حياتك غير !

لنجعل حياتنا كتاباً.. يستحق القراءة !

الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007


مقالة أعجبتني كثيراً، وأفادتني كثيراً.. آمل أن تجدوا فيها ما يجعل حياتكم أكثر راحة وهدوءاً..


المقالة بقلم: د. خالد المنيف




في أحد غابات الصين يذكر عن شجرة أنها عاشت مئات السنين وقد أضحت من أعظم الأشجار
وأطولها وقد واجهت على مدى مئات الأعوام جملة من المصاعب. حيث الرياح العاتية والعواصف المدمرة والصواعق الحارقة، وبالرغم من كل هذه الكوارث بقيت صامدة واقفة بكل شموخ وكبرياء..
..كالجبل الأشم وكالطود الثابت لم يتحرك لها غصن ولم يتزحزح فيها جذر ،ثم فجأة ..
قوبلت بهجوم ضار من صغار الحشرات وهوام الأرض فلم تزل بها نخرا وقرضا حتى نالت منها واسقتطتها !


وكثير من البشر حاله كما هو حال الشجرة ثابتا صلبا شامخا أمام عظيم المصائب وجليل الرزايا ولكنه وبكل ببساطة تراه يستدرج من قبل توافه الأمور وصغائرها حتى تقضي على راحته وتجهز على سعادته..

::
::
حكت لي إحدى قريباتي وهي (القوية الصلبة) كيف أن مزاجها تعكر وليلها طال وهمها عظم كونها ما وفقت في اختيار (بلوزة) لطفلتها بنفس درجة لون البنطال في إحدى المناسبات..
::
::
وثانية قد تلاعب فيها القلق وكاد أن يجهز عليها الهم والتفكير فقط لأنها في احد المناسبات نسيت مسح احد الفناجين فقدمته (مبللا) للضيوف!
::
::
إن الإشكالية التي يعاني منها الكثير لا تكمن في المشكلات المعقدة ولا في العقبات الكؤود، بل هي في دقيق الأمور وصغائرها فتلك كلمة زل بها وذالك تصرف لم يوفق إليه وهذه قد زاد وزنها قليلا وأخرى طفلها تصرف بشقاوة زائدة عند الضيوف أو زوجها تأخر عليها دقائق وهذا لم يجهز شماغه أو أزعجه صغيره!..
أمور لو تأمل فيها الإنسان لعرف أنها لا تستحق منا كل تلك الآلام والمتاعب والسهر والضيق، فما أروع أن نتجاوز سفاسف الأمور وصغائرها لنحمي حياتنا من التوتر والضغوطات ونعيش حياة عابقة بالفرح والسعادة..
::
::
وللتخلص من اسر تلك الصغائر وقيد هذه التوافه إليك توجيهات جميلة ستخفف عليك الأحمال وتقلل الكثير من التوتر في حياتك بإذن الله :
::
::
1- أخي الكريم أختي الكريمة ماذا يعني إن أسأت التصرف في موقف ما أو أسأت لشخص من غير قصد وجانبك التوفيق في مشروع ما؟
عد لطبيعتك البشرية ، وتذكر انك بشر جبلت على الخطأ ولن تنفك عنه واعلم انك عندما تعلي مقاييسك وتبالغ في طلب المثالية سواء على الصعيد الشخصي أو العام فانك تخوض بهذا معركة خاسرة ستفقد معها نعمة الشعور بالرضا والقبول فتخلص من عقدة الكمال في الحياة حتى تبصرمواطن الجمال فيها.

2-إن الشخص الذي يتعاطى مع توافه الأمور وصغائر الإحداث بتوتر وأفعال يجنيعلى نفسه جناية عظيمة ، حيث انه اقرب مايكون إلى الشخص الذي يفتت نفسه جزءا جزءا ويسقيها السم القاتل قطرة قطرة حتى يستيقظ في ذالك اليوم وقد أفنى روحه واستنزف كل طاقته وعرضها للانهيار الكامل، لذا فان الثمن الباهظ لأسر تلك الصغائر هو الحرمان من سحر الحياة وجمالها.

3-لاتظن- وفقك لله – انك شاغل الناس وحديث المجالس وبؤرة تركيز البشر يعدون أخطاءك فلست مركز الكون وتذكر أن الناس في شغل عن التفكير بأخطائك وزلاتك وإحصاء أنفاسك ومراقبة تحركاتك، لذا فقر عينا ونم ساكن البال عندما يصدر منك خطاء ، فلدى البشر مايشغلهم عن متابعة أخطائك أو الحديث عنها – وتذكر أن الدعوة لعدم الالتفات للصغائر لا يعني عدم الانتباه للأخطاء واستدراك مواطن التقصير إنما يجب أن يتعاطى مها بتؤدة وهدوء دون توتر وانفعال.

