الانضباط للكسالى!
كتبهاريم حسن ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 20:37 م
اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي.
توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب " اصنع شيئاً مختلفاً " لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ينقصني صرف النظر - أكثر - عن المذاكرة!

آه مني! لطالما كانت الدراسة لها المرتبة الأقل في أولوياتي! ولطالما كنت أعطيها الحد الأدنى من الاهتمام، خصوصاً لانشغالي بعملي، واهتمامي المتناهي بجانب الهوايات، صحيح أن وضعي الدراسي لا بأس به، لكن بالإمكان أن يكون أفضل، ليتني أجد حلاً لهذا الإهمال للدراسة؟
وعند هذه النقطة من التفكير، وقعت عيناي على كتاب توسمت فيه حلاً لمشكلتي الأزلية مع الدراسة، وهو كتاب " الانضباط للكسالى " لمؤلفه ألفرد هلمن، تعريب: أحمد غازي أنيس.

لقد وصف المؤلف بشكل دقيق حالة الكسالى في تمهيده للكتاب فكان مما قال:
إننا نعاني..
نعاني من مجرد تصور الأمور التي علينا إنجازها.
نعاني لأننا لا نقوم بإنجازها..
فنحن نتألم لأن احترامنا لذاتنا قد تلاشى..
كذلك نعاني من مجتمعنا المحيط بنا..
والمعاناة تسبب التعب..
وعندئذ لن نتمكن من إنجاز أي شيء إطلاقاً!
لكن ما العمل الآن؟
ما العمل إذا كنا نقف- عفواً .. نجلس أمام مهمة علينا إنجازه؟
وربما الأسوأ من ذلك، أننا فعلاً نرغب بإنجازها؟
ألا نغتم لذلك؟
لقد خطوت الآن الخطوة الأولى..
سيساعدك هذا الكتاب على القيام بالخطوات التالية..
وأنا واثق أنك ستتمكن من ذلك..
ثم شرع الكاتب يعرض وصفته للانضباط من خلال عناويين مثل:
- كاتب وموقف
- ما هي مزايا الخمول؟
- الصدفة
- العمل، وما أدراك ما العمل؟
- أنواع العقود
- أنواع العقوبات والغرامات..
لقد استفدت من قرائتي لهذا الكتاب فكرتين مفيدتين، وهما:
الأولى: دع عنك ردود المتكاسلين!
فردّ المتكاسلين يتمحور حول الرفض الصارخ بكلمة " لا "، والتي تنطلق بشكل مؤكد وبسرعة البرق، قبل أن تتيح للسائل فرصة التقاط أي رد إيجابي، أو حتى إكمال السؤال. إن الهدف من هذه الـ " لا " السريعة هي تحاشي أي إزعاج من مجرد وجود أية فكرة عن نشاط ما يمكن أن يداهم الكسول!
والحل هنا بسيط، وهو استبدل " لا " السريعة، بـ " نعم "، لأنك كلما أسرعت بإنجاز ما عليك من واجبات، ولم تنتظر طويلاً محاولاً حماية نفسك منها، فستكون المعاناة أضعف ومدتها أقصر! لأنك لن تضطر لتخيل مدى صعوبتها لفترة طويلة. أضف إلى ذلك الشعور الغامر بالسعادة الذي سيعتري المحيطين بك!
الثانية: ألزم نفسك بعقد صارم!
لديك مهمة ما، وأنت تتجنبها قدر الإمكان، حسناً، كل ما عليك هو إبرام عقد مع طرف آخر بحيث تحدد لنفسك زمناً لأداء المهمة، وأي تفريط في هذا الزمن يعني عقوبة ستقع عليك!
ربما تكون العقوبة مبلغاً مالياً – محترماً - تدفعه لشخص ما، مع ضرورة إعلام الشخص بذلك مسبقاً، وبالتالي ستشعر بالتهديد الذي سيجعلك تترك عنك الكسل جانباً لتحفظ ثروتك من الضياع..
من الأثر الإيجابي لهذا الكتاب، أنه جعلني – بعد توفيق الله طبعاً – أعمل على تنظيم محاضراتي قبل ليلة الاختبار! وهذه حسنة لا يعرفها إلا الكسالى في دراستهم – أمثالي - !
كفانا الله وإياكم شر الكسل ..

