ما دور الإيمان في خارطة حياتك؟
كتبهاريم حسن ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 21:53 م
كثير منا يهتم بأن يكون ناجحاً في حياته، بأن يكون متفوقاً في دراسته، أو متميزاً في وظيفة مرموقة أو مريحة، أو متنعماً في منزل هانئ مع من يحب من أهله..
وكل هذه أمور مشروعة لا غبار عليها إطلاقاً..
فتمضي أيامنا في هذه الحياة ونحن مشغولون، إما بدراسة، أو وظيفة، أو بيت، أو ذرية..
ويبقى همنا الشاغل هو: كيف ننجح في تلبية احتياجاتنا وإشباع رغباتنا؟
تأملتُ في أحوال الناس عند حاجتهم ..
فوجدت فئة تحتاج للأموال، فتأكل الربا، أو تطلب الرشوة، أو تختلس،أو تتلاعب،أو تسرق، أو تتاجر فيما حرم الله !
تحتاج للدرجات من أجل المعدلات الدراسية، فتتفنن في أساليب الغش والتحايل!
تحتاج لحل مشاكلها مع من حولها، فتلجأ للكذب والحيلة!
تحتاج للترقية، فتزوّر، أو تلفق التهم لغيرها، أوتتملق رؤسائها!
تحتاج للحب والحنان، فتسعى للحصول عليه بشتى الطرق، وبغض النظر عن مشروعيتها أو حتى إنسانيتها!
تخيلت لو أنه لا يوجد في العالم سوى هذه الفئة!
حينها كيف ستكون الحياة؟
أجزم أنها لن تكون بأحسن حالاً من مملكة الغابة!
القوي يأكل الضعيف، والماكر يغدر بالغافل!
ستكون حياة مخيفة، بشعة، لا جمال فيها!
تأملت بعدها فيما قد يمنع الناس من استخدام الأساليب السابقة في تلبية احتياجاتهم..
فوجدت أن الإيمان هو الموجه الأقوى والأفضل على الإطلاق..
لأن المؤمن عندما يخاف الله تعالى، فإنه سيحرص أن يكون مأكله حلال، ومشربه حلال، وشهادته حلال، ووصوله لوظيفته بالحلال..
المؤمن.. شعاره لا ضرر ولا ضرار.. فهو لا يحب أن يؤذي أحداً، ولا يحب أن يؤذيه أحد..
المؤمن.. يحب لأخيه ما يحب لنفسه.. لذا فخلقه حسن، وفعله حسن..
المؤمن.. يحرص على أن يصلح ما بينه وبين الله، لذا فإن الله يصلح ما بينه وبين الناس..
المؤمن، أيقن وآمن بوعد الله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38 لذا فإنه قد جعل رضى الله هو همه الأول، فحرص على أمر الدين أولاً.. فأصلح الله له دنياه..
المؤمن.. لم ينس قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير ) فحرص أن يكون قوياً في الدين، قوياً في الدنيا، رفيقاً بمن ضعف إيمانه أو سعيه في الدنيا..
المؤمن، جعل الإيمان البوصلة التي تحرك سيره في خارطة الحياة..
فما دور الإيمان في خارطة حياتنا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات إيمانية | السمات:مقالات إيمانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 10:58 م
صدقتي اختي الحبيبه
القلب العامر بالايمان لا يصيبه اي شؤ
واحسب ان اغلب امراضنا الان هلي قله الايمان
فالمؤمن ملتزم نزيه شريف
غير يؤس لانه لايقنط من رحمه الله
صادق غير كاذب
يؤدي الامانات الي اهلها
مجمع امر مفوض الي رب العزه
حقا لو امن كلا منا بقلبه وعقله ما اصبحنا في اخر العالم كحالنا الان
تحياتي اختي الكريمه
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:04 م
نعم يا سندريلا..
الإيمان هو المفتاح المفقود للعز المنشود..
وأعجب ممن جرب كل المفاتيح ليدخل باب الحضارة، لكنه ورغم أن كل مفاتيحه لم تفتح له الباب، إلا أنه ظل مصراً على زهده باستخدام مفتاح الإيمان!!!
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هناك فئة آمنت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد عليه الصلاة والسلام رسولا نبيا..ومع ذلك فالهموم والأحزان لاتفارق حياتهم بل هي جزءا لايتجزأ ..هم مؤمنون بأن الله يحبهم لذا ابتلاهم فعليهم الشكر والصبر ..