4- إن الهوس والتعلق بنظرية (إنجاز كل شئ) سيفضي بك أخيرا إلى أن لا تنجز شيئا ، فسر الحياة الجميلة ليست في إنجاز كل شئ وإنما تكمن في الاستمتاع بكل خطوة تقوم بها.

5- إن الأحداث الماضية والاستغراق في الحديث عنها وان كانت عظيمة فهي تصنف ضمن توافه الأمور وصغائرها، فلا تسترسل في التفكير حتى لا تعطل قدراتك وتذهل معها
عن الاستمتاع بالحاضر والتخطيط للمستقبل .

6- طبق استراتيجية مايسمى(بفلتر الزمن) وتأكد أن اغلب الأشياء التي تزعجك الآن لن تشغل أي حيز في تفكيرك بعد سنة فتسامح مع كل خطأ أو زلة أو الم ، فسيصبح قريبا مجرد ذكرى فلا تجد في غيرك عدو ولا تكن ثائرا بلا قضية!!!


في30,تشرين الثاني,2007  -  08:44 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

شجرة في الصين ؟!

ظننت لوهلة أنك دخلتِ مجالي الحيوي، ثم أدركت بأن ذلك مجرد استهلال، ثم أن الموضوع مقتبس أساسا.

شكرا على هذا الموضوع المفيد القيم. وشكرا على روحك الرياضية (مقدما).

ابن بطوطة

في30,تشرين الثاني,2007  -  08:47 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

هذا يندرج في إطار "لا تهتم بصغائر الأمور".

وفي هذا المجال سلسلة من المؤلفات بهذا العنوان، ولعل منكم من اطلع عليها.

عموما، أعلق الآن في عجالة، وسأعود إلى هنا لأهمية الموضوع.

دمتِ موفقة.

في30,تشرين الثاني,2007  -  09:09 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

* ابن بطوطة *

عوداً حميداً..

أما مجالك فهو حيوي بالتأكيد..وأجمل ما فيه أنه جمع بين الثقافة والسياحة في قالب أدبي بديع..

وإني أغتنم هذه الفرصة لأدعو كل قراء وقارئات مدونتي الكرام لقرائة * أوراق المسافر ابن بطوطة * ليحظوا بفرصة التجوال في الصين وهونج كونج وألمانيا وغيرها من مشارق الأرض ومغاربها دون أن يبرحوا أمكانهم..


رحلة سعيدة للجميع..

في30,تشرين الثاني,2007  -  09:18 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً بك أخي صاحب فنجان الشاي..

بالفعل ألمس أهمية هذا الموضوع في حياتي وحياة المحيطين بي..

فكثيراً ما نتكدر لأسباب لو أمعنا التفكر فيها لوجدناها لا تستحق هذا الوقت الذي صرفت فيه!

وأبسط مثال حال الطلاب أيام الاختبارات، تجد حالة استنفار وقلق عارمة وعزلة عن العائلة، غالباً ما تكون هي السبب الحقيقي للإخفاق، ولو أن الطالب صرف وقته في مذاكرة هادئة وخصص جزءاً من وقته لذكر الله و دعائه، وبادر لبر والديه ليكسب دعواتهما الطيبة المباركة لكانت حياته أكثر إطمئنانا و جمالاً..


أخي الفاضل ننتظر عودتك وإثرائك للموضوع..

في30,تشرين الثاني,2007  -  10:39 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

حسنا.. قصدت بالمجال الحيوي الإشارة - من بعيد - لنظرية المجال الحيوي الهتلرية، وعنيت هنا الاستخدام الرمزي لهذا المصطلح. وقد أعود إليه مع قرائي الكرام إذا كتبت مجددا عن ألمانيا في أوراقي القادمة.

وإن أنس فلا أنسى خدمتك التسويقية الجليلة لأوراقي المسافرة، ولم تَفُتْنِي ملاحظة إدراج اسم مدونتي وصورة حقيبتي العتيدة - ربما اليوم أو أمس - ضمن قائمة المدونات على الهامش الأيمن من الصفحة الرئيسية لمدونتك.

أسأل الله تعالى أن يثيبك على مقاصدك النبيلة، وأن يجعل ما بيننا من التعاون على البر والتقوى والخير والإصلاح.

ابن بطوطة

في01,كانون الأول,2007  -  02:14 صباحاً, cinderella كتبها ...

فعلا انتي رائعه
موضوع قلما احد يلتفت اليه ولكنك بروعتك عالجتيه بمنتهي لحكمه
تقبلي مني كل تحيه وود وتقدير

في01,كانون الأول,2007  -  03:15 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

هل سبق أن اطلعت على سلسلة كتب بهذا العنوان "لا تهتم بصغائر الأمور"؟

ربما قرأها واطلع عليها بعضكم، فقد صدرت ابتداء من عام 2000، وهي مترجمة إلى العربية ولغات أخرى وكانت متوفرة في أسواقنا، كلها تتناول طرقا ووسائل بسيطة لمنع الأمور الصغيرة من السيطرة على حياتنا، والتخلص من الضغوط والاستمتاع بحياة أكثر سعادة واسترخاء.

