حياتك غير !

لنجعل حياتنا كتاباً.. يستحق القراءة !

الخميس,شباط 21, 2008


كثيراً ما كنت أقصّ قصتي على كل من يئس من حث أبناءه على القراءة، وكل من ضجر من سُمْكِ الغبار الذي يغطي مكتبة العائلة، لعله أن يجد في قصتي عزاءً أو مفتاحاً!
لن أسهب في المقدمات وسأبدأ بقص حكايتي مع القراءة، حكاية تحولي من عدو للقراءة إلى محبة بل داعية لها! الحكاية التي لا يزال من حولي مستغرباً إن كانت انتهت بهذه النهاية السعيدة أم لا!
 
منذ المرحلة المتوسطة إلى ما قبل ثلاث سنوات كان مُحالٌ أن أُرى ممسكة كتاباً! ولطالما حاولت أختي - التي تصغرني بعام - أن تقنعني بجمال القراءة، ولطالما عرضت علي قراءة عناوين كتب جذابة لكن لا حياة لمن تنادي!
كنت أشعر أن القراءة هواية الفئة المنغلقة من الناس! كنت أشعر أن الشخص القارئ مثار سخرية من حوله! كنت أشعر أن هواة القراءة هم أناس سلبيين يختفون خلف الكتب عن العمل الجاد في المجتمع! كنت أشعر أنهم مجرد متحدثون بلا عمل. وبالتالي كان موقفي سلبياً تجاه كل من يفكر بدعوتي لقراءة كتاب، حيث كنت أشكره على لطفه، وأحتفظ بالكتاب إلى أن ييئس صاحبه فأعيده له. كانت هذه هي مشاعر وتصرفات فتاة مراهقة، تحولت مع الزمن إلى ما يشبه القناعة بعدم جدوى القراءة. صحيح أن موقفي لم يكن منطقياً ولا عقلانياً، لكنه كان موقفي الذي لم يتمكن أحد من زعزعتي عنه فضلاً عن تغييره.
 
أول تحسن في نظرتي لأهمية القراءة كان في سنتي الجامعية الثانية، السنة لتي شهدت تغيراً هائلاً في حياتي، فقد عملت حينها بالساعة في مكتبة الجامعة، وهناك تعرفت على نخبة من الطالبات كان لهن أثر كبير على عدد من نواحي حياتي، أحدها كان موقفي من القراءة. أصبح من المقبول لدي بعدها أن أقرأ كتيباً، أو كتابا خفيفاً في المعلومات العامة. وحتى أثناء هذه الفترة التي كنت فخورة بتحسني فيها؛ لم أسلم من تندر الأهل والأقارب على نوعية قراءاتي، الأمر الذي جعل موقفي متذبذباً، إلى أن قررت أن تكون قراءاتي في الخفاء لأسلم من تعليقاتهم!
 
وفي صيف عام 1426هـ، قررت أنا وإحدى صديقاتي أن نتعاون  في قراءة كتاب العلم للشيخ ابن عثيمين، كنا نقرأ في اليوم الواحد حوالي العشر صفحات، وبعد أن أنهينا قراءتنا للكتاب أرسلت كل واحدة منا أسئلة مراجعة بسيطة للأخرى، لنسترجع من خلالها أبرز المعلومات لعلها أن ترسخ في أذهاننا فيتحسن مستوى طلبنا للعلم لاحقاً، و كانت النتيجة مذهلة، وكانت ذكريات قراءتنا جميلة للغاية، وأحسسنا بنشوة إنجاز لا مثيل لها..
 
وبعد أن بدأ العام الدراسي عرفتني إحدى صديقاتي على د. نوال العيد – وهي عضو هيئة تدريس في كلية التربية وداعية معروفة حفظها الله ووفقها – وطلبت منها أن توجهنا لكتاب مفيد نقرؤه، فاقترحت علينا الدكتورة أن نقرأ شرح كتاب حلية طالب العلم للشيخ ابن عثيمين، وبعد أن أنهيناه طلبت أن نقرأ كتاب شرح مسائل الجاهلية، وهنا بدأت شرارة المحبة للقراءة تنقدح!
 