ولا أقول إلا كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الرجال "
دامت أيامكم حافلة بالعمل والنشاط..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات مهارية | السمات:مقالات مهارية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 4:44 ص
رائع جزاكي الله خير.. اعتقد ايظاً وجود هدف واضح يحمينا كثيراً من الكسل والتسويف
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 6:43 ص
حقا هي مشكلة أزلية..
أثار الموضوع شجوني..
ولكن أحمد الله أن هذه الأيام ليس لدي “مذاكرة”
على الرغم من أن قرصة المعدل التي آلمتني لأني كنت مقصرة ،جعلتني أتمنى أن أدخل أختبار وأذاكر بأمانة ..
ولكن ولله الحمد أن ليس لدي مذاكرة واختبارات:)
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:43 ص
مرحباً بك أخي محمد عبد الرحمن..
لاشك أن وجود هدف يحتل مرتبة متقدمة من الأولويات كفيل بطرد التكاسل من حياة الإنسان..
شكراً لك..وأهلا بك دائماً..
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:48 ص
يا أهلا بالإشراق كله..
هل تصدقي أنني أعرف صديقات لي تعتبر الدراسة بالنسبة لهن الهم الأول! بل والمتعة الأفضل!
ويستغربون من تصرفات أمثالنا!
لكن هي الأولويات لدى كل إنسان، ليس إلا!
ولا عيب أن يبرع الإنسان في مجال مقارنة بآخر، مادام سيره في طاعة الله..
دامت أيامك موفقة سعيدة..
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 3:05 م
موضوع على الجرح
تصدقين لو اني أنجز كل عمل ابدأ فيه كان علوم ثانيه
بس موضوعك خلاني اخذ عهد على نفسي من بكره الصباح ابدأ اخلص اموري واللي ابدأ
فيه ما أتركه الا منجز
دعواتكم جزاكم الله خير
بارك الله فيك
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 3:25 م
شكرا خاصا على هذه القراءة لهذا الكتاب بالذات..
أتدرين لماذا؟
لأني اشتريت الكتاب من معرض الرياض للكتاب الأخير ولم أقرأه حتى الآن.. يعني كسلان حتى في قراءة الكتب التي اشتريتها للقضاء على الكسل!
ولا أريد أن أزيد!
ابن بطوطة
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 10:09 م
بصراحة أنصح الكسالى أمثالي بقراءة هذا المقال كل يومين ..حتى نستنشط وندفع همتنا للأمام…
ايـــه ياريما ..ضاع العمر في الكسل وبين سوف ولعلّ…الله المستعان..
شوقتيني لقراءة الكتاب…
جزاك الله خير ،
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 2:42 ص
يــُقال أنه وراء كل فعل دافع ٌ معيــّن
إذاً فمَ الدافع إلى الكسل؟
تحياتي لك .. ^_^
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 7:10 ص
قلم طموح..
إبداع في السرد إبداع في الطرح..
ربما إعتدنا عليه ولم نعد نتوقع منك غير ذلك..
ربما كنت كسلانة مثلك وأنا لا أدري..
ولكنها فكرة ممتازة سأحاول تطبيقها وسأرى
ما سيكون منها وسأنقلها لغيري.. والأجر لك
فجزاك الله خيراً
دمت وسلمت..
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 6:58 م
عظيم
رائع
دمت طموحا أيها القلم الطموح
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 9:06 ص
رائع!
اسم الكتاب مشوّق ، ودي أقول تجربتي مع التأجيل و مع انجاز كمية كبيرة من الأعمال علي القيام بها لكن من كثرة عددها يصيبني الكسل !
أتتني فترة من حياتي، اتخذت لنفسي اسلوب لذلك، و لله الحمـــــــــــــــــــــــــد نجح نجاح باهر و من فضل الله علي ثم اتخاذي لهذا الاسلوب اصبحت ملكة في انجاز الاعمال ، و أقول تجربتي لأفيد من يقرأ ، لأني رأيت شي محزن - الكسل متفشي بيننا ..
كلمة واحدة ، هي
FOCUS
ركّز
وضعتها في جوالي، و في المسنجر، و في غرفتي ..
ففي كل مرة لدي اي عمل علي القيام به، اركز، كيف ذلك؟ أبدأ فيه و أنسى و أبتعد عن كل الملهيات حتى أنتهي و انهي من هذا العمل، مهما كان الأمر، أنهيه انهيه، فكنت أركز فيه، و لا أشتت عقلي بالأمور الأخرى التي لدي، أنتهي منه و يكون منجز باحتراف لاني كنت مركزة تماما فيه ..