قد تبدو هذه العبارات شعارات نظرية جوفاء، ولكنها من واقع تجربة حياة المؤلفين الزوجين الأمريكيين د. ريتشارد وكريستين كارلسون.

يبدو كثير من تلك الطرق والوسائل المقترحة عفوية وسهلة، وتمر في حياتنا اليومية، ولكن الفرق في مدى ملاحظتنا لها واستفادتنا منها في معالجة المواقف وتدارك الأمور.

في مكتبتي المنزلية ستة كتب من هذه السلسلة. استفدت منها جزئيا، حيث لم أطبق كل ما فيها، وهذا من أخطائي السابقة التي أنوي معالجتها. فميزة محتوى هذه السلسلة أنه قابل للتطبيق في أي وقت ما دامت عجلة الحياة تدور.

في01,كانون الأول,2007  -  03:41 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أنا على نياتي، وأتاري فيه نظريات هتلرية! كادت أن تؤدي إلى أزمات دبلوماسية!

لكن الله سلم!

:)


تتشرف مدونتي بوجود رابط لمدونة فريدة في مجالها الحيوي!..

فلك ولقرائك كل أمنيات التوفيق..

في01,كانون الأول,2007  -  03:44 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً بك سندريلا مكتوب..

سعيدة جدا بتواجدك الجميل..

أشكر لك كلماتك الطيبة، وأذكر بأن المعالجة الحكيمة للموضوع كانت بقلم د. خالد المنيف..

لك أرق أمنيات التوفيق..

في01,كانون الأول,2007  -  03:57 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً بعودتك أخي *فنجان شاي*

لقد اطلعت على أول كتاب من السلسلة، وكان مفيدا وقابلا للتطبيق كما ذكرتَ.

ومثلما أن الأمور الصغيرة قد تحول حياة الإنسان إلى كارثة!

فهناك أمور صغيرة بإمكانها أن تجعل من حياة الإنسان سرورا وحبوراً..



موفق دائماً..

في01,كانون الأول,2007  -  06:17 صباحاً, صالح عقدّّة كتبها ...


الأخت.. قلم طموح،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أتفق مع ما جاء في الإدراج، وخصوصا "وتذكر أن الدعوة لعدم الالتفات للصغائر لا يعني عدم الانتباه للأخطاء واستدراك مواطن التقصير إنما يجب أن يتعاطى مها بتؤدة وهدوء دون توتر وانفعال".

معالجة نفسية قيمة لما يحصل وقد يحصل معنا، فجزاك الله خيراً، وزادك الله من فضله، والحمد لله على وجودك ووجود أمثالك بيننا وفي مجتمعاتنا.

في01,كانون الأول,2007  -  10:18 صباحاً, simple-abady كتبها ...

يا سلام يا قلمنا الطموح

وش ذا المقال الصاروخ

صراحة جميل ...

لا وبسيط بعد ... يعني جاك يا مهنا (( اللي هو أنا طبعا )) ما تمنى (( اللي هو المقال طبعا )) :)

تصدقين يا قلم

فعلا أنا اتأمل في واحد من زملائي في العمل

صراحه أول ما جيت لجده قبل كم شهر وشفته قلت هذا فعلا سبع صنايع والبخت ضايع

غريييييييييييييب

امام مسجد

ويقدم دورات تدريبية

ومربي اثنين ايتام معاه في البيت



يقيم مركز صيفي .... ويشرف على جمعية الحي .... ودرس ماجستير ودكتوراه وهو على رأس العمل


وله علاقات بالهبل بالامارة

والوزارات

وكبار التجار

كلما سألته عن شخص قال أعرفه

قلت هذا نصااااب

ومع مرور الايام اكتشفت انه فعلا يعرفهم

وانه عنده كل هذي الاهتمامات

وهو رجل بسيط ومتواضع وخدوم الى أبعد حد

وبحكم اني أحب اقلد ( ههههههه ) قلت خليني اشوف كيف هلادامي يرتب وقته ويسوي كل هالشغلات في وقت واحد

تدرين وش اكتشفت؟

انه لا يهتم بالأشياء التافهه

فلا يهمه التفصيلات أبدا أبدا

يهتم بإنجاز العمل وبس

ويخلي كل اللي حوله خلية نحل تعمل وتشتغل

ولا يعاتبهم على الأخطاء ولا يوبخهم ويثني عليهم بشكل ما تتصورينه

مرة أرسل لنا تقرير يوم قريته قلت مش معقول انه مر عليه لأنه مليان أخطاء

طبعا مرسله عشان نشيك عليه ونرجع له الملاحظات ...

قلت الحين بيوصل الادارة وهو كذا مشكله.

طبعا لما خلص التقرير وأرسل لنا النسخة النهائية وجدته تقرير معقول جدا ( شوفي ترى قلت معقول ) مش مثالي يعني.