وقبل إجازة الصيف حَضَرتُ لها درساً أوصتنا فيه بأن نقرأ قائمة مطولة من المجلدات في صيف 1427هـ ، ولكم أن تتخيلوا حجم الذهول الذي أصابني! ففتاة مثلي طارت فرحاً بقراءة كتاب! ما عسى كلمة مجلدات أن تسبب لها من إحباطات!
قلت لها: دكتورة كثير، ما أقدر!
فأوصتنا حينها بالدعاء وقيام الليل وحسن إدارة الوقت، وأخبرتنا أنها أثناء دراستها استخدمت نفس هذه الخطة، وانتهت من القراءة قبل نهاية الإجازة!
وخَتَمَت بمدى ثقتها بجديتنا وقدرتنا على الانتهاء من منهج طلب العلم في إجازة الصيف..
 
كنت في ذلك اليوم مجرد ضيفة في ذلك الدرس، لذا قررت أن أضع لنفسي خطة طموحة، لكن ليست بمستوى طموح طالبات العلم المتخصصات..
 
وفي نهاية الإجازة اتصلت بي رفيقة دراسة كتاب " العلم " لتسألني عن أخباري مع القراءة، فقلت: سبحان مغير الأحوال، بحمد الله وفضله، أتممت قراءة سبعة مجلدات بالإضافة لعدد من الكتب هذا الصيف!
 
لا تتصوروا إخوتي وأخواتي مدى السعادة التي غمرتني نتيجة هذا الإنجاز، فضلاً عن المتعة الغامرة التي أحسستها وأنا أتجول بين ثنايا كتاب التوحيد والشرح الممتع في تلك الفترة، الغريب في الأمر، أنني لطالما ظننت أن الإيمان يزيد من خلال دراسة التوحيد والرقائق، لكني واجهت أمراً عجيباً تلك الفترة، حيث أن التغير الذي خلّفه فيّ كتاب الشرح الممتع – وهو كتاب في الفقه – كان كبيراً بشكل لا يوصف، أدركت حينها معنى " أن نعبد الله على بصيرة " أمور كثيرة تغيرت، سواء من ناحية العبادة أو من ناحية التعامل مع الخلق! لا أعلم كيف حصل ذلك؟ لكن ما أنا متيقنة منه أن حسن العلاقة مع الله تورث العبد تواضعاً ومحبة لعباد الله وسعياً في مساعدتهم في أمور الدين والدنيا.
 
حينها بدأَتْ ثورة ثقافية متنامية، وتضاعف حجم مكتبتي ، وتنوعت موضوعاتها بين الكتب الشرعية والتربوية و التطويرية و العلمية، أصبحت مكتبتي – على بساطتها – مرجعاً جيداً للمحيطين بي!
 
وأصبحت القراءة مصدر بهجة وسعادة بالنسبة لي، أصبحت جزء من مشاريعي أياً كانت، أستغرب الآن من حالي السابق، وكيف أمكنني الاستغناء عنها! لكن العجب يزول عندما ألحظ الفرق بين مستوى الثقافة السابق والحالي، بين مستوى الوعي السابق والحالي، بين نوعية أحاديثي في السابق وحالياً!
 
لله در القراءة ، ما أجملها وما أجمل أثرها على صاحبها!


في21,شباط,2008  -  07:38 مساءً, mohamed ramadan كتبها ...

مررت من هنا 00 ووقفت هاهنا
وكان لابد لي أن أترك أثرا
استمتعت كثيرا بموضوعاتك المتنوعة والمفيدة
دمت ودام عطاؤك

في21,شباط,2008  -  08:24 مساءً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

ما لم يقرأ المرء .. فهو واقف في محله ..

أنا أقرأ منذ 15 عاماً .. بمعدل 3 ساعات يومياً .. تزود يوماً وتنقص آخر .. لو لم أقرأ ضاق صدري وضاقت بي الدنيا ..

هي غذاء العقل .. يوم أن نحتاج لتغذية أجسادنا .. فحاجة العقل أكثر ..

تقديري واحترامي لك ..

في21,شباط,2008  -  09:37 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلاً بك أخي محمد رمضان..

شكراً لزيارتك..

وفقك الله..

في21,شباط,2008  -  09:39 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً أخي محمد..

اسمح لي أن أخالفك الرأي.. فما لم يقرأ المرء فهو في تراجع للخلف!

" لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر"


أغبطك على كم ثقافتك وقرائتك..

ما شاء الله تبارك الله..

وفقك الله ورفع قدرك..

في21,شباط,2008  -  09:54 مساءً, عبدالرحمن كتبها ...