يبقى الإيمان والرضا هو طريق الاستقرار ..
اللهم انا نسألك ايمان لا يرتد ،،
جزاك الله خيرا..
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 4:40 ص
مــا أروع أن نحيا بالإيمان..
ومــا أعظم أن لا نحرم صحبة المؤمنين..
وما أشرف أن نحيي شعور الإيمان فيمن حولنا..
عوداً حميداً..غاليتي..
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:12 م
نعم …. عندها يحركنا الإيمان نحو رضا الله جل في علاه
وعندها نعلم علم اليقين أن المؤمن القوي خير من الضعيف
وعندها تكون الدنيا في أيدينا لا في قلوبنا
خاطرة جميلة تستحق التأمل والوقوف عند كل نقطة
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:52 م
سلام الله عليك و بارك فيك.
الحداثة و التصوف ..والعلاقة بينهما.
مقال على مدونتي أدعوك لقرائته .
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 5:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما قلتى اختى الطيبة
ان الأيمان هو الوسيلة الحقيقية والوحيدة لأصلاح حالنا فى الدنيا والوصول للنعيم فى الأخرة ولكن للأسف المؤمنين قلة والمسلمين ما أكثرهم والمنافقين موجودون إلى الأن اسأل الله ان يجعلنا جميعا منعباده المؤمنين الصادقين المخلصين فى القول والعمل ابتغاء مرضات الله عز وجل وان يفقنا جميعا من غفلتنا ويصلح احوالنا .. اشكرك على تفكرك فى حال ابشر وهمومهم ومساعدة زورارك وانا منهم فى ايجاد الحل الصحيح والوحيد
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
فالقلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيفما يشاء واخشى ان يأتى يوما ونتحول للنقيض
اللهم ثبتنا فى ظل هذه الدنيا وأحسن خاتمتنا
شكرا لكى اختى الفاضلة
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:10 م
…قلم طموح، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إن العاقل الذي يقوم بالاستعداد للآخرة حقاً، حتماً سيشري الحياة الدنيا بها، وذلك يقتضي إيمانه، وقد بينتم بعض التفاصيل المتعلقة.
فجزاكم الله خيراً على جهودكم المباركة.
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:30 م
السلام عليكم أيها القلم الطموح ورحمة الله وبركاته
وبعد لمن دواعي السرور أن نجد أقلاما طموحة تخط الوعظ والهداية والدعوة إلى التمسك بحبل الله المتين ، “ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ” هنيئا لك يأخي بما تخطه بيمينك ، وقد صدرته بسؤال : فما دور الإيمان في حياتنا ؟ ومدونتي تقول : السكوت عن المنكرات سبب في البلاء العام .
ف ” المومن القوي خير وأحب إلى الله من المومن الضعيف وفي كل خير”
وفي الشق الثاني : ” من رأى منكم فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ”
للإيمان أدوار كثيرة ومتعددة ومتشعبة ، تتشعب بتشعب حياتنا وتصرفاتنا ، والمنكر من تصرفاتنا ، وهي مضادة للإيمان ، ولا ينكرها باليد واللسان إلا مومن قوي ؛ يؤثر ما عند الله على عند العباد ، وما عند الله خير وأبقى .
دمت مؤمنا وعلى محبة الله نتواصل.
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 2:02 ص
جزاكي الله خيرا
واحب ان ادعوكي لجديدي
((الوهابية والتحديات الدولية))
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:36 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي نورة
أصبتِ.. فالرضا والإيمان هما طريق الاستقرار..
ملأ الله قلبي وقلبك وقلب كل قارئ وقارئة بالرضا والإيمان..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:37 ص
حيا الله أختي الغالية مها الرياض..
افتقدتك كثيرا الفترة الماضية..
سعادتي لا توصف بعودتك..
مرحبا بك دائما..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:39 ص
مرحبا بك أخي تركي الجهني..
ما أجمل اللحظة التي نحكم فيها القبضة على الدنيا لتكون في أيدينا، في حين يعتمر الإيمان قلوبنا..
جزاك الله خيرا
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:41 ص
حياك الله أخي عبدالله المغربي..
أشكرك على دعوتي لقرائة مقالتك التي أتوقع أن تكون هامة وشيقة..
جزاك الله خيرا
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:43 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي أمة الله..