بس بالنسبة لغيره ... كان ممكن ننتظر شهور عشان نخلص شغله زيها

فعرفت أن فعلا أكبر مشكله تعيق الانسان هو الوقوف طويلا عند التفصيلات ومحاولة الوصول للكمال ... والكمال متعذر وخاصة مع زحمة الأعمال وتداخل المهام

وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم

يا أيها الناس إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا‏.‏

فإذا كان الكمال في حق العبادة التي هونها الله على الناس متعذر فما بالكم في الكمال في عيون الناس الذين لا يرضيهم شيء.

في01,كانون الأول,2007  -  10:28 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

صفحة الدكتور خالد في الجزيرة يوم الجمعة .. صفحة رائعة ..

وأعتبرها من أجمل صفحات الجزيرة على الإطلاق ..

الموضوع قرأته قبل أسبوعين له .. وشكراً لنقلك أختي الفاضلة له ..

تفضلي بقبول تقديري واحترامي ..

في02,كانون الأول,2007  -  05:02 صباحاً, salwa jalal كتبها ...

يبدو لي
والله تعالى أعلم
أن الموضوع
خير معالجة له
هو ترتيب الأولويات
والبدء بالأهم فالأهم
مع عدم إهمال الأصغر أو تغييبه
وأن المرء في حاجة دائمة
إلى بوصلة هادية
تقود حياته وتعامله مع أمور الحياة
كالنجمة القطبية
توجه خطواته في البوادي والحواضر
وترشد مركبه وسط لجج البحار
/
ولنا عبرة في حياة الرسول الكريم
وتعامله وتوجيهاته
وقد كان يعلم الناس أدق دقائق التصرف
مع سائر الوقائع والأحداث
قال من نقل أحاديثه
كان يعلمنا حتى طريقة الخِــراءة
ولا حياء في الدين
وهيج خاطرَ شاب هاجسُ الزنا
فلم يتردد في سؤاله
عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
فأجابه ودعا له
فانضم إلى قائمة الفضلاء
/
إنما ضعنا وقت أن أضعنا الاهتداء ببوصلتنا الهادية
وعدم استحضارها في كل وقت وحين
/
لا أعتقد أن انصرافنا على ما قد نصفه بأنه من صغائر الأمور
ينجينا من عواقبها
رؤيتنا
لعلها أن تكون موفقة
لو كانت شاملة
فتعطي لكل شيء حقه
/
وما دمنا مغرمين بالأمثلة الغربية
فقد كان أوناسيس
الذي بدأ فقيرًا
وصار من بين أغنى أغنياء العالم
يتمدد بسروال دجين
في أخريات حياته
على سطح أحد مراكبه
ويراجع جميع حسابات أسطوله البترولي
وما أدراك ما ذاك الأسطول
/
وتطرق القرآن الكريم إلى أدق ما دق في حياة المسلم
حتى إن قرب الله تعالى من المسلم
هو أقرب من القرب نفسه
وكنى عنه بحبل الوريد
فكل السكنات والحركات
يقف عليها تعالى
/
فإن كان الأمر كما نرى
فلا يبقى سوى ترتيب الأولويات
صغيرة كانت مهامنا أو كبيرة
/
إذا نسيتِ مثلا أو تشاغلتِ عن أخيك
أو ابنك
ولم تراجعي معه دروسه
إن تعودت ذلك
ورجع بنقطة خائبة
فإنه يحملك شطرًا من المسؤولية
يقول وهو لا يشك في صحة قوله
لم تراجعي معي
/
إذا مرت أيام ولم تسألي عن الوالدة والوالد
أو بعض المقربين
أو الأصحاب
يضغن عليك
وفي لقاء تال
يلومك
وهو يعتقد أن معه كامل الحق في اللوم
/
لا
وإنما الصغيرات من الأشياء
كالكبيرات
في حاجة إلى كل ما تستحقه
من العناية
/
يبقى بعد ذلك
تنظيم الوقت
هو الحَــكـَــم الفصل
/
دمت أختي أسعد السعيدات
وجمال اقتطافك لا يخفى
وروعة ذوقك لا تغيب عن متتبع وقارئ ومشاهد
وكل الشكر والتمجيد للدكتور خالد المنيف
صاحب النص
والذي لا نزداد له كل يوم
إلا تقديرًا وحبًا
/
حالف التوفيق كل التوفيق
مسعاك
ودامت لك الصحة والسعادة
وكامل الهنــــــــــاء
*
أختك التي تحبك في الله
سلوى جلال
*

في02,كانون الأول,2007  -  08:32 صباحاً, khadijeh kilani كتبها ...

صديقي


دعني ابدي اعجابي الحقيقي بمدونتك

لا تكن ثائرا بغير قضية ....

او تكن لديك قضية مهمة ولا تثور لها ....

كلاهما اتعس من بعضهما

وادراج رائع سلمت يمناك


اتمنى ان تشاركني رايك بادراجي الجديد ...

