أبحث عن متحدث بلغتي!
كتبهاريم حسن ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 13:29 م
اليوم: الاثنين
التاريخ: 10-10-1428هـ
اليوم زارت صديقتي ” سماح ” الجامعة لتحصل على بعض الأوراق التي تنقصها، والحقيقة أنني سعدت كثيراً بزيارتها، فهي صديقتي التي تشاركني حبي بل عشقي للتميز والتطوير في حياتي وحياة الآخرين.
مضى الوقت سريعاً ونحن نتحدث عن أبرز إنجازاتنا والمواقف التي مرت بنا والفوائد التي خرجنا بها منها.
توقفنا ملياً عند مسألة ” التحطيم ” الذي نجده من الناس حولنا، والذي يأخذ في كثير من الأحيان طابع الهجوم، والتهميش واللامبالاة في أحسن الأحوال!
فعندما نقدم فكرة أو مشروع نوصف بأننا أشخاص نعيش في عالم مثالي غير موجود! فلا نجد من يمد لنا يد العون!
فإن أقمنا مشروعنا، أتى أولئك المخذلون واستفرغوا الوسع في اصطياد الأخطاء، والتقليل من قيمة جهودنا ! بل أنهم يتجرؤن ليس ليشككوا فحسب! إنما ليحكموا بالسوء على نوايانا !
حينها قلت : هل بتنا نتحدث بلغة غير مفهومة لدرجة أن يترتب على أفعالنا وأقوالنا وحتى أفكارنا كل هذا الهجوم!!
انتهى لقائنا، ودعت صديقتي، تردد في نفسي حينها صدى أمنية، حروفها ” أبحث عمن يتحدث بلغتي ! “
عدت لمنزلي ولازالت أمنيتي تشغل بالي!
يا هل ترى، هل باتت أمنيتي أمنية غير قابلة للتحقيق ؟!
تفاؤلي وطموحي يجيبان بالنفي..
إذن لماذا قل المتحدثون بهذه اللغة!
هل لأن الفعل: عمل جاد دؤوب للوصول للهدف!
أم لأن الفاعل: إنسان مؤمن قوي في إيمانه وطموحه!
أم أنه المفعول به والذي هو: واقع وروتين يكره التغيير!
أها! الآن فقط عرفت لماذا تعترض دائماً أيها الواقع!
لأنني سأغيرك .. هاه..
لا بأس.. لا يهم أن ترضى عني الآن..
لكني واثقة أنك ستعترف بفضلي لاحقاً، عندما تعلم أن جهدي وجهد المتحدثين والمتحدثات بلغتي هي التي
جعلتك واقعاً أجمل وأفضل !

التوقيع: قلم طموح لتغيير الواقع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | السمات:منوعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 3:45 م
مرحبا بالقلم الطموح ..
قبل قليل .. مكثت أنا ورئيسي المباشر في حديث طويل عن أولئك المثبطين .. ممن امتهنوا مهنة وحيدة هي فقط الخذلان ونشر النظرة السوداوية والوقوف أمام كل جديد مفيد !
قلت له :
الناس ينقسمون إلى أربعة أقسام ..
ناس تفكر وتعمل .. وهؤلاء بالقمة ولا شك ..
وناس تعمل ولا تفكر .. وهؤلاء تنفيذيين فقط ..
وناس تفكر ولا تعمل .. وهؤلاء يكفيهم شرف التفكير لإشباع غرورهم ..
وناس لا تفكر ولا تعمل .. بل يولولون على كل جديد ويحاربون كل نافع ومفيد ..
من يتقن لغتك قلة .. في واقع يحارب التغيير دوماً وأناس تعشق الروتين الممل .. والاستمرار على الواقع الخاطئ ..
تقبلي مروري واحترامي ..
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 5:43 م
اختى الفاضلة ..
