أرفعُ هذه العبارة شعاراً عالياً ، أتجرّأ بها على كلّ ثقافةٍ حديثة ، وأجابهُ بها خضار الصّين ، وبهارات الهند ، وحلويات الشّام بكلّ عناد ؛ تلك الألوان الساحرة من الطعام ، والتي احتلّت المكانة الكبرى في القلوب ، في كل بيت على السّواء ، بغضّ النظر عن ثقافة أهله ، أو مستواهم العلمي . وهي تتصدّر بقوّة أحاديث المجالس ، فترجح كفّتها في ميزان اهتمامات الناس ، لتطغى على أخبار وقضايا الأمة الإسلاميّة بأسرها ، وتغدو القضيّة الأسمى التي يطمحون لها ، والحديث الأمتع الذي يصغون إليه باهتمام ..
أصبحت العلاقات الزوجيّة تعاني التخمة ، مذ سمعت النساء بالحكمة العظيمة " الطريق إلى قلب الرّجل معدته " ولما أصبحت ميزة الزوجة المثالية أن تكون ذات نفس متميز في الطهي .. دون التفات إلى عقلها وحكمتها ، والطريقة التي تتبعها في تربية أطفالها .
التّرف يزداد ، والأطفالُ يزدادون سمنة ، وأمراض السّكر تنتشرُ مثل النار في الهشيم . ولا بأس في كلّ هذا فثقافتنا أساسها علوم المطبخ لتطغى على كلّ علوم .
في زمان مضى .. كانوا يحمّلون المرأة إلى بيت زوجها وصايا كثيرة ، منها الطاعة والحب والاحترام ، وكانت تحمل في قلبها أولاً كتاب الله ، إما حافظة ، أو طالبة تتعلمه ، وتتفقه أسراره بين يدي زوجها ، فترتقي الأسرة ، ويتكامل البناء بأفراد ينطلقون إلى الحياة علماء أو دعاة مصلحين ..
وفي زماننا ، تتصدر كتب الطبخ المكان الرئيس في كل مكتبة ، ويكفي أن ترمق تلك الكتب من بعيد لتدرك مدى اهتمام تلك المرأة وخبرتها ووعيها ، وحرصها على بيتها .
ولك أن تناقش أطفالها ويناقشوك في ثقافة ( الديجيتال ) المعلّبة أو ( البلاي ستيشن ) ، ولكن .. احذر من الاقتراب إلى ثقافتك ، ثقافة أمتك الإسلامية ، فهي بعيدة كل البعد عن مسار التفكير أو الاهتمام.
ثورة الطعام والمطبخ قد احتّلت جزءً لا يستهانُ به من حياتنا ..
أصبحت المطابخ أكثر اتساعاً في رقعتها عن ذي قبل ، واتصلت بها ملحقات أخرى ، تدفع عليها المبالغ الباهظة ، لتكوّن الأسرة الراقية !
وأصبح مد العلم والكتب ينحسر ..
الرائي والحاسوب تصدرا في وجودهما حياتنا ، فمحيت كل معالم قديمة للعلم الأصيل ، وأصبحت الكتب فن قديم لا يتداوله إلا أناس مازالوا يحملون أفكاراً من عصورٍ بالية !
كلّ شيء حولنا أصبح جميلاً معداً لراحتنا ، سهل المنال ..
لكن قلوبنا تزداد فقراً ، وعقولنا تزداد جهلاً ..!
يُرعبني التفكيرُ بالمستقبل ، وما سيؤول إليه الحال بعد أعوام !
هل سنودُ إلى زمن الجاهلية بثوبٍ حديث ؟ نرطنُ بكلمات أعجميّة لنتظاهر بالثقافة ، ونتفاخرُ بموسوعات الرشاقة والطبخ التي تحشو عقولنا بترهات .
ونتناسى تاريخنا ، وإرثاُ عظيماً ينتظرنا في طيات الكتب المنسية .
سنفتخرُ حقاً بوضع أطفالنا ، ومستواهم في المدارس الأجنبيّة ، وسنسعدُ كلما تملصنا من حضارتنا السوية ..
