خلال هذا الأسبوع، وفي اجتماعين مختلفين حضرتهما، ترددت على مسمعي عبارتان تحملان نفس الهدف تقريباً..
العبارة الأولى: " إن الفتن التي نمر بها الآن هي التي جعلتنا نحب ديننا أكثر من ذي قبل! إن الفتن التي نمر بها هي النار التي تظهر صفاء الذهب الحقيقي وتصفيه من الشوائب، والله أسأل أن يجعلنا من الذهب الخالص الذي تظهر بريقه تلك النار!
العبارة الثانية كانت في لقاء للمسلمات الجدد. كانت إحداهن – وهي أمريكية مسلمة – تبدي قلقها من أن لا تكون ممن يحبهم الله! وتسأل وبحرص عن كيفية نيل محبة الله تعالى!
ما بين حماسة وقوة العبارة الأولى، و الرجاء والخوف في العبارة الثانية يزداد نبض القلب حباً لهذا الدين العظيم، وشوقاً لنيل رضا الكريم الرحيم.
معظمنا يردد يومياً بعد الآذان " رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً "..
رضيت بالله رباً: فأنا مؤمن به، مطيع لأوامره، متجنب لنواهيه ، راض بحكمه وقضائه، متشوق إلى لقائه..
وبالإسلام ديناً: فأنا فخور بانتمائي لهذا الدين، محافظ على شعائره، مدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة..
وبمحمد صلى الله عليه وسلم: فهو قدوتي في حياتي، أتبعه - قدر استطاعتي - دون زيادة أو نقصان..
جميل ترديد هذه العبارة بعد الآذان، لكن الأجمل أن نعي ونعني ما نقول!
أشاهد مدى قوة سباق المؤمنين والمؤمنات لنيل رضا الله تعالى، أحدهم يعمل، والآخر يقول، والثالث ينوي.
تتملكني السعادة من أجلهم، وتتبعها علامة استفهام كبيرة تقول لي: وأنت، ما هي مظاهر محبتك؟
هل ستدعين القوم يسبقونك!
يا مؤمن/ يامؤمنة ليس الشأن أن تُحِب، ولكن الشأن أن تُحَب! فهل أنت ممن "يحبهم ويحبونه"
إن حب الله لك يعني أنه سينادي جبريل فيقول له : " يا جبريل إني أحب فلان فأحبه " فيحبك جبريل عليه السلام، ثم ينادي جبريل في أهل السماء فيقول " إن الله يحب فلان فأحبوه " فيحبك أهل السماء، ثم يوضع لك القبول في الأرض.
إن حب الله لك يعني أن يكون سبحانه هو سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به، ورجلك التي تمشي عليها، وإن سألته فسيعطيك، وإن استعذت به فسيعيذك..
باختصار شديد، إن حب الله لك يعني السعادة والتوفيق في كل نواحي حياتك..
جعلنا الله وإياكم ممن يحبهم ويحبونه..
كتبها قلم طموح في 09:30 مساءً ::
أبارك لك - أولا - الحلة الجديدة لـ "حياتك غير".
ومن تطوير إلى تطوير، والتوفيق حليفك دائما إن شاء الله.
أما محبة الله فلا غنى لنا عنها. اللهم اجعلنا جميعا ممن يحبهم ويحبونه.
بورك فيك وجزيت خيرا مما تتمنين.
.. والشكر لا يكفيك !!
مرحبا أختي ريم ..
كل يوم يزداد إعجابي بحق بصنع الله الذي يضعه في قدرة الألوان على اللعب بالشعور والنفسية !!
ربما يجنح تعليقي .. لكن بحق زار قلبي انشراح غير مسبوق حينما فتحت متصفحك فوجدت هذه الخلفية الرائعة باسقة اللون متناسقة ..
دامت حياتك غير .. متطورة كما عهدتك وعرفتك ..
تقديري واحترامي ..
القلم الطموح
حقيقة كلمات جميلة
و لكن لي اضافة .. من احب ان يحبه الله فليحب الناس في الله ... لا عني استجلاب رضا الناس باي امر مخطئ او صائب .. و لكني اعني ان يلتزم حب الله في تعامله مع الناس ... ففي ذلك نصرة للدين و استجلاب لمحبة الله و تاليف لقلوب الناس
لنكن ربانيين في افعالنا
لك كل التقدير و المحبة
صباحك/مسائك خير أخي * فنجان شاي *
بارك الله فيك وأعلى منزلتك واستجاب دعواتك..
مرحباً بك أخي محمد..
سعيدة جداً بزيارتك، والتي أوحت لي بأن اعتذارك لا يشمل التعليقات..
بالفعل للألوان قدرة عجيبة أودعها فيها رب العزة والجلال، لذا فهي تؤثر على النفسية، وفي الوقت ذاته تعكس نفسية مستخدمها..
وأحمد الله أن تصميمي المتواضع كان سبب لانشراح صدرك أخي الكريم..
حفظك الله ووفقك أينما كنت..
أهلا أهلا بك أختي همسة..
نعم أصبت عندما قلتِ لنكن ربانيين في أفعالنا..
وأضيف أقوالنا ونياتنا..
والحقيقة أن حب الله قد يناله الإنسان بسبب عمل بسيط، لكنه عند الله عظيم..
ولا أجمل ولا أروع من أن تكون أقوالنا وأفعالنا خالصة لله حده، حينها سنعيش مرتاحي البال، و سيعش من حولنا مطمئناً محباً لنا..
سعيدة بتواجدك المشرق غاليتي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الله يجعلنا من أحباؤه وأصفياؤه ..
فنحن نردد دوما نحب الله ونردد كلمة التوحيد دون سبر معناها العملي..
الله يجعلنا ممن يستمع القول فايتبع أحسنه..
* شدني حضورك الاجتماعات ..ليتك توضحين أكثر ماهي وكيف..
رائعة أنتِ ...وعوافي الثوب الجديد...أنتظر ثوب لمدونتي منك:).
*ايش صار نتيجة الاختبار؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أؤمن على دعائك يا نورة بقول: آمين لي ولك ولجميع المسلمين..
وبالنسبة للاجتماعات التي ذكرتها في مطلع مقالتي، هي اجتماعين، الأول لقاء مع عدد من المثقفات والداعيات وهو لقاء شهري، أما الثاني فهو لقاء للمسلمات الجدد، حيث تقوم زوجة خالي بتعليمهم بعض الدروس الشرعية..
وبالمناسبة، حالياً أنا أبحث عن متر القياس، وبمجرد أن أحصل عليه سأزورك لآخذ مقاسات مدونتك، ويارب يطلع معي موديل مناسب لها!
أخيراً.. لم تظهر بعد نتيجة كل الاختبارات، بمجرد ظهورها سأخبرك بإذن الله..
* آمل أن تراجعي بريدك.. فإلى اللقاء..
محبّة الله
قلّ من يفهمها..
لكن تردادها لا يضرّ أخي، بل قد ينبئ في ومضات ما عن المعنى، حتّى يتجذَر، فينمو
دمت بخير
أهلا بك أختي أهداف..
نعم..كثير من يرددون حب الله، وقليل من يفقهونها..
والذكرى تنفع المؤمنين..
جعلنا الله ممن فقه من المؤمنين ..
مرحباً بك دائماً..
كلمة عظيمة ذكرتها ياقلم :
ليس المهم أن تحِب لكن الأهم أن تحَب..
وكما قال احد السلف :
ليس العجيب من فقير يحب الغني ..لكن الأعجب من عظيم يحب الضعيف...
وكلنا ذاك الضعيف ونسأل المولى ان يبلغنا منزلة يحبهم ويحبونة ...
اذكر ان معلمة حكت لي عن امر صديقاتها ...كانت تستخير الله في اي الحملات التي تلتحق بها للحج ..
فكانت لا تملك الا ان تدعوا المولى وتقول: اللهم اجعلني في قوم تحبهم ويحبونك ..
فجاءها اتصال في اليوم من احد الحملات تطلب منها ان تلتحق بها ...وذهبت معهم فوجدت حملة كلها دعاة خرجوا للدعوة في سبيل الله في ايام الحج ..
فكانت تقول: انها منذ تلك السنة وهي تحج معهم كل عام ... وكل ظنها بالمولى ان هؤلاء هم اقوام يحبهو ويحبونه كما سألته هي ...
عذرا على الاسهاب لكن الحديث اطول مما ذكرت ..لكن لعل في الاختصار افادة ...
أخي عبد الهادي الرحيلي..مرحباً بك..
وجزاك الله خيراً على هذه الإضافة القيمة، ولا بأس بالإطالة مادام فيها إفادة..
قصة هذه المعلمة تذكرني ب " من صدق مع الله صدقه الله "
صدقت في سؤالها مع الله، فحقق الله لها مرادها لما علم من صدقها..
وكما كان يقول عمر رضي الله عنه: إني لا أحمل هم الإجابة، ولكني أحمل هم الدعاء!
للموضوع أبعاد كثيرة.. يحلو الحديث عنها، لكن كما ذكرت أخي، لعل في الاختصار إفادة..
أشكرك، وأهلاً بك دائماً..
شكر على زيارة مدونتى التعليق عليها
الشكر لك..
صْـبَاااٌحكْكٌ مَسـٌكْ ورٌياْحَينٌ
تَأنقْ الأدَبْ يسَتجْديكُ و تَأنقتَ أرَواحُنْا بمْدٌونَتٌكْ
وخَطْواتُكَ محْفوُفهْ بَاٌلخْيرِ والَبركْه
فلَكِ قوْفَلٌ من الجُورْىِ واليْاسِمينٌ
أهلاً شموخ..
مسائك وصباحك فل وياسمين..
أشكر على جميل الدعوات، وأدعو لك بالمثل..بل زيادة..
كان لي شرف التعرف إلى هذه المدونة وإضافته في قائمة المدونات الرائدة عندي..
ما أعذبها من كلمات.. وما أتمها من سكينة تغمر القلب كلما كان الحديث عن الله وحب الله وعن الرضا بالله وبدينه وبرسوله.
أدعو لك بأن يجعلك الله من مفاتيح الخير..
الشرف لمدونتي أن يكون من قرائها قارئ ينبض قلبه بحب الله وذكره..
بارك الله فيك أخي الفاضل..
أدعو لك بالمثل، وزيادة..

الاسم: قلم طموح