نسأل الله تبارك وتعالى ان تكون موضوعاتك وادراجاتك فى ميزان حسناتك
واحب ان ادعوكي اختى الفاضلة إلى موضوعي الجديد ( دعاة الشر )
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 6:22 م
أخيتي المبدعة الطموحة (قلم طموووووح)
سعدت أكثر بلقائك كنت أول انسان عرفتة بالجامعة _ وأتشرف بذلك _ ولا زلت الأولى على قائمة الأخوة والابداع والتميز والعمل والطموح
وجد بعض الاجابة على تساؤلاتي والتي هي جزء من تساؤلات هذا المقال بعبارة قرأتها للدكتور مصطفى السباعي، حيث يقول( إنما يتم لك حسن الخلق بسوء أخلاق الآخرين)
والأجمل من ذلك قوله تعالى:(أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)…
أسعد بلقياك:)
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 9:33 م
مرحباً أخي محمد..
لا أعلم كيف يرضى الناس بالروتين!!!!!
لم يذق طعم الحياة من لم يضف شيئاً إليها!!!
دمت من الفئة الأولى..
وفقك الله
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 11:10 م
أخي السليماني..
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل..
متحمسة لقراءة مقالك الجديد، والذي أتوقع أن لا يقل أهمية عن سابقه..
وفقك الله
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 11:16 م
اختي صاحبه القلم والقلب الطموح
لو لم يتكلم الناس لغتك تكلمي انتي لغتهم
المهم ايجاد صيغه للكلام كبدايه وفيما بعد ستغيرين ما بهم وهم ايضا سيغيرون ما بك
ولكن يبقي دائما الانسان الناجح هو المرن الذي يتقبل التغير بسهوله ويعرف كيف يكون التغير ايجابيا وللافضل
تحياتي لك
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 11:30 م
حيا الله أختي المتحدثة بلغتي ” سماح “.. جعلها الله لغة يرضى الله عنها..
(أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)..
امتحان شاق.. لا يجتازه إلا من أخذ الله بيده..
وفقنا الله في هذا الاختبار..
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 11:34 م
لغة التغيير والنجاح ليست سهلة على الناس..
فإن تنازلت عنها فكأنني أسلم نفسي للجلاد ..
لكن نحاول أن نثبت لهم بأفعالنا ما لم يفهموه من أقوالنا..
لغتنا لغة قول وعمل وتفكير..
زادني الله وإياك طلاقة في هذه اللغة الفريدة..
تحياتي لك ولإطلالتك البهية..
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 12:06 ص
أشكر أختي ” سارا ” على تعليقها الجميل الذي تركته في مقالة ” كل عيد وأنتم بخير” وذلك بسبب مشاكل واجهتها في إدراج تعليقها هاهنا!
لذا نسخت تعليقها ووضعته هاهنا..
أشكرك سارا بصدق..
———————————————————————————————–
كل عام وانتي والجميع بخير عذا للتاخير ولكن الحياه تلهي من لايحب اللهو..
قريت موضوعك اريد متحدث بغلتي ولكن لم استطع الرد
اتوقع اني اضع الخطا معك ع الجمله الفعليه كلها ع الفاعل والفعل والمفعول به
ولكن الفاعل هو وحده العنصر القادر على تغير كل من الفعل والمفعول به بعكس الفعل والمفعول به فيبقون جامدين فقط يخضعون لكل مايقوم به الفاعل
بالغ الشكر لك وعسى ان اراك قريبا في اوجه التقدم والرقي ياايتها الراقيه
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 7:24 م
ربما نشعر أن الناس من حولنا يقفون ضدنا ،
بكل قسوة يقولون لنا (لا) ،
فنشعر بأن الأشياء أيضا صارت معهم تردد( لا)،
و ربما نشعر بأننا غرباء على الأخرين ،
لكن هذا لا يعن أن نتوقف…
علينا ان نكافح و نصبر .
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 10:41 م
يا بنت الحلال … انتبهي لاشغالك وفكك من الطموحات الزياده اللي ما تقدرين تسوينها … وش تبين انتي من تغيير الواقع. ههههههه
***********
انصحك تقرأين كتاب صغنوووون اسمه من حرك قطعة الجبن الخاصة بي ….