لن نشعر لحظتها بقسوة قلوبنا ، ولن نبكِ موت الضمير في شعوبنا ، ولن نلتفت أبداً إلى ماضينا .. لأنّ سكان الحفر المظلمة لن يلحظوا يوماً جمال التحليق فوق القمم .
أخيراً هي ليست ثورة على الطعام ، ولا تصفية لحساب قديم بيننا ، إنما هي دعوة لتدارك التقصير ، وإصلاح الخلل في سائر الحياة ككل ، ولطرق أبواب العلم النافع من جديد ، وهي دعوة للتشبث بالجذور ، والتنبه من الغفلة ..
فليكن همنا ملء وعاء العقل بما يثري وينفع ، فـ " ما ملأ امرئ وعاء شراً من بطنه " .
المقال منقول و كاتبته : نورة الجندلي
المصدر : موقع صيد الفوائد
كتبها قلم طموح في 04:03 مساءً ::
مقال جميل جدا بما يحمل من واقع مر
تقبلي مروري
جزاكِ الله خيرا
يا أهلا و سهلاً بأسومة ..
كم أسعدني مرورك يا غالية ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...........
استاذتى المبدعة......شكرك على زيرتك"للمبادرة الايجابية"وعلى دعوتك.............
ارجو لك التوفيق والسداد
حيا الله الغالية وفاء
أسعدني تشريفك لمدونتي
لك صادق دعواتي
قلم طموح حياك الله
طرح جيد ومفيد بارك الله فيك
ربما قصدتي .. نقل جيد و مفيد
بارك الله فيك و أثابك
موضوع يستحق القراءة
بارك الله فيكٍ أختنا
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل على مرورك و تعليقك
موضوع غاية في الأهمية,أضم صوتي إلى صوتك, فليس الأكل هو كل شيء
الغالية قلم طموح, جازاك الله كل خير وحفظك و رعاك
و جزاك الله خيرا ياغالية على تشريفك مدونتي
هذا الموضوع له بعده التربوي، دور الأب والأم مهم جدا لتوعية الأبناء والبنات وتبصيرهم بوعاء الفكر ووعاء البطن والنسبة والتناسب بينهما.
مع ملاحظة أننا كلما أكلنا جيدا وتمتعنا بمعيشة جيدة كان هذا أدعى لبناء الحياة على أسس صحيحة وسليمة، وليس الإفراط والتفريط في حياتنا كلما زادنا الله من فضله ونعيمه.
لا مزيد على التعليقات الموفقة.
ولكن أتوقف هنا لإبداء ملاحظة صغيرة، لأختنا الغالية "قلم طموح" ولجميع المدونين والمدونات، وتتعلق بالاقتباسات والموضوعات المنقولة. فمع أنك كتبت اسم كاتبة المقال في نهايته، ظن كثيرون أنك صاحبة المقال، ومن لاحظ الاسم ظن أنك صاحبة الاسم. والأمانة تقتضي أن يكون التنويه عن المادة المقتبسة ومصدرها أكثر وضوحا، وإذا سبق نشرها في وسيلة نشر أخرى يفضل ذكرها (صحيفة مثلا أو كتاب أو موقع ) وذكر تاريخ النشر.
ومعذرة لإبداء ملاحظة كهذه.
ابن بطوطة
أستاذ فنجان شاي .. أشكر لك إثرائك للمقال ..
أستاذ ابن بطوطة .. لك شكري و امتناني على ملاحظتك القيمة ..
و قد حاولت الحفاظ على الحقوق الفكرية من خلال إدراجي للمقال ضمن باقة اخترت لكم ، و كتابتي اسم كاتبة المقال ..
و عندما أحسست باللبس أوضحت في أحد تعليقاتي أن المقالة منقولة ..
لكن ملاحظتك القيمة البناءة ستأخذ حيزها بإذن الله ، و سيكون توضيحي مرة أخرى في بداية المقال المنقول و بلون مختلف ..
........................................
رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي ..
جزاك الله خيراً ..
معذرة، لم أنتبه إلى تصنيفك المقال ضمن موضوعات (اخترنا لكم)، مع أني لاحظت إشارتك في أحد التعليقات.
ولم يكن في الأمر عيبا، ولكنه لُطفك البالغ.