و لله الحمد هذا ساعدني اني اطور من ذاتي لما كنت ادرس، في أمور خارجية مع الدراسة و تخرجت متفوقة! كله بفضل الله ثم بفضل التركيز !
أتمنى تكون الفكرة واضحة .. لكل شي وقته و لكل شي حقه ..
و يا ابن بطوطة ضحكتني! و ما يصير ابن بطوطة و رحّالة و يحب يتعرف على الثقافات و يكون كسلان : ))
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 12:47 م
مرحباً بك أخي الرائد..
كلي أمل أنك تمكنت - بنجاح - من تحقيق العهد الذي أخذته على نفسك..
دعوات التوفيق لك بكل خير أخي الكريم..
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:13 م
:: ابن بطوطة ::
إن كان على الشكر، فالشكر لك أخي لأنك أنت من لفت انتباهي لهذا الكتاب أيام المعرض، في موضوع ” وها هي القائمة “..
هل تعتبر عدم قرائتك للكتاب كسلاً ؟!
ربما أختلف معك هنا، حيث أرى أن لكل كتاب ظرفه المناسب للقراءة، فالمدير يقرأ في الإدارة، والمشغول يقرأ في أساليب استغلال الوقت، والكسول يقرأ في طرق التغلب على الكسل… وهكذا..
وربما لم تمرَ بعد بظرف يدعوك لقراءة الكتاب!
ولا شكر على قراءة!
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:26 م
قرائتي لتعليقك يا نورة ذكرني برسالة وصلتني بالأمس من خدمة الإسلام اليوم، وهي:
“كل تغيير له ثمن، فإما أن ندفع ثمن التغيير أو ندفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجل، وثمن عدم التغيير مؤجل، كما أن الاستمرار مع الوضع الحالي سيكلف أكثر بكثير من ثمن التغيير، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً ” د. علي الحمادي
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:34 م
أهلا بك أخي فهد ناصر..
لطالما نظرت إلى الكسل أنه قعود عن العمل..
وبالتالي يكون الدافع للكسل هو انعدام الدافع الذي يحرك الكسول!
دمتَ بخير أخي..
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:39 م
بنت الشرق.. يا أهلا بك..
افتقدتك الفترة السابقة، وسعادتي بعودتك غامرة..
كلماتك تحملني مسؤولية ثقيلة، أسأل الله أن يعينني على أدائها..
شكراً لحرصك على نقل الفائدة..
دمتِ بخير ونشاط!
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:44 م
أخي حازم ..
الشكر لك..
أهلا بك دائماً..
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:48 م
يا هلا بمي..
وتجربتك لو أتوجها بخمس نجوم فلن تفيها حقها..
أحسنت وأصبت الهدف، ربما ” التركيز ” كلمة واحدة، لكنها كلمة سر للنجاح..
شكراً لك..
وبعدين الكسل يحصل في أحسن العائلات!
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 10:01 ص
يوجد كسل مفتعل وقد نحتاجه للتغير وليس دائما .
تحياتي …
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 11:46 ص
صدقت..
فكثيراً ما يكون هناك خلط بين الراحة والكسل!
وكثيراً ما يكون هذا الكسل المفتعل الشرارة لإشعال شعلة جديدة أخرى من النشاط..
شكرا لمفيدك الدائم أخي عبد الغني..
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 10:57 ص
رسالة إلى إدارة مكتوب
إدارة مكتوب … و لن أقول هذه المرة المحترمين لاني لم اتعود كيل المدائح إلا لمن يستحقها … و كلمة محترمين محجوزة الآن و ممنوعة لدي إليكم حتى يثبُت أنكم تستحقوها
..
وثقنا بكم و أودعناكم عصارة أفكارنا و خبراتنا … فكنتم مخزنا لها و ناشرين … و كانت العلاقة بيننا تكافلية .. بمعنى انكم استفدتم منا زيادة روادكم و إعلاناتكم و ما تحمل ورائها من دخل لكم , و استفدنا منكم موقعا نبث خلاله كلماتنا و نكتسب المزيد من الاصدقاء ما كنا لنلتقي بهم في الواقع الحقيقي … جنيتم من ورائنا أدبيا و معنويا و جنينا من ورائكم أدبيا فقط
..