" البرمجة اللغوية العصبية جزء 1 "

وذلك لنعمل على نشر التوعية والمعرفة بهذا العلم ولنتساعد على ايجاد الطرق الافضل لنشره وعلى الطرق الافضل لمعرفة ما هي اهميته وان كان له عيوب لنتعرفها سويا

انتظر زيارتك قريبا

صديقتك خديجة كيلاني

مدونة العملاق الداخلي

في02,كانون الأول,2007  -  01:24 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أخي صالح عقدة..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على تعليقك وحسن ظنك بأختك في الله..

وفقك الله

في02,كانون الأول,2007  -  01:39 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً أخي عبادي..

وشكككككككككرا على المثال الممتاز اللي وفرته لأختك..

فأنا أحتاج لمثال كهذا في ظل ظروفي الحالية والتي قد تستمر عامين!!

قرأت تعليقك أكثر من مرة لشدة ما استفدت منه

وفي كل مرة تستوقفني نقطة، إذ لم أستوعبها!!

وهي

سبع صنايع (( طيب هذه فهمتها )) والبخت ضايع (( هذه ما قدرت أفهمها))!!!

هل تقصد ب " البخت ضايع" عدم دقة عمل هذا الرجل؟

لكن أنت قلت أنه أدى العمل بشكل معقول في زمن قياسي، وهذا مالا يفعله غيره!

وكلنا نعرف أن عملا بدرجة معقولة من الدقة في الوقت الملائم، أفضل من عمل عالي الدقة لكنه متأخر..

فهل لك أن توضح لي " ليش البخت ضايع"؟

لأني وببساطة سأبني قناعات جديدة لنفسي بعد هذا المقال بإذن الله.. وأريد الاستفادة من كل تلميح وتصريح في تعليقات قرائي وقارئاتي الكرام حول الموضوع..

شكرا لك..

في02,كانون الأول,2007  -  01:41 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا أخي محمد..

الحقيقة أن المقال وصلني عبر الإيميل.. ولشدة إعجابي به قررت عرضه في مدونتي..

يوم الجمعة.. سأحاول متابعة جريدة الجزيرة..

جزاك الله خيرا

في02,كانون الأول,2007  -  01:52 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بك اختي سلوى..

أشكر وأقدر لك جهدك في كتابة هذا التعليق..

وأتفق معك أن الصغيرات من الأمور تستحق قدرا من العناية، لكنه قدر محدود بحجمها..

و أشكرك على تنويهك بترتيب الأولويات.. لأن ترتيبها يساعد على التركيز على الأهم فالمهم..

وفقك الله وأحبَكِ كما أحببتني فيه..

في02,كانون الأول,2007  -  01:56 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك أختي خديجة..

سعيدة بزيارتك..

قلتِ كلمة صغيرة كانت كحصاة حركت ماء كاد يركد! فكم من قضايا هامة تحيط بنا ونحن لم نثر لها بعد!!!!

زيارتي لمدونتك ستكون قريبة بإذن الله، فإلى اللقاء

في02,كانون الأول,2007  -  04:00 مساءً, مجموعة انسان كتبها ...

شكرا لك القلم الطموج على النصائح, تستحق الوقوف عندها و الاخذ بها, والاهم التطبيق.
سأحاول ان أخذ بتلك التي تتعلق بعدم التعاطى مع توافه الأمور وصغائر الإحداث بتوتر,و لو ان الامر يتطلب جهدا و ممارسة..مع تحياتي..وليد النابلسي

في02,كانون الأول,2007  -  04:07 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بك أخي وليد..

صادق الدعوات لك بالتوفيق في مشروعك الهادف لمحاربة توافه الأمور..

شاكرة لك زيارتك

في02,كانون الأول,2007  -  04:30 مساءً, وعد . كتبها ...

رائع ومفيد ونحتاجه بصدق

ومدونتك غير...أعجبني التصميم

وكل الاماني بالرقي والعلو


في02,كانون الأول,2007  -  11:00 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا وعد..

سعيدة بإطلالتك..وسعيدة أن نالت مدونتي المتواضعة إعجابك..

أسعد الله أيامك كلها

في03,كانون الأول,2007  -  05:13 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

قلم طموح السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

شكر الله لك هذا النقل الجيد ............

((طبق استراتيجية مايسمى(بفلتر الزمن) وتأكد أن اغلب الأشياء التي تزعجك الآن لن تشغل أي حيز في تفكيرك بعد سنة فتسامح مع كل خطأ أو زلة أو الم ، فسيصبح قريبا مجرد ذكرى فلا تجد في غيرك عدو ولا تكن ثائرا بلا قضية!!! ))

نظرية جيدة لكن ينقص هذا الفلتر ( بحكم اختصاصي وتعاملي مع الفلتر كثيييييييرا ...)

أن يكون لا يسرب المنكرات و البدع و المعاصي و ظلم العباد و............... وكل ما يغضب الله عز وجل إن كان كذلك فهو من الجودة الأولى .