سوف يدهشك هذا الكتاب
لا تنسين اقرأيه وبتدعين لي
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 9:27 ص
نعم يا أختي صاحبة القلم الطموح…
هذا ما نتمناه و هو تغيير الواقع الأليم، و ليس من العيب أو الخطأ أن يغير الإنسان الواقع من سيء إلى حسن و من حسن إلى أحسن بإذن الله…
بارك الله فيك و أعانك على نشر الخير…
أدعوكي لزيارة مدونتي و أتشرف بتعليقك عليها..
أختك صانعة المستقبل
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 11:13 م
من يتحدثون بلغتك كثر ياريم صدقيني ..
وفي المقابل من ينتهجون أسلوب التحطيم كثر أيضاً ..
وأفضل حكمة تقابلين بها هؤلاء .. طنش تعش تنتعش ..
تعرفين ..
أشعر أن هؤلاء أحياناً فاشلون يلقون بفشلهم على الآخر بتحطيمه .. بتثبيط همته ..
أقابل الكثير منهم وألقى الكثير منهم ..
لكن خلصت في النهاية إلى نتيجة مهمة .. أن لا أحادثهم بأمر يفوق تفكيرهم المحدود وأحتفظ بهكذا حديث لمن يقدره ويهتم به فلغتي لا تتفق مع لغتهم
لا تهتمي وامض فحتماً ستصلين ..
فهناك كثيرون يتحدثون بلغتك
..
ودي
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 6:26 ص
أخي حازم..
عوداً حميداً..
أتفق معك تماماً فيما قلت..
وبإذن الله سنواصل السير..
وفقك الله
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 6:29 ص
وش قيمة الأشغال إذا كانت بدون طموحات!!
راح تكون روتين ممل!!
***********************
دعيت لك ، وباقي أقرأ الكتاب ..
موفق دائماً..
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 6:32 ص
حيا الله أختي صانعة المستقبل..
أهنئك على إسمك الجميل جدددددددددددا ..وفقك الله لصناعة مستقبل مشرق..
وبالتأكيد ليس عيباً تغيير الواقع، لكنه أمر شاق على الخاملين ..
مدونتك هي محطتي التالية بإذن الله..
فإلى اللقاء..
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 6:40 ص
“لكن خلصت في النهاية إلى نتيجة مهمة .. أن لا أحادثهم بأمر يفوق تفكيرهم المحدود وأحتفظ بهكذا حديث لمن يقدره ويهتم به فلغتي لا تتفق مع لغتهم
”
ياسلاااااام عليك يا نبض، استنتاج سليم 100%
لكن أحياناً أمل من عدم وجود من يتحدث بلغتي في العمل أو الدراسة!
وعلى كل حال، الحمد لله أن التقنية تطورت، وأصبح بإمكاني أن أفتح مدونتي لأمتع ناظري بقراءة بديع أحاديث وأفكار المتحدثين بلغتي..
أسعد الله أيامك نبض حياة..
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 11:02 ص
قلم طموح ..
حاولت كثيراً تغيير الواقع
نجحت كثيراً وفشلت كثيراً
لكن كان طعم النجاح لذيذ
(:
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 12:00 م
أهلا أهلا بأخي ” وحيدة أنا ”
أولاً: يكفيك شرف المحاولة
ثانياً: نجاحك دليل تميزك
ثالثاً: كل فشل إنما هو درجة من درجات سلم النجاح
أسعد الله أوقاتك وكلل بالتوفيق خطواتك..
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 1:18 ص
صديقتي .. قلم طموح ..
ادراجك … قد وُضعت عليه علامااات استفهاام كثيرة ؟؟
قد يكون الجواب .. واحد .. وهو ما ذكرتيه في نهاية الموضوع .. أو يحتمل أن يكون أكثر من
جواب .. عند أكثر من شخص .. فوضــــى ..!!!
لكن لاحظت في مواقفي .. أن الأخرين لا يفهمون لغتي … أو يتجاهلونها بالأصح .. حينما
يرون أنني حصلت على مالم يحصلوا عليه !! ربما يكون ” تحطيم ”
لكني أردد دائماً
من رآني بعين نقص … رأيته باللتي رآني
دمتي يا غالية
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:28 ص
صباحك جامح بالطموح ياطموحة…
جئتِ على الجرح ياريما..