و الآن باتت علاقتنا بكم متوترة … تعرضت مدوناتنا للسرقة و كذلك ايميلاتنا على موقعكم … و كان ذلك ربما على حد قولكم ناشئ عن غفلتنا و استجابتنا لتلك الرسالة المفخخة التي طالبت بكلمة السر … و لكن عذرنا فيها انها كانت تحمل توقيعكم و على نفس رابطكم
فان لم نكن نستطيع الثقة بكم و بتلك الرسالة و هي صادرة عن موقعكم … فلعمري انها مصيبة كبيرة
..
حدث ذلك في 30 / نيسان
و كاتبناكم من وقتها و لم يصدر عنكم بيان سوى في 2/ ايار
و لكن ماذا بعد البيان ؟؟؟؟
ما زالت مدوناتنا مسروقة .. و بعضها خرب و نهب ….
و الادهى ان بعضنا منع حتى من إقامة مدونة جديدة , الا عبر جهاز و اتصال مخالف عن الذي اعتاد … فهل حظرتموهم عن اقامة مدونات جديدة ؟؟؟
أين هي اتفاقياتكم و التزامكم و خبراتكم ؟؟؟
..
كل هذا من فرد واحد خبيث متلاعب اسمى نفسه ناصر … أيعقل أن مؤسسة ضخمة مثلكم , من المفترض أنها تحوي عقولا كبيرة و عبقرية في البرمجة و ما يتصل بها تقف عاجزة أمامه ؟؟؟
..
في رأيي أنكم إما عاجزون أو متواطئون
ننتظر ردكم السريع على هذا الزلزال الذي اصابكم و اصابنا و اصاب علاقتنا بكم و الا كان لنا ردنا الذي قد يكون متساهلا و يتمثل في الهجرة الجماعية و الابدية عن موقعكم الذي احببناه في وقت ما الى موقع اخر يقدرنا و يحترمنا .. او سيكون ردا قاسيا ربما وازى ما فعله هذا الناصر ( اخزاه الله ) بكم
..
رسالة إلى المدعو ناصر ( أخزاه الله و أذله )
استطعت التدليس علينا برسالتك الشهيرة … و كان ذلك كذب … اجبني يامن تسترت بالدين .. هل يجوز الكذب … هل يليق بشريف أن يكذب فضلا عن مسلم ؟؟؟
الم يقل الرسول عليه السلام أن المؤمن لا يكون كذابا ؟؟
انا هنا ادعوك لسرقة مدونتي هذه … ان استطعت … فساصفق لك عاليا باعتبارك كذابا و مخربا كبيرا بدرجة امتياز و لمكتوب باعتبارها مطية سهلة لكل عابث خبيث
و ان لم تستطع … و هذا اكبر ظني … فعندها لن يكون لذكائك دور فيما حدث و انما هي غفلة ادارة مكتوب التعيسة و ثقتنا الغبية بما ورد الينا ما يفترض انه منها ( اقصد الرسالة المشهورة )
..
انتظر ردك ايها الخبيث .. و اعلم ان لعائن الله كلها على كل كذاب خبيث مخرب مفتري .. و اهنا بانتصارك علينا في الدنيا و انتظر رد الدين لنا يوم القيامة
..
رسالة لكل المدونين الشرفاء
سعدنا كثيرا بالتعرف عليكم … كان لنا هنا مناقشات و مداخلات اتسمت بالاحترام و الحرية المسئولة …
كان لنا هنا مجالس كثيرة من الحوار و النقاش … انا شخصيا اعتز بها كثيرا …
ادعوكم و كل من سرقت مدونته للتوقف عن الكتابة لمدة … ربما اسبوع او اثنين … و لنرى هل ستهب مكتوب للدفاع عن دخلها المادي الذي سيتاثر كثيرا بقلة الاعلانات و الرواد ام ستبقى على قلة اكتراثها
لننتظر رد فعل مكتوب على ما حدث
حتى و ان لم تُسرق مدوناتكم اليوم … فتذكروا مقولة ( أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض ) … لتثبت لنا مكتوب انها قادرة على حماية روادها من الدخلاء و انها ليست طرفا في هذا الموضوع بإهمالها فضلا عن تلاعبها
…
مواقع استضافة المدونين كثيرة
ان لم تبدي مكتوب اهتماما فلنرحل عن هذا الموقع لموقع اخر يستطيع حماية أفكارنا و كلماتنا و يبدي احتراما لالامنا و مصاباتنا
..