وهذه المدونة تدل على أن ورائها قلم طموح
بل وتقافة اسلامية لايستهان بها
فضلا عن الامور التربوية والعلمية
بل وكلام الناس العام تجده كلاما له انطباع خاص
يحكي قصة قراءة جيدة
وفقك الله وسدد خطاك على نور الحق
فلا أحد يملك الا ان يقول اللهم لك الحمد والمنة

وأريد أن أضيف أن النية الصالحة إن شاالله كان لها عون من الله

اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بنا علمتنا وزدنا علما وعملا
اللهم آمين

في21,شباط,2008  -  10:42 مساءً, رائد كتبها ...

بارك الله فيك وزادك الله من فضله
وجزاك الله خير على الموضوع الجميل
دمتي بخير

في21,شباط,2008  -  11:40 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

"إقرأ".. يكفي أنها أول كلمة أنزلها الوحي!

وإذا كانت القراءة تغير شخصا واحدا مثلك، فتصوري أثر القراءة في فكر الشعوب وبناء الأمم وتطور الحضارات. وما مكتبات العالم قديما وحديثا إلا خير شواهد!

وحسبي وحسبك أننا من خلال القراءة نقرأ أنفسنا والناس والحياة - كل الحياة - من حولنا ومن قبلنا ومن بعدنا ومن بين أيدينا ومن خلفنا.

قرأتِ فكتبتِ.. فأجدتِ فأفدتِ! وسعدتِ فأسعدتِ!

جُزيتِ الخير على هذا الموضوع المنتظر. ولعلي في مستقبل قريب أو بعيد أتناول تجربتك مع "فن القراءة" امتدادا لتناولات "الفنجان" المتواصلة.

في22,شباط,2008  -  10:08 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

مر أكثر من شهر ... ومازال المدون الدكتور إبراهيم الزعفراني رهن الإعتقال في ظروف صحية بالغة السوء رغم إحتياجه لإجراء عملية قسطرة في القلب ... ؟؟
زوروا مدونته وإظهروا تأيدكم .. ووقعوا علي حملة الإفراج عنه ...
لمدوني مكتوب .... يتم إختيار الخيار الثاني وإضافة لينك المدونة وإسمها ... أو إختيار مجهول وكتابة إسم المدونة نهاية التعليق ... علي الروابط :
http://www.yallanefdahom2.blogspot.com/
http://zafarany.blogspot.com/
لا تتردد في إبداء تأيدك إنما قوة التدوين والمدونين في ترابطهم وتماسكم
م/ هيثم أبوخليل
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وعضو مؤسس في إتحاد المدونين المصريين

في22,شباط,2008  -  10:27 صباحاً, إشراقة نفس كتبها ... (غير موثّق)

قد تتفاجئين غاليتي بأنني تفاجأت بماقرأت..
ولكنني أجدك قارئة متميزة جدا
بوركت..

في22,شباط,2008  -  12:02 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

من لم يقرأ

فهو يدور في رحى ذاته

يحطم نفسه

يجهل عالمه

.
.


شكرا لمفيدك قلم طموح.

في22,شباط,2008  -  03:37 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

قلم طموح
الرسالة المحمدية بدأت بقول جبريل لسيدنا محمد اقرأ
اذن اقرأ هى البداية
تفبلى تحياتى
ودمتى رائعة

في22,شباط,2008  -  06:09 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

اشكرك على موضوعك القيم
القراءة فعلا شئ مهم وضروري كمان
كوني بخير
مشكورة على موضوعك

في23,شباط,2008  -  10:19 صباحاً, banootah كتبها ...

عزيزتي " قلم طموح" كم امتلئت ايجابية وأنا أقرأ عن قصتك مع القراءة

أتمنى أن يقرأ هذا الموضوع الكثيرون فالقراءة احساس غاية فالروعه

ليس ذلك فحسب بل قراءه لأفكار الآخرين .. جزيتي خير ^_^

في23,شباط,2008  -  11:03 صباحاً, همسه عبدالله كتبها ...

القراءة متعة للعقل و غذاء للروح ..
زادك الله اختي علما و بصيرة
لكنني ارى ان القراءة هذه الايام اصبحت من الامور المهمة جدا و في نفس الوقت الصعبة .... لقلة البركة في الوقت و كثرة الهموم و المشاغل
اشغلنا الله في طاعته و اعاننا على بره
لك مني كل المحبة و التقدير عزيزتي

في23,شباط,2008  -  05:08 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

الحبيبة قلم ..