قاتلت كثيرا لأجل أفكاري وأحلامي..تحقق البعض منها والبعض لازلت اقاتل لأجله لأقطف ثمرته..
حتى أن أخي الأصغر يقول لي “مابقى حلم ماتحلمتي” كناية عن احلامي ورغباتي..
لقد ملّوا من طموح جامح لا يُلثّم…تذكرين موضوعك قبل رمضان عن الشخصية والاختبار!!
من ضمن نتيحة الاختبار كانت جملة مؤمنة بها وهي أن من هم مثلنا حين يوضعون في بيئة لاتساعدهم على تحقيق مشاريعهم / ..الخ.. قد تقتلهم..
وأزيد بل قد ينهارون ويفقدون الذاكرة ..:)
هل لغتنا صعبة حقا!
أتدرين ..أضع اللوم على بعض الأنظمة الادارية الحكومية..مثل اكمال التعليم وشروطه التي ليس لها معنى بحق..
كذلك شروط التوظيف وهو وجود خبرة !! من أين ! لانعلم…
أيضا ..وأيضا…خليها على ربك وتوكلي عليه وأحسني الظن فيه وستحققين ماتريدين ولو بعد حين ..اللهم آمين..
لك كل احترامي ،
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 4:14 ص
صباحك خير وسرور يا حايره..
نبهني حديثك إلى نقطة..
أعبر عنها بمثال قبل أن أسقطها على موضوعنا..
فبعض الشعراء يتقعرون في الألفاظ ويختارون غريبها، فيذهب جمال لغتهم بسبب تكلفهم..
كذلك متحدثوا لغة الطموح والتغيير، ينبغي أن يحدثوا الناس بما يطيقون فهمه..
لكن تبقى فئة تجهل أو تتجاهل هذه اللغة لأغراض في نفسها..
لك صادق أمنياتي بالتوفيق
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 4:23 ص
صباحك أنس وسرور، وسعادة وحبور..
يبدو يانورة أن القتال من أجل الطموح لا ينتهي إلا باستشهاد صاحبه!
بل أنه يبقى في ذكريات ومؤلفات صاحبه!
أما الأحلام، فأمي تخشى علي مغبة أحلامي! “الله يكفينا شر هذه الأحلام!”
ابتسمت عندما قرأت العبارة من اختبار الشخصية، فقد كانت أيضاً ضمن تحليل شخصيتي
وتدرين نورة.. أنا لا أضع اللوم على الأنظمة فهي مفعول به.. ليس إلا!
إنما أضعه على واضعي هذه الأنظمة، وعلى مطبقيهامن الموظفين الذين يعملون بروتين ممل، فلا يأمرون بمعروف يعطي الحق لمستحقه ولا ينهون عن منكر يؤدي إلى فساد العباد والبلاد!
وخليها على ربك.. وابذلي جهدك.. تلقي اللي يسرك..
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 11:06 م
اختي عزيزتي ..
هؤلاء الذين تحدثتي عنهم هم من فئه المحبطيين بكسر الطاء .. فهم محبطيين بفتح الطاء ولا ينفكون ان يحبطوا من حولهم .. لكننا اقوياء لا نأبه لما يقولون .. فلنحلم ونتامل ولنعمل .. واكيد هناك الكثير من يتحدث لغتنا ..
كل ودي وتقديري
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 10:41 ص
أدعوكي و أتشرف بمشاركتكي في إدراجي الجديد “حوار مفتوح”
تقبلي تحياتي…
أختك صانعة المستقبل
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 11:58 ص
بنيتي الطموحة السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
أظن أنه من الطبيعي تواجد الفئتين فئة تطمح في التجديد و تغيير الواقع للأفضل و هذه
تستحق الإحترام و التقدير و فئة مريضة تشن الحرب عليها لغرض في نفس يعقوب .
فللنجاح ثمن غاليتي و من أراد أن يتقدم في الإصلاح دون عناء فأظنه يحلم …!!!
بل أشك في انه غير جاد في مطلبه …!
لكن لا أتفق مهك في قولك أن الفئة الأولى تصاب بالإحباط حينما تشن عليها الحرب من الفئة الثانية ؛ فحسب تجربتي بالحياة :
من كان همه التغيير خالصا لوجه الله لن توقفه تلك الفئة مهما كثر عددها و مهما اشتد حصارها ….و الأعمال بالنيات ….
