كيف حال قناعاتك؟
كتبهاريم حسن ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 12:16 م

في إحدى الجامعات في كولومبيا، حضر أحد الطلاب محاضرة في مادة الرياضيات، وجلس في آخر القاعة، ونام بهدوء. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب، نظر إلى السبورة، فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين، فنقلهما بسرعة إلى كراسته وخرج من القاعة.
وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل المسألتين. كانت المسألتين صعبة، فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة، وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب، فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق!
تعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطيكم أي واجب !
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة ذكرتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون في محاولة حل هذه المسألة، ولو أن هذا الطالب كان مستيقظا وسمع شرح الدكتور، لما فكر في حل المسألة، ولكن رب نومة نافعة !
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة .
يا هل ترى، كم من مثيل لهذه القناعات السلبية يؤثر على حياتنا؟
وكم من طموحات تنازلنا عنها بسبب هكذا قناعات؟
وما السبيل لاكتشافها؟ ومن ثم حلها؟
كلنا يلاحظ حجم الرسائل السلبية التي نتلقاها يومياً من المحيطين بنا، وكما يقول د. صلاح الراشد فإن الجو يحتوي على عدد لا نهائي من الموجات السلبية والإيجابية، ولك أن تختار الموجات التي ترغب بالاستماع إليها!
مخزوننا من القناعات في ازدياد يومي، فالكلمات التي نسمعها تتحول إلى أفكار، والأفكار لا تلبث أن تتحول إلى قناعات بعد فترة من الزمن!
ومخزون بهذا الحجم يستحق قدراً مناسباً من العناية حتى لا يتعرض الجيد منه للتلف بسبب تفريطنا أو إفراطنا! خصوصاً أنه مخزون استراتيجي يؤثر على بقية حياتنا ويتحكم فيها!
أصبحتُ موقنة أننا بحاجة ماسة لإجراء " جرد " لقناعاتنا، بهدف تصنيفها، وبالتالي اتخاذ الإجراء الملائم لكل صنف، فما كان إيجابياً ندعمه ونهذبه، وما كان سلبياً نعالجه بهدف التخلص منه.
أي أننا باختصار، ينبغي أن نبقى متيقظين دائماً، لأفعالنا وأقوالنا وحتى افكارنا والتي من خلالها نستشف القناعات التي تحرك سيرنا في هذه الحياة!
دامت قناعاتكم بخير!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات مهارية | السمات:مقالات مهارية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:51 ص
السلام عليكم
كيف الحال و الأحوال
بارك الله فيكم
يسر الله لكم الخير أينما كنتم
تشرفت بتصفح مدونتكم الجميلة
و أتمنى أن تعلقوا على موضوعي هذا و لكم جزيل الشكر و التقدير
http://sam707.maktoobblog.com/42463/بالتعاون_و_المحبه_يصبح_الناس_أحبه_-_أمه
http://sam707.maktoobblog.com/42462/اغاني_الفيديو_كليب_و_الفساد_الاخلاقي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:20 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أخي الفارس النبيل..
وشكراً لزيارتك..
وعلى وعد بلقاء قريب في مدونتك بإذن الله..
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:09 ص
السلام عليكم
قلم طموح اسم على مسمى
كلام جميل بارك الله فيك
هناك قناعات تحتاج منا الى عمل فورمات لها بين وفترة وفترة وفي بعض الاحيان نكتشف ان ماأقنعنا أ نفسنا به على انه صواب أنه مجانب للصواب.
تذكرت قصه لأحد الرياضيين عندما كسر الرقم القياسي للجري سأله احدهم كيف استطعت ان تسجل هذا الرقم القياسي الجديد قال بقناعتي.
دمتي ودام طموحك
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:55 ص
اشكرك وبصدق
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:34 ص
تغيير “القناعات” وتعديلها أمر ليس سهلا، ولكنه عنصر أساسي في تطوير الذات.
وعلى فكرة، كلمة “قناعة” و”قناعات” تستخدم الآن بغير معناها الأصلي، فالقناعة في الأصل تعني الكفاية والاكتفاء بما عندك، والحكمة المشهورة تقول” القناعة كنز لا يفنى، وفي الدعاء المأثور: رب قنّعني بما رزقتني”، ونقول: شخص قنوع أي مكتفٍ بما عنده.