ادعو الكل لإقتنائه و للإشارة فهو ببلاش فقط تكتسبه بتقوى الله و باتباع الكتاب و السنة الصحيحة .

اوصى الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه احد أصحابه حين سأله الوصية :

(( لا تغضب ... لا تغضب ... لا تغضب )) وكان احلم الناس , و كان احكم الناس, و كان اجود الناس و كان على خلق عظيم .

ففي سنته و في هديه البلسم الشافي صلوات ربي و سلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .




في03,كانون الأول,2007  -  06:12 مساءً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...

السلام عليكم
وأؤكد على نصيحة الأخت أم عمر في التعليق السابق
ولعل ماأضيفه هاهنا بعون الله حول معالجة حالة القلق هو التالي :
1ـ دوماً عندما يكون التفكير بالقضايا الأكبر من شخصية يشغل اهتمام الشخص فسوف تهون جداً في نظره المشاكل والصعوبات الشخصية مهما كانت كبيرة ومؤلمة فضلاً عن الصغير منها ، فمثلاً الذي تشغله قضية أمته ومايراه من كوارث على أبنائها تهون في عينه مشاكله الشخصية مقارنة بآلام المستضعفين في بقاع الأرض ولاسيما أبناء الدين والوطن .
2ـ لا نقطع الجسور قبل الوصول إليها أي لا نفكر بقلق حول مشاكل يمكن أن تعترضنا مستقبلاً ، نفكر لحل المشكلة دون الاضطراب والقلق على قاعدة قالها أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه " لا تحملن هم يوم لم يأتٍ على يومٍ أنت فيه ..." .
3ـ وأهم المهم التوكل على الله تعالى فهو كافٍ عبده مع العمل والسعي والأخذ بالأسباب .
وأخيراً أنبه إلى أنه هناك فرقٌ كبيرٌ بين القلق السلبي والقلق الإيجابي ..القلق السلبي هو الذي يفتك بصاحبه ويجعله مستسلماً لمشاكله دون سعي وأمل لحلها ، وأما القلق الإيجابي فهو ضروري جداً سواءً للفرد أو للمجتمع والشعوب والدول أيضاً ، فالقلق الإيجابي هو الذي يدفع الإنسان والشعب والدول للتحرز والحذر من كيد الأعداء ومكرهم ، وعدم الركون للإطمئنان تجاه الأعداء .
ربما جمحت كثيراً في تعليقي فعذراً منكم .

في04,كانون الأول,2007  -  11:09 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

مقال جميل بجميع جوانبه لكن من اكثر ما اثراني قوله :((إن الأحداث الماضية والاستغراق في الحديث عنها وان كانت عظيمة فهي تصنف ضمن توافه الأمور وصغائرها، )))

فعلا كم من الماضي امور عظيمة اخذت ولا تزال تأخذ من تفكيرنا ...

لكن بحق ..بعد ان قرأت هذه الجمله ..صرخت من الداخل لاقول لنفسي هي من التواااااافه ..هي من التواااافه ...فلماذا نضيع اوقاتنا واعمارنا ...

شكرا لك يا قلم

وفعلا صدقت كم هي جميلة اضافة عبادي البسيط وكم استفدت شخصيا منها


شكرا لك يا عبــــادي البسيط..وشكرا لك يا قلــــم الطموح ..

في05,كانون الأول,2007  -  08:26 صباحاً, simple-abady كتبها ...

الله يستر يا قلم لا نخرب بيتكم بأفكارنا ههههههههه

ثانيا: لا تدققين عاد وتفشلينا :) هم يوقولون المثل هذا ومعناه بشكل عام أنه كثير الأشغال ولا يتقن شي منها وهو الظاهر ترجمة مثل انجليزي شهير بهذا النص

Joker of all trades, master of none

بمعنى انه يدعي انه يعرف كل شي ولكنه في النهاية لا يتقن أي شي

وبالنسبة لأخينا هذا

فقد كنت ... وانتبهي لكلمة قد كنت أتوقع انه ينطبق عليه المثل

أما الان فاقتنعت ان طريقته ممتااازه فعلا.

فخير لك أن تجز أشياء مهمة بشكل معقول أفضل من أن تتقن شيء واحد على حساب بقية الأشياء

فتوكلي على الله

وترى فيه كتاب رااائع في السوق بالإضافة الى الكتاب اللي وصيتك تقرأينه عن التغيير

والكتاب الجديد

هو

كيف تنجز أشياء أكثر في زمن أقل وهذا رابط لتلخيص لقيته لك على النت

http://forum.egypt.com/arforum/showthread-t_4711.html


وهو موجود في العبيكان او جرير


وهو كتاب حلو وبيساعدك فاسمعي نصيحة اخوك واقرأي أحد الكتابين وبتدعين لي

في05,كانون الأول,2007  -  11:54 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بك أم ابراهيم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على خلاصة تجربتك القيمة التي أثريت بها الموضوع..