و لا ننسى أن الموفق هو الله فلنسأله التوفيق و السداد…. في كل خطواتنا و لنخلص النية ولنحفظها حتى يحفظنا ….
و إن وفق الله شخصا ما لعمل ما فلن تقف في وجهه تلك الفئة مهما عظمت فالنصر من الله و البشر لا حول و لا قوة له …..
ومن طمح للتغيير عليه ان لا يقف مكتوف الأيدي أمام أي إعصار بل عليه أن يواجهه و ينشد النصر .
بالتالي أرى ان الفئة الثانية هي المصابة أصلا بالإحباط ….!
سدد الله خطاك و وفقك لطاعته و رضاه و جعلك من سعداء الدنيا و الآخرة إنه جواد كريم .
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 8:03 م
مرحباً بك أخي البحر العذب..
نعم..هناك الكثير ممن يتحدث بلغتنا..
وربما قلة عدد من يحيطون بنا منهم في لحظة ما هي التي تجعلنا نفكر بالتساؤل عن مدى توافرهم!
أشكر مرورك..
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 8:22 م
أشكرك أختي ” صانعة المستقبل ” على الدعوة..
جاري تلبيتها قريبا بإذن الله..
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:39 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أمي الغالية..
أتفق معك تماما في ما ذكرت من وجود فريقين.. فهذا ما نص عليه كتاب ربنا حيث قال تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }هود118
كما أتفق معك أيضاً أن من ظن أن طريق النجاح في الدعوة والحياة مرصوف بالورد فهو يحلم بلا شك!
لقوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }العنكبوت2
والفئة الأولى لن تنجح ما لم تكتنز إيماناً ويقيناً والذان يعدان أحد أهم قواعد لغة النجاح في الحياة..
امتناني لحضورك وتعليقك الطيب لا حدود له..
جزاك ربي خيرا
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:40 م
قلم طموح
سيري قدما نحو الاماااااااااااااااااااااام ونحن معك ولنضع ايدينا في ايدي بعض ولنصم آذاننا عن كل مايعيق تطورنا ومجتمعنا
واعلمي عزيزتي
اذا ركلك احد من الخلف فاعلمي انك في المقدمة
همة جميلة وامنية اجمل عسى الله ان يحققها
اللهم امين
لك ودي
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:43 م
حياك الله أختي أمنية..
أشرقت مدونتي بإطلالتك عليها..
أشكر حضورك وتعليقك، ويدي في يدك أيتها المتحدثة بلغة التميز والطموح..
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:58 م
عزيزتي القلم الطموح….
موضوعك في الصميم …
لكن انا ما ادري متى مجتمعنا راح يفهم ويفكر في اي شي جديد قبل ما يحكم عليه بالرفض والانتقاد غير البناء طبعاً …لكن الله يهدينا ويهديهم…
ماعليكي منهم وطنشيهم… دام انك مابتغضبي ربك … ومقتنعة بفكرتك..
وكما يقول الشاعر
اصبر على حسد الحسود
فإن صبرك قاتله
لايهمك عزيزتي موفقه بإذن الله والى الامام…
تقبلي مروري…
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 4:56 م
حياك الله أختي نهر الوفاء..
سعدت بإطلالتك..
المجتمع الآن يتطور بشكل كبير، وأتيحت فرص للتطوير أكبر وأكثر من ذي قبل، وهذا دافع للبعض أن يحاولوا التمسك بالماضي الذي كانوا يجدون لأنفسهم مكانا مرموقاً فيه! ناهيك عمن يكون دافعه هو الكسل والخمول!
وبالتأكيد ينبغي أن لا يتاح المجال لمثل هذه الفئة ليؤثروا على الفئة المتميزة بطموحها وعملها الجاد الدؤوب..
مرورك أسعدني..أسعدك ربي..
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 10:11 ص
لا كمال في ما نرغب ونتلهف لإنجازه ….