هذا ادراجي الاخير هنا حتى يثبت لي عكس ما ارى …
قد عاهدت نفسي ألا أدون إلا في مدونتي الاصلية أو في موقع آخر سوى مكتوب
..
حبي و احترامي لكل الشرفاء المحترمين
و تذكروا ….أن الإنسان موقف و كلمة
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 4:20 م
قلم طموح ..
أتردد على مدونتك من فترة إلى أخرى
وأنتقى بعض المواضيع لأقرأها ..
وأعجبني هذا الموضوع .. لربما لأني عانيت منها .. ولربما لازلت
وسأقول لك أمرا .. تعلمته عن تجربة مررت بها خلال عامين
كانت أولوياتي مختلفة تمام خلال عامين دراسيين
الأول / جعلت الأولوية لأمر حفظ القرءان وختمه .. والحمد لله وفقني الله للوصول إلى هذا الهدف .. لكن خلال هذا العام كانت النظرات تصوب نحوي باستغراب وانتقاد كبييير من كل من حولي .. لعدم جعل الدراسة هي الأولوية
العام الثاني اختلفت فيه الأولوية // أصبحت للدراسة .. لسبب وجيه جدا .. لأأنه عام الثانوية العامة !!
وأقول لك الصدق ..
من تعود على العمل والانجاز .. لا يحب الدراسة ولا يجعلها على رأس أولوياته ..
العمل .. تجد ثمار عملك أمام ناظريك .. شيئا ملموسا واقعيا مؤثرا على المدى القريب وإن طال .. وهذا شئ محبب إلى النفس البشرية
على عكس الدراسة .. مجرد أرقام وعلامات ومعلومات لا نجد منها فائدة إلا بعد زمن طويل .. وإن قصر ..
وشتان بعد الأولى والثانية
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 3:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
بارك الله بك ..
غير أن عندي ملاحظة ، وهي أن المؤمن غير كسول ..
المؤمن دائماً وأبدًا ( نشيط - مجتهد - ذو بأس - لا يؤجل عمل ضروري أبدًا إلى غير موعده - كيس - فطن - سريع البديهة - ذكي - قائد - لمّاح - قائد …. إلخ )…
فتحياتي إليك ، وأبعد الله عن كل المسلمين الكسل والتخاذل .. فأمتنا في أمس الحاجة للنشاط والاجتهاد (كلٌ في موقعه - أياً كان )…
خالص تقديري واحترامي …
والله من وراء القصد …
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 12:41 ص
أختي همسة عبد الله..
كان الله في عونك وفي عون كل من تضرر من استغلال البعض لثغرات مكتوب..
شخصيا أفكر بالانتقال لمدونة أخرى قريباً بإذن الله، ولا يؤخرني سوى انشغالي الحالي..
وأسأال الله أن ييسر الانتقال لي ولك ولكل من يطمح لخدمات تدوينة أفضل ..
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:15 ص
يا أهلا بطب القلوب..
كم اشتقت لتعليقاتك الغنية بالفائدة..
حفظك الله..
وتعقيباً على تجربتك أقول:
أدرك يا غاليتي وجهة نظرك تمام الإدراك، ففي يوم من الأيام مررت بنفس تجربتك، وشعرت بالشعور ذاته..
غير أن هناك أمر صار - بعد ذلك - يعد شعاراً لي في حياتي أؤمن به تمام الإيمان..
وهو أن الإنسان متى ما كان تميزه في دينه ظاهراً ” في صلاة - في حجاب - في حفظ للقرآن ” مثلاً..
فإنه سيكون تحت الأنظار، سيراقب الجميع آسلوبه في التعامل مع كل الأحداث اليومية لسبب واحد وهو “افتراض الكمال”
ورغم مجافاة افتراضهم للعقل والمنطق، إلا أن هذه تعد فرصة لتهذيب النفس ودعوة الآخرين من خلال السلوك الحسن..
باختصار.. من يلتزم بأمر شرعي فإنه ينبغي أن يستفرغ الوسع في حسن الخلق، وفي الاجتهاد في الدراسة والعمل ..
وإنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم..
ومثل هذه المجاهدة للنفس سينتج عنها نتائج قوية مبهرة على الصعيد الشخصي والمحيط، على المدى القريب والبعيد…
ومن المهم أن نتذكر أن لا تعارض بين الدراسة وحفظ القرآن..وبالإمكان الجمع بينهما بكل يسر وسهولة..