لا عدمناك.
ابن بطوطة
بنقدكم و ملاحظاتكم نرتقي ..
فجزاكم الله خيرا ..
تميزك ليس صدفة اخي
اهنئك على هذا الموضوع القيم والذي نفتقده فبالتاكيد البيت الذي لا يحتوي على مكتبة قيمة هو اشبه بفم من غير لسان
تحياتي
siraymen
أشكرك أخي أيمن على طيب المرور و إثراء الموضوع بهذا التشبيه اللافت للنظر ..
لا أدري
ربما أختلف مع كاتبة المقال رغم فهمي العميق لهدفها
فمقالها أشبه بمقولة سكر لحم تمر هندي
لم اجد رابطا واضحا بين المطبخ والمكتبة والديجيتال والثقافة الاسلامية
تبدو للوهلة الولى أشياء متعارضة متضاده او هكذا صورها هذا المقال
ليس هناك ضير كبير حين نتقن فن الطبخ أو أن نصنع من مطابخنا تحفة عصرية تسلب الألباب.
لا أجد تعارضا بين فتاة مثقفة وذكية وعصرية أو حتى سلفية حتى النخاع وتتقن صنوف الطعام ... ولكن يااااا حسرة وين هي هذي البنت؟
أما بالنسبة للثقافة الاسلامية حين نتصورها تقف عند حدود الكتب فهذا ظلم لها ولما فعته وما تفعله في واقع الحياة
لم يكن الصحابة يتقنون حتى القراءة ... رغم أنهم كانوا أكثر ثقافة من أصحاب الدكتوراة في وقتنا
ولم يكن نساؤهم الا رباة بيوت يعرفن عن فنون الطبخ أكثر مما يعرفن عن خلافاتنا الفقهيه ومقالاتنا الفكرية
ها نحن أبناء الديجيتال نتبادل الثقافة كما كان يتبادلها أسلافنا ثقافتهم عبر اوراق البردي وأقام الفحم
لا أدري
ربما ياتي اليوم الذي نعبر فيه عن ثقافتنا عن طريق أفلام هولويدية الاخراج والروعة اسلامية الروح والهدف.
أو ربما رسمة طبيعية او سريالية او تجريديه
وقد يكون تعبيرنا عن فكرتنا عن طريق رواية شكسبيرية أو فيكتور هوجويه في حبكتها قرانية في أفكارها ومبادئها.
لعبة أطفال يلعبها أطفالنا عبر الانترنت أو على أقراص السي دي قد نصنفها اسلامية
أولا ترون ان الكتاب يفقد مكانته ليحل مكانه بدائل أخرى لا تتعارض معه الا في طريقة العرض ... لا في الفكرة
وتقبلي تحياتي
أخوك
المسكين
عبااادي
.
أهلا بك
أشكرك على زيارتك و على إضافتك ..
و صحيح ما ذكرته حول ظهور أنواع جديدة لعرض المعلومات غير الكتب .. لكنها لم تتمكن من أن تحل مكان الكتاب .. إنما تحتل موقعاً مسانداً له .. برأيي المتواضع .. مع احترامي لرأيك ..
و الفكرة في استفدتها من المقال ليست في الأحجام و المساحات فعلاً .. إنما من الاهتمام .. فأن يكون هم المنزل هو مطبخه ! هذه هي المشكلة التي نرى أثرها في واقع الأوزان و مشاكلها المنتشرة بيننا .. و واقع الثقافة الضحلة التي يتصف بها الكثيرين في هذا العصر ..
فبالتأكيد جميل أن يهتم الإنسان بطعامه و جودته ، لكن بدون أن يكون ذلك على حساب الثقافة و التزود بها .. فكما يقولون " البطنة تفقد الفطنة "
و جميل أيضاً ظهور وسائل ثقافية متنوعة ، لكن الواقع يشهد علاقة عكسية بين هذه الوسائل و مستوى ثقافة الفرد .. و لو أن العلاقة كانت طردية ، لسعدنا بها و دعونا إليها ..
شكري لا حدود له أخي على زيارتك و تعليقك المبدع ..
اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ..