ولعل القناعة الواردة في موضوعك بمعنى الاقتناع، والقناعات بمعنى المعتقدات أو المفاهيم الشخصية. ولا أدري بالضبط كيف بدأ هذا الاستخدام المحوّر لهذه الكلمة. قد يبحث في ذلك أحد المختصين باللغة العربية.
وشكرا على الموضوع.
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:58 ص
غاليتي .. قلم طموح ..
موضوعك من أجمل ما قرأت …
نظرة تفاؤل .. بحلة جديدة وبطرح مميـــز … أظن أنني سأقرأ موضوعك حين أشعر بسوداوية الحياة ..
لك كل الاحترام .. ياحبيبة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:35 م
وعليكم السلام ورحمة الله ..
مرحباً بك أخي الرائد..
وشكراً لك ولإضافتك القيمة للموضوع..
وفقك الله وبارك فيك..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:37 م
أخي عبد الغني..
الشكر لك..
وأهلا بك دائماً..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:17 م
يا أهلاً بأخي * فنجان شاي *
مدى صعوبة تغيير القناعات تعتمد غالباً على مدى رسوخ القناعة لدى الشخص، ومدى رغبته بتغييرها..
ولاشك أن التغيير لن يكون بليلة أو ضحاها، إنما يستغرق وقتاً وجهداً..
والشكر الجزيل لك على إشراكنا معك في هذا الإبحار اللغوي في كلمة القناعة والقناعات..
وفقك الله وبارك فيك..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:26 م
حـــــايرة.. هلا بك..
وسلامتك من “سوداوية الحياة” ! - مع أنني لا أؤمن بهذه العبارة -
لأنني تعلمت أن المواقف الصعبة يمر بها كل الناس، والسعداء فقط هم من أحسنوا التعامل معها..
دامت أيامك بيضاء ناصعة بالرضا والهناء والسعادة ياغالية..
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 9:19 ص
مرحبا قلـــمـ طموح

يطالب المختصين بحذف كلمة مستحيل من القاموس حتى يستطيع الانسان ان ينطلق ويحقق انجازاته ،،
لكن الحقيقة ان كلمة ( مستحيل ) مفيدة ايضا فاستحالة بعض الامور تجعلنا لا نتعب معها
وننسب عدم التعب هذا لكلمة مستحيل وليس لكسلنا
اتركوا كلمة مستحيل لنا ،، نحتاجها كشماعة عندما نبحث عن الراحة والسهولة
::
::
تعليق على رد فنجان شاي
)
ورغم اني غير مختصه باي لغة من لغات العالم
فانا ارى ان كلمة قناعة ممكن تأتي بالمفهوم الي بالموضوع وتأتي بمفهوم الاكتفاء
في القواميس كلمة قناعة تعني الرضا
فانا عندنا اقول ( اقنعت قلم حر بالانتحار
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 9:24 ص
يتبع …
قلم طموح تعالي بس للورد بيرس
ما اعرف ليه قطع نصف ردي
بكمل هنا
فهذا يعني اني جعلت قلم ترضى عن فكرة الانتحار : )
وانا عندما اغير قناعاتي فانا اغير المفاهيم التي ارضى عنها
وبالتالي اشوف ان المعنيين مرتبطين ببعض
الف شكر لك قلمـ
واطيب التحايا
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 9:13 م
يا مرحبا ببوح شوق نجدية في مدونتي..
شكراً لك على الزيارة..وعلى الإضافة للموضوع..
أما الووردبرس فبات انتقالي له قاب قوسين أو أدنى بإذن الله.. فانتظروني..
أحترم إضافتك اللغوية، وأقدر إضافة أخي كذلك..
ولن أخوض في هذا الجانب لعدم تبحري فيه..
دمتِ في هناء وسعادة أختي شوق..
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 1:41 ص
السلام عليكم
عزيزى قلم طموح
فعلا ادراجك يستحق التفكير فيه
لان محتواه هام جدا
فعند قرأتى لاول الموضوع ظننت ان هذا الطالب غبي متكاسل لا يمكن ان يكون مبدعا او مفكرا جديرا بالاحترام كما ذكرت عندما حل المسألة المعقده
ولكننا نحتاج الى اعادة حساباتنا التى ظننا ان معظمها ولى وعفينا من حلها
شكـــــــــرا لك ، وسعدت بمرورى الاول لديك
في رعاية الله ، دمت بخير
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 12:35 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخي love in allah
كم نظلم من أناس من خلال انطباعات خاطئة عنهم..