فالناجحون والمتميزون يواجهون عقبة الجهل وعشاق الروتين …
لا تبالي … ولا تتكاسلي ….
كوني ديناميت يفجرجبال الجهل واليأس …
كثير من الأشخاص كان سبب نجاحهم بعد الله الجاهلون وعشاق الفشل …
فبوجودهم وجد التحدي والصمود ….
كوني كذلك قلم طموح كما عهدناك صامده متمسكة بطموحك وآمالك …
وشاركينا نجاحاتك ونتصاراتك … فما يفرحك يفرحنا ويسعدنا….
كل الإحترام والتقدير لكي أختي الغالية …
متابع دائم ………………
مكـــــــــــــــــــــــــــــــابر
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 12:12 م
عوداً حميداً أخي مكابر..
” ديناميت يفجر جبال الجهل واليأس” !
تشبيه عجيب ومميز..
وتعليق أضاف للموضوع كثيراً..
أشكرك..
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 12:15 ص
لسلام عليكم
الاخت الغاليه
تحياتي لك
يشرفني أن أكون داخل هذه المدونه الرائعه
على ما تحتويها من مواضيع قيمه وإسلوب رائع
في جميع محتوايتها وتنظيم جيد لكل موضوع
وأبداع في الاداء داخل كل موضوع
تقبلي خالص تحياتي على هذا التألق الرائع
وأن شاء الله سوف تجديني دائما هنا
داخل هذه المدونه الرائعه
راجين من الله رد زيارتكم لنا
والاطلاع على قلمي المتواضع
والتعقيب على الاسلوب لتحسين الاداء
ولك مني كل الاحترام والتقدير
على أداءك المميز وأسلوبك الرائع
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 8:08 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على حسن الظن بأختك..
وبإذن الله سألبي الدعوة في أقرب فرصة..
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 2:11 م
أختي الطيبة قلم طموح عندما تصفحت مدونتك وجدتها تمتاز بطابع جميل وهو طابع التغيير والتطوير ..وهذا شيء يؤنس زائرها الذي مل من تعقيدات ومحبطات الحياة التي يجدها في كل مكان يحاول الهروب إليه …
اخيراً أقول ما أقوله دائماً ” حياتك من صنع أفكارك ” فتغييرنا لأفكارنا اليائسة يعني تغييرنا لحياتنا وواقعنا فالحياة هي افكار وقرارات تتفاعل في أذهاننا فتثمر فعلاً وسلوكاً يتحقق للسلب او للإيجاب (على حسب نوعية الأفكار )
لذلك أشكرك لهذه المواضيع الجميلة ولحديثك التي اعتقد بأنك ستجدين الكثير من من يفهمها ويتحدث بها ..
تقبلي تحياتي لكِ ودمتِ طموحة
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:27 ص
تتشرف مدونتي بقارئ بمثل ثقافتك أخي طلال..
نعم حياتنا من صنع أفكارنا..وفقاً لنظرية 90\10 والتي ربما أتناولها في مقال لاحق بإذن الله..
أشكرك وأدعو لك بالتوفيق
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 7:52 م
يبدو أن معظم المعلقين هنا إن لم يكن كلهم يتحدثون بلغة لا يفهمها الكثيرون.
إنها صفة التميز.. ربما.
ولكن الذكاء في أن تجد لغة مشتركة مع من حولك، وقد تكون لغة واحدة ولكن بلهجات متعددة، فالموظف في محيط من زملائه، كل له قدره من الفهم والإدراك والثقافة والتجارب، والعضو في لجنة - وما أكثر اللجان حين تعدهمو .. ولكنها في النائبات قليلُ! - تتعدد أمامه اللغات واللهجات حسب طبيعة اللجنة ومستواها… إلخ.
خاطبوا الناس على قدر عقولهم.
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 3:33 ص
لا شك أن من يصنع الواقع، أذكى ممن يحصل على واقع يرتضيه!
أثرت نقطة أثرت الموضوع..فالشكر لك..
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 10:20 م
” الغالي ثمنه فيه ”
وهكذا يكون ثمن الاختلاف !!
لك … كل التميز
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 5:58 ص
ولك كل الشكر أختي إيمان..
أهلا بك دائماً..