الأخت قلم طموح / السلام عليك ورحمة الله وبركاته .. وأشكرك على المواصله وتعليقك على موضوع مدبرة المنزل .. وأرجو ان يخط قلمك الطموح شيئاً عن موضوع الخادمات السعوديات .. من واٌقع المرأة السعودية .
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا بك أستاذي محمد
و ربما يكون لي بإذن الله مقال بهذا الخصوص ، لكن لن يكون نشره في مدونتي ، نظراً لتخصصها في تطوير الذات ..
جزاك الله خيراً .. و لن أهمل اقتراحك بإذن ربي ..
وفقك الله
يا أخيتي ليس ما فهمتيه هو ما تعبر عنه العبارات المكتوبه
انها تتحدث عن الديجيتال والبلاي ستيشن
وعرجت على كل شيء ثم استنتجت نتيجة غريبه وهي اننا يمكن أن نتقن كل شي الا ما يمت الى ثقافتنا
هذا ليس مشكلة الطفل الصغير ا عزيتي
هذه مشكلة العقول الاسلامية التي لم تستوعب بعد أهمية نشر الثقافة من خلال الديجيتال أو البلاي ستيشن
أخيتي
اسرائيل كما هي أمريكا أصبحت تخااااف من أي لعبة تتحدث عن التحرير او يكون نتيجتها هزيمة الغرب
وتحارب بكل ضراوه أي فلم يسوق لفكرة الانتصار للغرب أو فضح الارهاب الامريكي أو الاسرائيلي
لم تأبه كثيرا بالاف الكتب التي تحرض على الغرب .... وتكشف عواره لانها ستبقى على الرفوف يملأها الغبار
لكن لعبة واحده قد تملأ عقول أولادنا بعشرات المباديء
صورة كصورة محمد الدرة قلبت الدنيا فوق تحت
وصنعت ما عجز الاف الخطباء والكتاب والمثقفون أن يصنعوه
هاه
اما زلتي ترين أن الكتاب ما يزال يشغل حيزا من التأثير
:)
لست أعارض فكرة أستحداث وسائل جديدة لنقل العلوم و المعارف، بل أنا ممن يؤيد وبقوة.
لكن مهما تنوعت هذه الوسائل، فإنها لن تتمكن من نقل الكم الهائل من المعارف الذي ينقله الكتاب!
و على كلٍ..
لا أحد سيرفض فلماً هادفاً راقياً في إخراجه، لكن أين هو الفلم الذي لاتوجد فيه محاذير شرعية!
و لا أحد سيرفض لعبة بلاي ستيشن إن كانت تخدم هدفاً إسلامياً، لكن أين هي الشركات المنتجة!
متى وجدت هذه الوسائل وغيرها، فسيكون لها دوراً إيجابياً بلاشك،
و يبقى للكتاب دوره..
): هكذا سيبدو الوجه المعارض ... صح؟
الله يوفقك يا أخيتي أحس انا اقتربنا الى ... كلمة سواء بيننا وبينكم
اذا أصبحنا نتحدث عن التفصيلات لا عن الفكرة وهذا ما كنت أتوقعه من خلال استقراءي لمقلاتك ...
أخيتي الكتاب سيبقى هو المحرك لكثير من الحداث لكنه بدا يتحول الى أسلوب جديد
فالفلم كتاب ... أليس كذلك
بقينا وعدنا الى نقطة الصفر وهي أين من يعلق الجرس
يااا ليت يا أخيتي نجد من يستطيع ان يعلق الجرس ... ولو كان دون تعليقه خر القتاد
ملاحظه للاستفزاز فقط (: هكذا هو الوجه الساخر .... صح؟
من يحدد المحاذير الشرعيه
هل هو الأزهر
أم القرضاوي
أم هيئة كبار العلماء السعوديه
شفتي كيف انه استفزاز
الله يوفقك ويبارك لك في رمضان
ولأني عبادي البسيط فلا تؤاخذيني على الاستفزاز فهكذا نحن البسطاء لا نبالي كثيرا ببروتكول الحديث فنحن نتحدث على السليقه نقول ما نود ان نقوله دون مواربه أو خوف أو كثير حساب ...