صدقت ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:44 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي صالح وبارك فيك
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:56 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الحربي على حسن ظنك بأختك في الله..
أصبت عندما قلت لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر سوى مؤمن قوي..
جعلنا الله وإياكم مؤمنين أقوياء لا نخاف في الله لومة لائم..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:57 ص
مرحبا بك أخي السليماني..
موضوع شيق بلاحدود ذلك الذي أثرته في مدونتك..
بدوري أدعو كل زوار مدونتي لزيارة هذه المقالة التي أسأل الله أن ينفع بها ..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:58 ص
مرحبا أختي القلم الطموح ..
تأملتُ كثيراً في إدراجك .. حقيقة الإيمان بالله سبب للنجاح والتوفيق في الدنيا والآخرة ..
سبب للفلاح وسبب لقرب الله ..
وإذا كان الله معك .. فاعلم بأنك موفق ..
بعد الكثير عن الإيمان هو الذي أورث الجرائم في وقتنا الحالي ..
تقديري وجزيل احترامي لك أختي ..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 11:32 ص
انا اليوم بامشي حسب المققولة : خالف تعرف الظاهر
صراحة يا قلم ليس الإيمان وحده هو الذي يمنع الناس من ان يفعلوا ما ذكرتي
فهناك شيء أخر وهو النظام
الغرب لا يعرف الله
وعندما انطفأت الكهرباء في واشنطن في أحد الأيام تحولت البلده كلها الى نهيبه
ولكن انظري أين هم الان من تطبيق القيم منا نحن المسلمين .. شيء مؤسف
الإيمان بلا شك يمنع الكثييير من الشرور
ولكن كم هم فعلا المؤمنون حقا
وأين من يمنعه إيمانه
فبالإيمان الهادي والسيف الذي يردع الناس تستقيم الحياة
أشكرك أختي على طيبة قلبك
ويعلم الله أني أتمنى ان يكون الناس فعلا يمنعهم ايمانهم كما يمنعك
ولكن للأسف ما كل الناس بطيبتك يا قلم
والله يستر الحال بس
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 3:07 م
بيان إسم المدون
ــــــــــــــــــــــــ
شكرا يأختي على الإحترام المتبادل .
وكتب لي أن أخط لك بعض كلمات الود والاحترام ، كما أبين اسمي الذي يحمل شعار الترحاب بالزائرين والضيوف فهو : أ ــ الهبري a_elhabri بدل الحربي ومرحبا بك في مدونتي من أجل التواصل وتبادل المعلومات .
وعلى محبة الله نلتقي .
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 7:22 م
مرحبا بك أخي المهندس محمد..
ذكرني تعليقك بمقولة جميلة هي ..
” كيف تحلو الحياة.. لمن لا يمم وجهه لله كل صباح ! ”
بارك الله فيك
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 7:30 م
أهلا بك أخي عبادي..
أنت معروف ..دون أن تخالف..
والحقيقة أنك أثريت الموضوع ولم تخالفه إطلاقا..
المثال الذي أوردته عن نيويورك..يثبت أن النظام وحده لا يكفي.. والحقيقة أن النظام يجبر الإنسان على العمل رغماً عنه..خوف العقوبة..
بينما الإيمان يجبر الإنسان طواعية باختياره.. رجاء المثوبة..
والإيمان الحقيقي متى وجد فإنه سيورث التزاما بالقوانين، سواء كانت قوانين منزل أو عمل أو دراسة..
أي ..أننا متى نظرنا للإيمان من منظور حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف” ، وحديث ” إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه”
حينها سينتج إيماناً نجاحاً في الحياة المادية والمعنوية، الدنيوية والأخروية..
وفقك الله أخي.. أسعد دائماً بإثرائك لمقالاتي المتواضعة..
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 7:32 م
أعتذر على الخطأ غير المقصود في كتابة اسمك أخي أ_ الهبري..
بإذن الله أزور مدونتك قريبا..