سأبدأ من حيث انتهيت انت عندما قلت :

لله در القراءة ، ما أجملها وما أجمل أثرها على صاحبها!

فعلا ياقلم لله در القراءة كم علمتنا وفهمتنا وجعلتنا نجاري الحياة بكل صنوفها ..

بدايتي كانت مثل بدايتك ...لا احب القراءة إلا قراءة بعض الفصول من كتب منتقاه لابن القيم وابن الجوزي وابن تيميه فقط.


ولكن

حينما وصلت للجامعة ..وفي مراحلي الأولى ...كانت هناك بداية الجد في عالم القراءة

استدعتني مجموعة يقال لها (نادي الكتاب)

مجموعة فتيات يقرأن كتابا سوية ثم يتناقشن حوله في نهاية كل اسبوع ...

لك ان تتصوري عندما انضممت اليهم ..كانت بدايتي معهم في كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب ما يقارب 500 صفحة او اكثر بقليل..وكان على واحدة ان تلتزم بقراءة 10 صفحات يوميا من الكتاب

تخيلي معي

فتاة لا تقرأ...الى فتاة تقرأ 500 صفحة ..

وفعلا انتهيت من الكتاب في فترة وجيزة ومن ثم بدأنا في قراءة كتب اخرى واخرى واخرى ..

والله ياقلم انا ارى من وجهة نظري الشخصية ان من يريد القراءة ليتفق مع بعض الاصدقاء على الاتزام بقراءة 10 صفحات يوما ...

هذا الذي ساعدتني الى يومي هذا على القراءة ...حماس الاخوات وتسابقهن ومن ثم اثراء نقاشتهن حول الكتاب هو الذي زاد من دافع القراءة عندي..

واخيرا :

لن انسى ان اذكر شخصا لي..كان له الفضل علي في هذا المجال ..أضاف لي الشئ الكثير في حياتي ... شجعني وعاونني ونصحني بقراءة مجموعة من الكتب التي سماها لي ..لكي تزيد من ثقافتي ..

متابعته لي وحرصة علي ..جعلني ازيد من اوقات القراءة لدي ..

حتى اني قرأت في الاجازة الصيفية هذه ما يقارب 5 او 6 الكتب ...وكل كتاب مابين 200 صفحة الى 600 صفحة ..

ومن هذا استنتج ان الانسان احيانا قد يحتاج لمن يسانده ويشجعه على القراءة من اناس مثقفون خاضوا في هذا المجال ..

فمن كان مثقفا ..لا تبخل يا اخي ولا تبخلي يا اختي ان تحتضنوا شبابا تشعلوا همة القراءة فيهم كما فعل معي ذلك الاستاذ..

اسأل الله ان لا يحرمه اجر ما نفعني به انه بر جواد كريم ...
.
.
وعذرا على الاسهاب والاطالة ياقلم ...

معليش نسيت نفسي :-)

محبتك الفجر الصادق

في23,شباط,2008  -  09:18 مساءً, نوره العبدالعزيز كتبها ...

جميل ما قرأت هنا ابتداء منك نهاية بالتعليقات الثرية..

ربي وفقك في صُحبه طيبة ولله الحمدل فشجعتك على القراءة والتغيير نحو الافضل والتفقه في الدين ..
وعندي قناعة أن مفتاح السعاد وبداية الثقافة هو العلم الشرعي فسبحانك ربي...

الله يفتح لنا ابواب حكمته ورزقه ،، ودعواتك

حفظك الله ياغالية،،

في23,شباط,2008  -  10:13 مساءً, مجهول كتبها ...

بعد السلام ..

القراءة من طلب العلم فشكراً الف على هذه المقتطفات ..

محمدالعيسى

في24,شباط,2008  -  02:18 مساءً, ميّ كتبها ... (غير موثّق)

قلم طموح !

سعيدة من أجلك ! و تبارك الله ، بدايتك كانت قوية جداً جداً جداً ، فالمجلدات و كتب ابن عثيمين رحمة الله عليه بداية قوية!

أرأيت كيف هي القراءة ؟ أرأيت كيف كانت أختك و من حولك يرى على حالك لأنك لم تكوني تقرأين؟ : )

اللهم لك الحمد ، والدي كان يشجعنا على القراءة منذ ان كنا صغاراً ، و أنا استمريت عليها حتى الآن و لله الحمد و لا أصدق ان أرى نفسي بلا كتاب أو بلا قراءة ! اعشق القراءة بشكل رهيب ..