اها ونسيت اقول شي
هل قناة الرسالة أم اقرأ ام المجد نموذجا للاعلام الصالح
وهل وليد الصالح وعبدالمجيد اليمني أم احمد منصور يمكن ان نقول أنهم يصلحون لصناعة المعجزة
:)
أخي الكريم، لم تستفزني كلماتك..
فلم أفتح هذه المدونة لأفرض رأياً و أعرض عن آخر..فأهلاً بك و أهلاً بالبساطةالتي تحملها..
وكم أشكر لك هذا الاهتمام والزيارة المتكررة التي سعدت كثيراً بها..
سوف أطرح رأياً أؤمن به، ومن خلاله أعبر عن ردي على ملاحظاتك..
فقاعدتي في الحياة هي البحث عن مرضاة الله سبحانه وتعالى أينما كانت، واستحداث كل الوسائل التي توصلني لها دون الوقوع في محاذير شرعية أي "دون رعي حول الحمى "..
والمحاذير الشرعية أتعرف عليها من خلال القراءة والسؤال..
ثم الأخذ بما يرتاح له قلبي ويرى أن فيه طاعة لله تعالى.
ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا خُيّر بين أمرين اختار أيسرهما مالم يكن إثماً.
وهكذا الحال مع الجهات المختلفة المصدرة للفتوى.. فكلهم مجتهدين، إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا فلهم أجر..
فنأخذ بما صح دليله واستنباطه..
ونراعي أن لا يكون أخذنا اتباع لهوى نفس!
إنما اتباعاً للحق وسعاً إليه..
أما القنوات والمذيعين الذين ذكرتهم، فإن أحسنوا فلأنفسهم وإن أساؤوا فلها..
هم يحاولون تقديم ما يرونه صواباً.. ونحن نأخذ ما نراه صواباً..
وهم ليسوا معايير نقيس عليها!
ولن يصنع المعجزة إلا تضافر جهود مؤمنة جادة، تسعى للحق فقط ..لا غير..
وكما يقال " بالعلم واليقين، تُنال الإمامة في الدين"
فمتى كان الإنسان عالماً بتخصص ما، عارفاً بطرق توصيل هذا العلم، متسلحاً بإيمان عميق وتطبيق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه سيتمكن من الإبداع والاستفادة من تجارب سابقيه في ذلك العلم..
بالطبع أنا لا أقصد العلوم الشرعية فحسب، إنما كل العلوم بلا استثناء..
لن أطيل أكثر..وإن كنتُ أستعذب الحديث حول نصرة هذا الدين عن طريق النجاح في الحياة..
مجدداً.. أشكرك جزيل الشكر..
والله استحييت من كثر ما هريت مقالك هذا
ولن أكتب تعليقا حتى تأذني لي فإن أذنتي فذنبك على جنبك والله يعينك
بصراحة انا جديد في عالم المدونات وفكرتي عنها تنبع من فكرتي عن مواقع الحوار
فان لا أسجل وجودي وأمضي لاااااااا
انا أعبر عن وجهة نظري دون خوف أو مواربة ...
ثم أكرر الرد مرة واثنتين وثلاث الى أن يتبين الحق .... وتتجلى الحقيقة
والا وش فايدة الموضوع من أصله ... سيصبح مثل حوار الطرشان
كل يتكلم مع نفسه ولنفسه
بس
هذا وانا ما بغيت ارد
بالتوفيق وكل رمضان وانتي الى الله اقرب
ودعواتك لأخيك البسيط
عبادي
أهلاً بك أخي البسيط عبادي..
إنا أيضاً أريد أن نتوصل للحق .. ولابأس لدي بالنقاش.. مادام منضبطاً بآداب الحوار..
أحترم رأيك..
وعلى كل لايشترط أن يكون هناك غالب ومغلوب في الحوار!
فكل يبدي وجهة نظره ويؤيدها بما يراه دليلاً..
وكما قال الشافعي رحمه الله : رأيي صواب يحتمل الخطأ..ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب
أعانني الله وإياك على صيام رمضان وقيامه
ما أجمل دعوتك"بالتوفيق وكل رمضان وانتي الى الله اقرب"
جزاك الله خيراً.. ولك بالمثل..

الاسم: قلم طموح