ومن صدق مع الله صدقه الله..
يبدو أن هذا موضوع وليس تعقيباً!
لكنه رأيي الذي أعيش به، أعرضه عليك أخيتي عل فيه ما يفيد..
شكرا لك.. وصادق الدعوات لك بالثبات في حفظك لكتاب الله تعالى وإقامة حروفه وحدوده..
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:19 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أخي ابن الإسلام
أصبت أخي الفاضل..
فالمؤمن ” ينبغي ” ألا يكون كسولاً، وأن يتصف بالصففات التي أشرت إليها مشكوراً مأجوراً..
والنشاط والعمل هو الأصل في سلوك المسلم..
أسأل المولى عز وجل أن يأخذ بيد كل مؤمن لما يحب ويرضى من القول والعمل..
جزاك الله خير الجزاء
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 10:13 ص
أما في هذه فقد أصبت يا طموح
ولربما لا تعجبني في بعض الاحيان نظرة الكمال
فكلنا بشر .. ومن منا معصوم من الخطأ
لكن في كثير من الأحيان - ولأنها نظرة صحيحة موجودة في ذهن المجتمعات - تكون دافعا لي للأفضل دائما
غير أنه لي تعقيب بسيط
أوضح فيه أمرا
.
.
عندما يختلف ترتيب الأولويات
فهذا لا يعني أن يعطي للأولوية الأولى كامل الجهد والوقت ويهمل تمام الإهمام في الأولويات التى تليها
فإذا كان كذلك .. فكيف تكون من ضمن الأولويات ؟!
أعتقد بالنسبة لي أن الأولويات كلها تعطي حقها من الجهد والوقت والعمل .. لكن على درجات .. وبدون التقصير في احداها على حساب الأخرى …
بحيث يكون في النهاية كلٌ قد تمّ على أكمل وجه ..
وفي النهاية كلنا بشر .. والكمال كله للخالق وحده
دمتِ بود ^_^
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 6:00 ص
قلم طموح ….. منذزمن ليس بقريب لم يمنحني الوقت بعض منه لأزور وأتجول بين كلمات مدونتك الرائعة التي عادة تكون مليئة بالمفيد والجديد من الكلام … كيف ولا وكاتبتها شخصية مثلك صديقتي وأختي العزيزة ….
اليوم بصراحة تدوينتك رائعة جدا ومفيدة لمن يعاني من الكسل الذي أحسه في نفسي أحيانا …. سأقرا الكتاب قريبا لأبحر في بحره بعدما أبحرت فيه ,….
وقد أعجبني وصفة صديقتي الأخرى المبدعة على الدوام مي … التركيز التركيز
تحياتي لك
مصطفى عبدالله
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 1:53 م
السلام عليكم /
هذه كانت مشكلتي الكبرى التي أفقدتني الكثير من الفرص التي كان من الممكن لي عدم فقدانها …
حتى قرأت كتاب( ادرس بذكاء وليس بجهد) الذي مكنني بفضل الله من تغيير عاداتي في المذاكرة ..
وفي هذه السنة الدراسية أصبحت أحصل على الدرجات العالية بأقل جهد مع أني لم أطبق إلا بعض المهارات والوسائل …
أتمنى أن تشاركوني الفائدة بقراءة هذا الكتاب وسترون النتائج المبهرة .. في الحقيقة اكتشفت أن المذاكرة متعة لا يمكنني مقاومتها
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 10:33 م
بارك الله فيك أختي قلم طموح
شوقتيني لقراءة الكتاب ففعلا تأتينا أوقات
نعاني فيها أشد ما نعاني من الخمول والكسل
نسأل الله العافية
وفقك الله
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:05 م
اولا اود ان الفت ان ما اثارني في مدونتك هي الطابع الانثوي البارز فعندما فتحت المدونة قلت في سري صاحبتها انثى تعتني بتفاصيل الانثويات من حيث التزويق والديكور ولا اعرف قد يكون جاهزا لكنه لافت للنظر
لاتقولي انك لم تفهمي ما اتحدث عنه ..
تحياتي لك وقد شجعتيني على قراءة الكتاب
هل من الممكن اننحمله من النت؟ لانه من الصعب البحث عنه بالمكتبات
تقبلي صداقتي وفي امان الله
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 9:29 م
عدت لقراءته يااغالية
حتى أخلص بعض ما فيني من الكأس
نسأل الله العافية