شكراً لإثارتك للقصة ، و بما أنك في البداية و بما أنك تودين أن تخبري الناس عن هذه التجربة العجيبة، أنصحك بقراءة كتاب القراءة الذكية لدكتور ساجد العبدلي، و إن لم تجديه أستطيع أن أرسله لك : )

تحياتي يا الطموحة ..

في25,شباط,2008  -  12:42 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك أخي عبد الرحمن..

لا شك أن النية الصادقة لها أثر كبير ..

فمن صدق مع الله صدقه الله..

ومن صدق في طلب العلم - دينياً كان أو دنيوياً - فإن الله سيعينه على بلوغ هدفه..


جزاك الله خيراً على حسن ظنك بأختك.. جعلني الله خيراً مما تظنون وغفر لي ما لا تعلمون..

في25,شباط,2008  -  12:45 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً بك مجدداً أخي الكريم رائد..

جزاك الله خيراً على دعواتك الطيبة..


أسعد الله أوقاتك بكل خير

في25,شباط,2008  -  01:20 مساءً, قلم طموح كتبها ...

صدقت أخي " فنجان شاي "..

فكم هو جميل أثر القراءة على الفرد والأسرة، بل المجتمع..

أنتظر تناولات الفنجان لموضوع" فن القراءة " وتجربتي المتواضعة فيها، قريباً كان أو بعيداً..

بإذن الله..

دعوات التوفيق لك..

في25,شباط,2008  -  02:51 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلاً بالأخصائية إشراقة..

عجبت فعلاً من تعجبك!

رغم ثقتي أنك أحد الذين عانوا من إقناعي!

دمت مشرقة متألقة..

في25,شباط,2008  -  02:53 مساءً, قلم طموح كتبها ...

كلمات مختصرة، لكنها أثرت الموضوع..

فشكراً لك أخي راسخ كشميري..

في25,شباط,2008  -  02:56 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أخي طارق الغنام.. مرحباً بك..

صدقت عندما ذكرت أن الرسالة المحمدية ابتدأت بـ إقرأ..

لكن الواقع يشهد على بعد فئة من أمة إقرأ عن القراءة!

لذا طرحت تجربتي لنجمع سوياً ما تيسر من أفكار ننشر من خلالها حب القراءة بين أهلنا و أصدقائنا والناس من حولنا..

أشكر لك زيارتك..أهلاً بك دائماً..

في25,شباط,2008  -  03:03 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلاً بك أختي الوردة البيضاء..

سعيدة بزيارتك.. وقرائتك.. فشكراً لك..

في25,شباط,2008  -  03:13 مساءً, قلم طموح كتبها ...

بنوتة..

كم امتلأت سعادة وأنا أقرأ تعليقك..

شكراً لك..

ودمتِ مُحبة للقراءة..

في25,شباط,2008  -  03:21 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلاً بك أختي همسة..

لا تتصورين مدى سعادتي بزيارتك المتكررة، لا عدمتك قارئة مميزة..

كنت في السابق ألقي باللوم على قلة البركة في هذا الزمن..

لكني لاحظت أن مفهوم البركة مرتبط بممارسات الإنسان نفسه..

فهذا الزمان فيه من الناجحون والعلماء الكثير، وهم أناس تمكنوا من إدارة وقتهم بشكل جيد، وأحسنوا توزيع المهام خلال الأيام..

الدعاء، ترتيب الأولويات، إدارة الوقت، كلها أدوات يستجلب بها الإنسان البركة متى ما أحسن استخدامها..

دمت مباركة ، موفقة، سعيدة..

في25,شباط,2008  -  03:29 مساءً, قلم طموح كتبها ...

حياك الله يا فجر..

وأشكر أشكر لك هذه الإضافة القيمة بحق..

ولا شك بأن وجود مجموعة متحمسة للقراءة يساعد الشخص على تنمية هذه المهارة، إلى أن تثبت جذور محبتها وبقوة..

يبقى أن أنبه أن الشخص ربما لا يجد مثل هذه المجموعة، حينها يحسن أن يبدأ ولو بمفرده.. ولو بعدد صفحات قليلة في اليوم..

فقليل دائم ، خير من كثير منقطع..

