
” لا يعلم الكثيرون ممن يحقرون أعمال الآخرين (صغيرها وكبيرها) أن رب موقفٍ لا نلقي له بالاً قد يكون له أكبر الأثر في نفس الآخر وتتغير معه حياته (إما بالإيجاب أو بالسلب)… ”
ذكرتني عبارتك بقصة سمعتها عن أحد علماء العروض في عهد النهضة العلمية الإسلامية ..
روي أن هذا العالم توفي .. فرآه أصحابه في المنام كأنه في الجنة .. فسألوه : بماذا دخلت الجنة ؟
فماذ تتوقعون كان رده ؟
أكانت خدماته لعلم العروض سبب دخوله للجنة ، أم كثرة مؤلفاته ؟ أم شهرته بين الناس ؟
رد هذا العالم على أصحابه فقال : دخلت الجنة بسورة الفاتحة ، كنت أعلمها عجائز القرية .
لا تحقرن من المعروف شيئاً
و جزاك الله خيراً أخي ابن الإسلام
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 7:27 م
جزاك الله خير قصة جدا جدا مؤثرة
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 10:00 م
حيا الله محدثة المستقبل و بياها ..
سعدت بزيارتك أيما سعادة .. بارك الله فيك و وفقك ..
جزاك الله خيرا يا غالية ..
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 2:49 م
قصة كتير جميييييييييلة
جزاك الله خيرا
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 8:39 م
و مرورك كتييييييييييير جميل يا عسل .. الله لا يحرمنا من هالطلة الحلوة ..
جزاك ربي خيرا ..
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 3:13 ص
والله عورني قلبي
يوووووووووه
الله يزيد الايمان في قلوبنا ويجزاك الف خير
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 12:08 م
إيه والله..
الله يزيد الإيمان في قلوبنا..
أسعد بزيارتك دائماً..