وفقك الله
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:28 م
اما لو وجد هذا الإيمان الذي يملك القلوب فتنقاد لأمر ربها مستسلمة راضية
لكان الإيمان وحده يكفي
نعم … عمدما قرأت مقالتك للوهلة الثانية أيقنت أني استعجلت في الرد
انها صورة مثالية مطلقه
لا شك ان المباديء والقيم حين تستمد من عقيدة راسخة وتتشربها نفوسٌ سوية فإنها ومهما جنح بها اشيطان الى طريق الغواية فغنها ما تلبث أن تستجيب لنداء الإيمان في قلوبها فترعوي وتاوب …. إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان … تذكروا … فإذا هم مبصرون …
تذكرت للتو قصة ماعز والغامدية
أي إيمان هذا الذي يدفع امراة أن تكشف سترها أمام الناس وتعود مرة واثنتين وثلاث لتطهر نفسها مما اقترفته
ويبقى النظام لمن لم يرعو … فهو كمبضع الجراخ يستأصل الورم ليبقى لبقية الجسد حيويته … وصلاحه
واسف على تكرار المداخلة ولولا ثقتي بتقبلك للحوار لما نبست ببنت شفة ولما خططت في مدونتك حرفا واحدا.
أخوك يدعو لك في هجعة الدجى أن يحفظك ويثبتك
وان ينفع بك و يسعدك في الدنيا والاخرة
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:44 م
ما شاء الله تبارك الله ..
أبدعت وأجدت..
لا فض فوك أخي عبادي..
لك من دعائي المثل بل زيادة..
أذكر أنني قرأت لك ذات مرة أنك “تعصر مخك” شهرا حتى تكتب مقالاً..
لذا آمل أن تسمح لي أن أقترح عليك هذه المرة أن تكتب في موضوع الإيمان والنظام.. لأن البوادر التي لاحت في تعليقك هاهنا تدل على سيل عرم..
أسعد مجددا بإثرائك للموضوع..
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 12:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
اخيتى لدى خبر عاجل جداااااااااااااااااا
إخوانى و حبايبى
مدونى مكتوب
دخلت اليوم لمدونة الأخت / أم عمر
و لشد ما صعقت من
دعوات طفليها لها
ففتحت فى البحث عن معلوماتها
و كانت المفاجأة
GEHANEZZAT الإسم: أم عمر البلد: مصر الجنس: أنثى تاريخ الميلاد: آب 24, 1975 المهنة: مهني،طبيب، محامي، إلخ البريد الإلكتروني: GEHANEZZAT@maktoob.com,GEHANEZAT@YAHOO.COM السيرة الذاتيّة: أعمل مدرسة و أقيم بمكة المكرمة مع زوجى. ولى ولد وبنت وتعرضت الى حادث مرورى منذ أربعة أشهر أدى الى اصابتى بكسور بالرقبة أدت الى وجود شلل رباعى مع صعوبة بالتنفس ووجودى من يوم الحادث للآن فى العناية المركزة وعلى التنفس الصناعى بأحد المستشفيات فى جدة
لذا أرجو من إخوانى جميعا التواصل معها بالرسائل الأليكترونية
و الدعاء لها بالشفاء
إخوانى كلمة منكم قد تعيد لها الثقة و إنى على يقين أنها مؤمنة بالله واثقة فى رحمته
و أعتذر إليكم عن هذا الخبر
و لكن كما قال الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم و آله
مثل المؤمن للمؤمن كالجسد إذا إشتكى منه عضو تداعت له باقى الأعضاء بالسهر و الحمى
و أسأل الله أن يعافينا جميعا فى ديننا و دنيانا
وهذا رابط مدونة أختنا أم عمر
http://gehanezzat.maktoobblog.com/?member=gehanezzat
المهاجر
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 4:52 م
الايمان هو اساس الحياة وكل اعمالنا يجب ان لاتخرج عن هذا الايمان نسأل الله ايمانا صادقا0
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 5:46 م
طيب دامك تقولين يبغى لي شهر
فعشان يخرج موضوعك هذا يبي له مو شهر بس يمكن يبغى له كم شهر ههههههه
عموما
الله يغفر لنا
لولا ستر الله لنا لافتضحنا
وكم يحزن المرأ على تفريطه في جنب الله
اللهم املأ قلوبنا أيمانا ويقينا وتقوى
هذه دعوتي في كل صلاة تقريبا
اله المستعان
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:17 م
تأملت بعدها فيما قد يمنع الناس من استخدام الأساليب السابقة في تلبية احتياجاتهم..
فوجدت أن الإيمان هو الموجه الأقوى والأفضل على الإطلاق..
صدقت أخى….شكرا لزيارتك…وشكرا لدعوتى لقراءة هذا الادراج المميز…جزاك الله خيرا.
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:23 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على نقل الخبر أختي وفاء..
وكنت بالفعل قد زرت مدونة الأخت أم عمر في رمضان.. شفاها الله وعافاها..
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:24 م
مرحباً .. مجهول..
بالفعل.. ما قيمة الحياة إذا خلت من الإيمان..
بارك الله فيك
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:34 م
غفر الله لنا ولكم أخي البسيط ..
وملأ قلوبنا إيماناً ويقيناً وتقوى..
وهدانا وإياكم لما يحب ويرضى من القول والعمل..
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:36 م
حيا الله دكتورتنا صاحبة الأخبار الخطيرة
أسعدني تواجدك بين أحرفي المتواضعة..
وفقك ربي دائماً..
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 11:48 م
—————
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
——–
واتقوا الله ويعلمكم الله.
——
——–
صدق الله العظيم
تحياتي لك
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:11 ص
جزاك الله خيرا أخي ياسر على الآيات الطيبة المباركة..
جعلنا الله وإياكم ممن آمن واتقى ففتح الله عليه بركات السماوات والأرض..
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:57 م
إذا الإيمان ضاع فلا أمان..ولادنيا لمن لم يحيي دينا
صدقتي يايها القلم الطموح…..تحية وتقدير
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 3:26 ص
صديقتي …
دائماً أردد ( اللهم اغنني بفضلك عمن سواك )
لا تضعي علامة تعجب … على من لا يعرف مبادئ الاسلام .. وقيمه .. واخلاقه .. وتربيته..
لأنه نسي وجود الله سبحانه ومراقبته له في السر والعلن …
ادعوا الله لهم بالهداية ..
عزيزتي ..
مواضيعك كما انتِ .. رائعة ..
تقبلي مروري
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 11:51 ص
السلام عليكم
سؤال مهم
الله سبحانه وتعالى خلقنا من طين ونفخ من روحه في هذا الطين
ولو حاولنا الحياة بالجانب الطيني واحتياجاته سنشقى شقاء ما بعده شقاء
الفطرة السوية هة امتزاج الطين بالروح
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 8:57 م
صدقت اختي قلم بكل كلمة سطرتيها
للايمان دور عظيم في حياتنا وهو المحرك والدافع لنا في هذه الحياة
اسال الله العلي العظيم ان يحبب الينا الايمان ويزينه في قلوبنا ويكره الينا الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلنا من الراشدين اللهم امييييييييييييين
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 3:54 ص
الايمان باختصار سلوك تجاه الاخرين
وراحة الشخص تجاه نفسه
تحياتى ،،،
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 12:58 م
دائما ما أحفل بالحوار لأنه يفتح الأذهان ويثري الفكر ويصقل المعرفة.
هناك نقطة جوهرية لم ترد في موضوعك الأصلي، ولكنك أبرزتها من خلال حوارك مع الأخ عبادي البسيط - وهو بالمناسبة غير بسيط! - تلك هي أن الإيمان يجعل الإنسان يلتزم طواعية رجاء المثوبة، بينما ما عداه يجعل الإنسان يلتزم مجبرا خشية العقوبة.
أهنئك على إدارة حوار فكري ثري كهذا بأسلوب راق مقنع.
نفع الله بما عندك وأكثر من أمثالك.
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:34 ص
كم من العباد فازوا بنعيم الدارين بسبب شئ وقر في صدورهم الا وهو الايمان…
واولى اؤلئك العباد ابا بكر الصديق كما قيل عنه(انه لم يسبقكم بكثير صلاة او صيام ولكن بشئ وقر في القلب)
الايمان قبل ان يكون افعال عبادات لابد اولا ان يفعل في حياتنا فيكون له بالغ الاثر في النفس اولا …ثم في البيت ومن ثم المجتمع..
فعلا كم نفتقد مصداقية ذلك الشئ في حياتنا..
.
.
قلم ابدعت واجدت ايتها الغالية واعتذر غلى تقصيري فوالله امور الحياة والدراسة شغلتني ..وبالمناسبة قد اطلعت على خطتك وكم اثرت لي بعض النقاط لاحرمك ربي الاجر..
اختك الفجر
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 5:06 م
ادراجي الجديد
عيد لتدوق الخمور وزواج شادين
نمادج من ورثة ابليس
نفع الله بك واحسن اليك
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:17 م
حياك الله أخي أسامة..
أشكر زيارتك الطيبة
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:20 م
حايرة.. سعيدة بمرورك..
ذكرني حديثك بقوله تعالى:”َنسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ ”
وما هي أبعاد نسيان الله عبده!!
نعوذ بالرحيم الكريم أن يجعلنا منهم..
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:22 م
وعليكم السلام أخي الفاضل بويوسفي
تعليقك أثرى الموضوع
فشكرا جزيلا لك
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:24 م
حياك الله أختي أمنية..
حقق الله أمانيك كلها.. واستجاب دعوتك الجميلة وملأ قلوبنا إيمانا ويقينا
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:27 م
أشكرك أخي الكريم على زيارتك وتعليقك..
فقط أتمنى أن تسمح لي بالقول أنني أعتقد أن الإيمان هو مراقبة الله في كل عمل..
وبالتالي ينتج عنه حسن السلوك نحو الله أولا ..
والنفس ثانياً..
والآخرين ثالثاً..
بارك الله فيك
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 1:35 م
حياك الله أخي صاحب *فنجان الشاي*
تسعد مدونتي بعودة تعليقاتك المميزة..
ولا شك أن الحوار يثري الموضوع طالما كان من أجل الوصول للحقيقة وليس انتصارا للنفس..
النقطة التي أشرت إليها قرأتها منذ سنوات في أحد الشروح المختصرة للأربعون النووية، ملخصها:
عبادة الناس لله على ثلاثة أنواع:
* عبادة الأحرار
* عبادة التجار
* عبادة العبيد
فمن كان يعبد الله ابتغاء رضوانه، فهو يعبد الله عبادة الأحرار
ومن كان يعبد الله ابتغاء جنته، فعبادته عبادة التاجر
ومن كان يعبد الله خوف عقابه، فعبدته عبادة العبد يخاف عذاب سيده
لك صادق الدعوات بالتوفيق والسداد
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 8:54 م
فجر.. حياك الباري يا حبيبة..
يسر الله أمورك كلها ووفقك في كل خطوة تخطينها..
رزقنا الله إيماننا يستقر في قلوبنا، لتكون حركاتنا وسكناتنا كلها لله.. ولا أحد سواه
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 8:55 م
أخي ياسر حياك الله
سدد الله على طريق الحق خطاك
أخزى الله ورثة إبليس وجعل كيدهم في نحورهم
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 7:41 ص
god bless you dear
i admit that u r absolutly right, i have done some of the above things to keep me satisfied and guess what i always needed something more…especially with all the hardship am facing in my life at such a young age….allah akbar, la ilaha illa allah
i think iman and goig back to quran and sunnah is all waht we need for a good life !!
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 12:58 م
الايمان هو كل شي
فاذا اردت ان توفق في حياتك
وان يكون عندك كل ماتريد
فيجب ان يكون ايمانك بالله قويا
طرح اكثر من رائع أختي
سلمتِ وسلمت يمناك
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 2:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم يدك غاليتي قلم طموح كلمات كالدرر المنثورة
والإيمان هو سر حياة المؤمن وأهم أسباب سعادته في الدارين
فالإيمان إذا وقر في القلب انعكست آثاره على سائر الجوارح والأركان
وتولد الشعور برقابة الله سبحانه في السر والعلن مما يجعل المؤمن
رقيب ذاتي على سمعه وبصره ولسانه وسائر جوارحه حتى يكونوا شهداء له
وليس عليه عندما يستنطق الله سبحانه هذه الجوارح يوم لقاءه ..
والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية لذلك يتفاوت الناس في درجات إيمانهم ..
الله يثبت قلوبنا جميعا على دينه
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 12:33 ص
أخي/أختي المجهول..
لا تتصور كم أثرت كلماتك فيني..
ولعل الصدق الذي يغلف كل كلمة فيها كان السبب..
بارك الله لك، ووفقك لما يحب ويرضى..
“i think iman and goig back to quran and sunnah is all waht we need for a good life ”
أحسنت.. رفع الله قدرك..
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 12:34 ص
ما أجمل الشقاوة عندما لا تتعارض مع الدين والقيم..
لسعة شقاوة.. سعيدة جداً بتواجدك الجميل في مدونتي..
لا حرمنا إطلالتك..
موفقة دائماً..
وعيدك مبارك
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 12:35 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الهنوف وبياك..
ممتنة جدا لهذا الإثراء لجميل للموضوع ..
جزاك الله خيرا..