بارك الله فيك..وزادك حباً للقراءة..

في25,شباط,2008  -  04:05 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً نورة..

كم للرفقة الصالحة من أثر جميل، وكم لفقدهم من ألم كبير!

لذا بات الجهد الآن ذاتياً..

أما العلم الشرعي، فعالم جميل للغاية، أغبط من يعيش يومياً بين ثناياه..

رزقنا الله إيماناً خالصاً، وعلماً نافعاً..

في25,شباط,2008  -  04:10 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً ألف أخي محمد العيسى..

ولا أجمل من طلب العلم!

خصوصاً ذلك الذي يرفع الإنسان..

شكرا لك

في25,شباط,2008  -  09:08 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مي!

وأنا سعيدة للغاية بزيارتك، وبتعليقك الظريف المفيد..


:)

بالنسبة لتعليقات أخواتي وأهلي فأنا أعلم أنهم على صواب، حتى في ذلك الحين كنت أشعر أنهم على حق لكنه " العناد " في تلك المرحلة الذي كان يمنعني من الاعتراف بصوت عالٍ!

لذا أوردت ذكرها في قصتي لألفت النظر إلى سلوك الشخص المراهق..


شكراً لزيارتك..التي أسعدتني.. وعرفتني على مدونة استمتعت بالتجول في زواياها..

ألقاك مجدداً.. قريباً بإذن الله..


بالمناسبة، شدني عنوان الكتاب الذي اقترحتيه، فهل لك أن تخبريني باسم الدار الناشره، فمعرض الكتاب بات على الأبواب، وأرغب بإضافة هذا الكتاب لمكتبتي بإذن الله..

في27,شباط,2008  -  07:30 صباحاً, Mai كتبها ...

شكراً لك و لأطرائك =)

الدار الناشرة هي الإبداع الفكري =)

معرضكم أين ؟ في الرياض ؟

في27,شباط,2008  -  02:15 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك مجدداً مي..

وشكرا على اسم الدار، وحتماً سأضم هذا الكتاب لقائمة الكتب التي سأشتريها من معرض الكتاب والذي سيقام في الرياض في الفترة من 26 صفر إلى 6 ربيع الأول..

في01,آذار,2008  -  05:23 مساءً, الــــكـــاتـــــبــــــــه:وعـــــــــــــــد كتبها ...

رائـــــــــع جداً جداً جداً وجميل تلذذت كثيراً وأستمتعت وأنا أقرأ هذه الكلمات لاني شعرت أن هناك من يشاركني لذتي ومتعتي بالقرءاه وقبل قرءاه الكتب قرءاه كتاب رب العالمين لان ليس مثله كتاب فهو الباقي الذي لايتقرب لله بأحب مايتقرب إليه بكلامه جل في علاه وقال ابن مسعود من أحب القرءان فقد أحب الله فلنبدأ من الان بقرءاه القرءان بحب وشوق لهأأسعدك الله ووفقك

في01,آذار,2008  -  05:29 مساءً, الــــكـــاتـــــبــــــــه:وعـــــــــــــــد كتبها ...

ملاحظه:أعجبني تصميم مدونتك كثيراً وجعلني أتبسم ^_^ومميز أيضا بوركت

في01,آذار,2008  -  07:17 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك أختي الكاتبة وعد

أسعد الله أوقاتك ولحظاتك كلها بما يحب ويرضى..

سعيدة بزيارتك..تعليقك .. تبسمك..

ولا شك أن أجمل ما يعطر الإنسان به يومه هو آيات كتاب الله عز وجل..

في30,آذار,2008  -  08:45 مساءً, أُنْــــس كتبها ...

تجربتك رائعة جداً أختي قلم طموح..

سمعت عن الدكتورة نوال العيد كثيراً.. زدتني شوقاً لرؤيتها..
وقد يكون لها دور في تشجعيك..

والحمد لله أن يسر لك صحبة تعينك على القراءة..

"لله در القراءة ، ما أجملها وما أجمل أثرها على صاحبها!"

وأظن أن نوع القراءة والكتب التي تقرئينها هو الموجة الأول.. ومنهجيتك في القراءة أيضاً..
فنحن من نختار ماذا نقرأ.. والذي يعكس شخصياتنا.. اهتماماتنا.. أفكارنا..
وبالتالي كيف سينعكس ذلك على سلوكنا (الأثر)..