وكم نظلم أنفسنا بسبب الانطباع الخاطئ عنها!
شكرا لزيارتك الأولى التي أسعدتني..
وأملي أن تكون فاتحة تواصل فكري مستمر..
في حفظ الله..
أختك:: قلم طموح ::
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 4:10 ص
يارب تستفاد من مدونتى الاسلاميه دى
noureldens.maktoobblog.com
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 10:32 م
شكرا لدعوتك أخي نور الدين
وفقك الله
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:03 م
شكــــــــــــرا و جزاك الله خيرا ،،
وفقك الله ..
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 4:51 ص
هذا يسمى في البرمجة اللغوية العصبية بالاعتقاد
تكلم عنه أنتوني روبينز في كتابه قدرات غير محدودة
والصراحة من يفهم هذه المسألة جيدا تتغير عنده أشياء كثيرة جدا في هذه الدنيا
بالمناسبة أنتوني روبينز ذكر هذه القصة في كتابه هذا
جزاكم الله خيرا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 4:52 ص
أعجبتني المدونة كثيرا الصراحة
وتمنيت لو كانت على وورد بريس
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 4:44 ص
كلام جميل و كلام ذهب
بارك الله فيكم
يسر الله لكم الخير أينما كنتم
هدانا الله عز وجل و إياكم لطريق الحق و الفلاح و الصراط المستقيم
أخواني الكرام و أخواتي العزيزات
أشكركم على هذه الكلمات الجميلة
والتي اعتز بها وهي فخر لي
وأشكركم على مروركم بهذه الموضوع وتسجيلكم عليه
مشاركتكم التي اعتز بها وهي شرف كبير لي
أدامكم الله لنا
.يسعدني ويشرفني.. تواصلكم الجميل ..
وما ينسجه أقلامكم لي من ردود ..
شكرا جزيلا لكم
مع خالص تقديري
أشكركم مرة أخرى على تفاعلكم مع مواضيعي
alainfalcon763@hotmail.com
p.o.box 1091
alain city
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:13 ص
مخزوننا من القناعات في ازدياد يومي، فالكلمات التي نسمعها تتحول إلى أفكار، والأفكار لا تلبث أن تتحول إلى قناعات بعد فترة من الزمن!
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:00 م
بصراحة لم يعد لدى ما اقوله
اصبنت كبد الحقيقة
كلام جميل و يجب ان يكون لكل انسان قناعت يسير عليها
القاكِ دائما متالقة و طموحة
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 2:03 م
طريق تغيير القناعات قد يكون تغيير السلوك ..
فالأعمال الصغيرة التي نعملها قد تكون قناعاتنا في يوم من الأيام وقد يكون التغيير جذريا ….
سمعت مرة عبارة تقول (إذا أردت أن تكون شجاعا فعامل نفسك كما لو كنت شجاع ) فإذا أردت ان تكون محبا ودودا تصرف كما لو كنت عاشقا .وهكذا …
تمنياتي لك بالتوفيق يا مبدعة
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 10:59 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كل عام وانتم بخير
يشرفني المرور علي مدونتكم الجميلة والرائعة
قال الله تعالي ( ان الله لا يغي ما بقوم حتي يغيرو ما بانفسهم )
القناعات عامل اساسي في التغير وفي الانجاز بل الن القناعات قد تكون سبب في الامراض
قال الرسول صلي الله عليو وسلم (لا تميرضوا فتمرضوا فتموتوا)
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 6:23 ص
حقا انها القناعات
قصص وعبر … بقلم - نور الدين محمود
342009
أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …
حقاً إنها القناعات ..
قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ..
أحبتي ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع …
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …
فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .
ضع الكأس … وارتح قليلاً
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن
يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. فلم يسمع إجابة ..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. فلم يسمع إجابة ..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. فلم يسمع إجابة ..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. فلم يسمع إجابة ..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.
فقالت له …….”يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن”.
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)
الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
الملك والوزراء الثلاثة
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة
وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع
كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان
فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر،
في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب،
فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها ،
أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
فان ماتفعله للاخرين ستجنيه على نفسك
فقدم خيرا تجنى خيرا.
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية،
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا،
لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 6:24 ص
تابعى جديدى دائما هايفيدك جدا
http://noureldens.maktoobblog.com/