بارك الله فيك

في05,كانون الأول,2007  -  11:56 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

وعليكم السلام أخي حسين نور الدين الحموي

أثريت الموضوع أيما إثراء أخي الفاضل

بارك الله فيك وجزاك خيرا ولا حرم الأمة خير فكرك وقلمك..

في05,كانون الأول,2007  -  12:05 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بك أختي فجر..

وبالفعل ..كم من الأوقات والأعصاب أهدرنا في أمور يصدق أن يقال عليها وبالصوت العالي أنها تافهة!!

والحمد لله أن عجلة الحياة لا تتوقف، وأن فرص التغيير متاحة لمن يريد اقتناصها..

موفقة دائماً أخيتي

في05,كانون الأول,2007  -  12:13 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا مجددا أخي عبادي..

والحمد لله فكلمة " كنت " كانت كافية لإزالة الإشكال..

"لأنه بصراحة ضاق صدري يوم أشوفها! " يارب ما يضيع بخت أي إنسان مجتهد..

حتى الآن أصبح عندي قائمة مكونة من ثلاث كتب أوصيتني بها.. وسأبادر لاقتنائها في أقرب فرصة..

الله يعطيك العافية..

في06,كانون الأول,2007  -  01:39 مساءً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...

اختيار موفق
ونصائح غالية

بارك الله فيك ونفعنا الله واياك بما قرانا هنا

السلام عليكم

في06,كانون الأول,2007  -  02:17 مساءً, قلم طموح كتبها ...

وعليكم السلام

الحمد لله أن الاختيار كان موفقاً

بارك الله فيك وجزاك خيرا

في08,كانون الأول,2007  -  11:35 مساءً, نوره العبدالعزيز كتبها ...

لاتكن ثائرا فآخرتك قبر صغير يحتويك بكل مافيك .

غاليتي ..في هذه الساعات تذكرت القبر ومآلي.. وكيف ننزعج ونثور ولمن وعلاما!!

أقربكم مجلسا مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا - معنى الحديث-
سبحان الله كيف هذّبنا ديننا الحنيف ببضع كلمات وآيات عظيمة ..فأين نحن منها!!

اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا واجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلا ءهمومنا.

..وشكرا لك لإدراج المقال الهادف والله اعلم ان د.خالد المنيف يقيم محاضرات تطويرية وماشابه ..
وماشاءالله أرى هنا تعليقات رائعة جدا ..حفظكم الله
عسى أن لا أكون أزعجتك وقرّاءك بتعليقي

في أمان الله،

في12,كانون الأول,2007  -  06:34 مساءً, مؤمن كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي
جزاك الله خيرا على ما كتبتيه ونقلتيه وأفدتيني فيه من كلمات وحكم طيبة ، جعل الله عملك في ميزان حجسناتك_اللهم آمين.
أخيتي...
لعل من المفيد دائما تذكر هذه القاعدة : " أي مصيبة في غير ديننا تهون " ، عند إيماننا بهذا الامر سنكون قادرين بإذن الله على فهم الأمور بصورة صحيحة وصحية ، فعدم الحصول على "بلوزة" لن يكون مصيبة عظيمة ، وعندها ستتسنى لنا الفرصة للتفكر بسبب عدم حصولنا على تلك "البلوزة" ومن ثم تجنب حدوث ذلك في المستقل ، لا ضير في ان يكون لنا اهتمام في أمور صغيرة ، لكن لا يجب ان نسمح لذلك الاهتمام بأن يصبح " هما" .
سبق وكتبت موضوعا قديما بعنوان " مشاكلنا" في مدونتي ، وهو يتحدث عن المشاكل كافة في حياتنا ، قد يكن في قراءته فائدة للجميع إن شاء الله.
بقي أن انوه على أمر مهم ، صغائر الأمور في الحياة ستنال منا إن اجتمعت ، وصغائر الذنوب ستهلك حسناتنا إن غفلنا عنها....نسأل الله العفو والعافية .

جزاك الله خيرا أخيتي.

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين.

في15,كانون الأول,2007  -  02:35 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

الغالية ريم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .



كل عام و أنت و أسرتك بألف خير و عافية .

أسأل العلي القدير أن يعيد علينا هذا العيد و الأمة تنعم بعزها و مجدها و أن يجمعنا بصلاة العيد في القدس الحبيب بعد أن ندحر العدو المغتصب .


في16,كانون الأول,2007  -  03:15 مساءً, هـنـوف كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم يدك غاليتي قلم طموح وراائع

مقال هام استفدنا منه كثيرا خاصة التشبيه البليغ

بين الشجرة والانسان فكلاهما إذا طاب طابت ثماره

وإذا واستسلم لتوافه الامور إنهار وتهاوى ..

لذلك شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بالنخلة :

" مثل المؤمن كالنخلة إن صاحبته نفعك وإن جالسته نفعك وإن شاورته نفعك

كالنخلة كل شيء منها ينتفع به "

وتسلمين يا الغالية على التوجيهات الهامة التي تساعد على مسك زمام

الأمور والتريث قبل أن نثور لأتفه الأسباب وهذه النقاط مصداق لقول

رسول الله صلبى الله عليه وسلم :

" ليس الشديد بالصرعة , ولكن الشديد الذي يغلب نفسه عند الغضب "

جزاك الله خير وربي ما يحرمنا من روائع هذه الانامل الرقيقة


في17,كانون الأول,2007  -  10:02 مساءً, * ابن بطوطة * كتبها ...

بانتظار جديدك، خصوصا مع فترة إجازة عيد الأضحى حيث هناك بعض المتسع - لمثلي - للقراءة والكتابة والتدوين والتعليق.

وكل عام وأنتم بخير.

ابن بطوطة

في18,كانون الأول,2007  -  05:56 مساءً, simple-abady كتبها ...

آتٍ إليكم كي أقول مهنئا ... فالتهنأ الأعياد بالأحباب

قد جمع الرحمن بين قلوبنا ... فغدوتم من أقرب الأصحاب

فغدا يحل العيد بين ظهورنا ... فاستقبلوه بوافر الترحاب

واسعوا لملأ وجوهكم بتبسم .... واهدوه للأصحاب والأغراب


وكل عام وأنتم بألف ألف خير

واعذرونا على ضعف الأبيات ... فالجود من الموجود

واقلطوا تضحوا معانا

أخوك: عبادي البسيط

في20,كانون الأول,2007  -  12:06 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أختي نورة عبد العزيز

حياك الله ..

وجزاك خيرا على التعليق الهام جداً..

فلإنسان متى ما تذكر مآله الحقيقي.. وآمن بأنه ملاقي الله لا محالة.. حينها ستتضح له الرؤية.. ويصبح قادراً على تحديد أولوياته في حياته..

شكرا على هذا البعد الذي نظرت فيه للمقال أخيتي.. لاحرمناك..

في20,كانون الأول,2007  -  12:12 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أخي مؤمن..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

" أي مصيبة في غير ديننا تهون "

"صغائر الأمور في الحياة ستنال منا إن اجتمعت ، وصغائر الذنوب ستهلك حسناتنا إن غفلنا عنها...."

جزاك الله خيرا على باقة العبارات القيمة التي أثرت الموضوع ..

في20,كانون الأول,2007  -  12:14 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

الغالية أم ابراهيم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

سبقتني بالتهنئة وهذا لسبقك في الخير.. فجزاك الله خيراً..

تقبل الله منا ومنك صالح القول والعمل..

وكل عام وعيدك أحلى عيد..

في20,كانون الأول,2007  -  12:16 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

حيا الله أختي وحبيبتي الهنوف..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

جزاك الله خيرا على هذا الإثراء الطيب للموضوع..

لا حرمناك..

في20,كانون الأول,2007  -  12:23 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أخي * ابن بطوطة *

كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل..

ووجود متسع - لمثلك - للقراءة والتعليق، لهي فرصة - لمثلي - ينبغي أن لا يضيعها..

فالمدون يهمه التعليقات التي تثري فكره قبل أن تثري مقاله..


عيدكم مبارك

في20,كانون الأول,2007  -  12:25 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أشكرك أخي عبادي على الأبيات الجميلة..

وكل عام وأنتم بخير .. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..


عيدكم مبارك

في26,كانون الأول,2007  -  08:01 مساءً, إيمان كامل كتبها ...

الدخول للفكرة كان مختلف ... شدني لقراءة الموضوع :)

يبدو أننا بحاجة لحملة من هذا النوع ونبدأ بأنفسنا ،،

تقديري

في27,كانون الأول,2007  -  04:16 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بك إيمان كامل..

سعيدة بتشريفك لمدونتي..

وقد أشرتِ يا عزيزة إلى أصل المشكلة وهي "أنفسنا"

ومتى ما تحسنت أنفسنا تحسنت مجتمعاتنا وبالتالي أمتنا..

" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"


مرحبا بك مجددا

في05,كانون الثاني,2008  -  06:13 مساءً, منى علي المطوع كتبها ...

شكرا للمقال المقتبس

وشكرا لكلماته

جزاك الله خيرا

في08,شباط,2008  -  10:16 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك منى دائماً..

شكراً لزيارتك، جزاك الله خيرا

في19,شباط,2008  -  08:36 صباحاً, وليد الخميس كتبها ...

موضوع جميل ودمتي بخير ...

تحياتي ...

في19,شباط,2008  -  11:09 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أهلا وسهلا بك دائماً..

في19,آذار,2008  -  10:29 صباحاً, ME كتبها ...

شكــــــــــــراً جزيـــــــــــلاً

أحسست أن التدوينة قد كتبت خصيصاً لـــي

أتت في الصميــم و نبهتني و حذرتني من اهتمامي بالتوافه

جزيتي خيــراً بنيتي