ومثلاً.. أنت اخترت كتب العلم.. فحق لك أن تتحلي بأخلاق طالب العلم وسجاياه.. وابشري بالرفعة والمنزلة بإذن الله.."يرفع الله الذين ءامنوا والذين اوتوا العلم درجات"

أتمنى أن تكون وصلت الفكرة..
سأزور المدونة لاحقاً بإذن الله.. اكتبي دائماً.. فكلماتك تُلهمنا..

أختك.. أُنْـــــس..

في30,آذار,2008  -  09:13 مساءً, أبو مهند كتبها ...


القراءة غذاء جميل لكن شغلنا عنها الانترنت

جائتني أيام كثير كنت أقرأ فيها مجلداً كاملاً كل يوم وأنا الان يتراكم الغبار عليها

لعلنا نتشجع عليها

في31,آذار,2008  -  11:04 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أختي أُنس..

أُنسي بتعليقك الجميل لاحدود له..

الدكتورة نوال أقل ما يقال عنها أنها أروع من قابلت في حياتي من الداعيات..

حفظها الله وبارك فيها وأكثر من أمثالها..


لمدونتي الشرف أن تكوني قارئة لها..لا عُدمتك أختاً ناصحة..

وفقك ربي وأعلى درجتك في الدنيا والآخرة

في31,آذار,2008  -  11:12 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحباً أخي أبو مهند..

أتفق معك تماماً فيما ذكرته..

فعندما نجلس على النت نتفاجأ كيف مر الوقت سريعاً دون أن نشعر! والمصيبة أن الفائدة المجنية مقابل الوقت تكون قليلة!!

بينما مجالسة الكتاب تعطي فائدة أكبر بكثير ،وفي وقت أقل بكثير!!!

فلله در القراءة!


شكراً لك..وشكرا لتعليقك..

وفقك الله

في03,نيسان,2008  -  09:16 صباحاً, أُنْـــس كتبها ...

أردت أن أزور مدونتك هذا الصباح..
لأرى إن كنت ممن يهتمون بقراءة كتب التطوير..

لكنني تهت.. ولم أذكر كيف وصلت إليها.. : )

توقيعك أوصلني إلى هنا.. وإن كان العنوان مختلفاً..

صباحك أُنــس... يا طموحة..

في04,نيسان,2008  -  08:38 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أهلا بك مجددا غاليتي أُنس..

ذكرتِ : "لأرى إن كنت ممن يهتمون بقراءة كتب التطوير"

هل هو سؤال أم إخبار؟

سعيدة بزيارتك..متأملة لك أسعد الأوقات

في07,نيسان,2008  -  02:07 مساءً, أُنْـــس كتبها ...

لم أكن أسأل.. ولا حتى أخبر جازمة.. : )

فقط أحببت أن ألقي نظرة على مدونتك.. وأرى إن كان لكتب التطوير جزء من اهتمامها..

تطفل فحسب.. : ) فاعذريني..

بوركتِ قلم طموح.. وبوركَ يومك..

في07,نيسان,2008  -  04:46 مساءً, قلم طموح كتبها ... (غير موثّق)

أهلا بك أختي أُنس في كل حين..

هل تعتذرين على أن أدخلت السرور إلى قلبي بإطلالتك!؟

لكتب التطوير حيز كبير من اهتمامي، سأعبر عنه قريباً بإذن الله..


أسعد بك دائماً..

في08,نيسان,2008  -  11:09 مساءً, أُنْــس كتبها ...

رفع الله قدرك يا غالية..
غمرتني بكرمك..

يسعدني أن أقرأه..
كما يسعدني مرورك واطلاعك على موضوع التحقيق عن كتب التطوير في المقروء..
فلن تعدمي فائدة بإذن الله..

وثالث سعدي.. أن عرفت مثلك.. : )

لك مني الدعاء قلم طموح يا رائعة..


في10,نيسان,2008  -  12:19 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أول سعدي هو وجود قلم بأُنس قلمك يخط بِرِقّة في مدونتي..

وثانيه هو سعادتي بحسن ظنكم فيّ حيث استضفتموني ضمن كوكبة عمالقة كتاب المعالي المتميزين!

فجزاكم الله خيراً على تقرير أمتعنا وأفادنا وزادنا حباً لمنتدانا المقروء..

دمتِ والسعد يغمرك..


وما من كاتب إلا سيفنى  ويبقي الدهر ما كتبت يداه             فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه