يحبهم ويحبونه

فبراير 8th, 2008 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

خلال هذا الأسبوع، وفي اجتماعين مختلفين حضرتهما، ترددت على مسمعي عبارتان تحملان نفس الهدف تقريباً..

 

العبارة الأولى: " إن الفتن التي نمر بها الآن هي التي جعلتنا نحب ديننا أكثر من ذي قبل! إن الفتن التي نمر بها هي النار التي تظهر صفاء الذهب الحقيقي وتصفيه من الشوائب، والله أسأل أن يجعلنا من الذهب الخالص الذي تظهر بريقه تلك النار!

 

العبارة الثانية كانت في لقاء للمسلمات الجدد. كانت إحداهن – وهي أمريكية مسلمة – تبدي قلقها من أن لا تكون ممن يحبهم الله! وتسأل وبحرص عن كيفية نيل محبة الله تعالى!

 

ما بين حماسة وقوة العبارة الأولى، و الرجاء والخوف في العبارة الثانية يزداد نبض القلب حباً لهذا الدين العظيم، وشوقاً لنيل رضا الكريم الرحيم.

 

معظمنا يردد يومياً بعد الآذان " رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً "..

 

رضيت بالله رباً: فأنا مؤمن به، مطيع لأوامره، متجنب لنواهيه ، راض بحكمه وقضائه، متشوق إلى لقائه..

 

وبالإسلام ديناً: فأنا فخور بانتمائي لهذا الدين، محافظ على شعائره، مدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة..

 

وبمحمد صلى الله عليه وسلم: فهو قدوتي في حياتي، أتبعه - قدر استطاعتي - دون زيادة أو ن

المزيد


ما دور الإيمان في خارطة حياتك؟

نوفمبر 15th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

 

كثير منا يهتم بأن يكون ناجحاً في حياته، بأن يكون متفوقاً في دراسته، أو متميزاً في وظيفة مرموقة أو مريحة، أو متنعماً في منزل هانئ مع من يحب من أهله..

وكل هذه أمور مشروعة لا غبار عليها إطلاقاً..

 

فتمضي أيامنا في هذه الحياة ونحن مشغولون، إما بدراسة، أو وظيفة، أو بيت، أو ذرية..

 

ويبقى همنا الشاغل هو: كيف ننجح في تلبية احتياجاتنا وإشباع رغباتنا؟

 

تأملتُ في أحوال الناس عند حاجتهم ..

 

 فوجدت فئة تحتاج للأموال، فتأكل الربا، أو تطلب الرشوة، أو تختلس،أو تتلاعب،أو تسرق، أو تتاجر فيما حرم الله !

تحتاج للدرجات من أجل المعدلات الدراسية، فتتفنن في أساليب الغش والتحايل!

تحتاج لحل مشاكلها مع من حولها، فتلجأ للكذب والحيلة!

تحتاج للترقية، فتزوّر، أو تلفق التهم لغيرها، أوتتملق رؤسائها!

تحتاج للحب والحنان، فتسعى للحصول عليه بشتى الطرق، وبغض النظر عن مشروعيتها أو حتى إنسانيتها!

 

تخيلت لو أنه لا يوجد في العالم سوى هذه الفئة!

حينها كيف ستكون الحياة؟

أجزم أنها لن تكون بأحسن حالاً من مملكة الغابة!

القوي يأكل الضعيف، والماكر يغدر بالغافل!

 

ستكون حياة مخيفة، بشعة، لا جمال فيها!

 

المزيد


رمضان لهذا العام أفضل من كل عام .. بإذن الله ..

أغسطس 14th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

سبحان الله ..

و كأني بالأمس حضرتُ ختمة المسجد النبوي لصلاة التراويح لعام 1427هـ .. فلا زال صوت دعاء الإمام  الشيخ الحذيفي و هو يبكي و يقول " اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواماً عديدة و أزمنة مديدة " ..

تقطع قلبي حينها .. بكيت .. تمنيت لو أنني زدت في صلاتي .. لو أنني زدت في عدد ختماتي للقرآن .. لو أن ا

المزيد


أمنية .. فمتى تتحقق !

أغسطس 5th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

منذ أن افتتحت مدونتي و أنا أدور في فلك البحث عن التميز ، و تحت شعار " لنجعل من حياتنا .. كتاباً يستحق القراءة " و ذكرت في خاطرة سابقة أن التميز الحقيقي لابد أن يشمل التميز في العلم و العمل و الأخلاق ، و لا ننسى أول و آخر و أهم معالم التميز الحقيقي - بل منبعها - و هو الالتزام بالدين الإسلامي ، و من هنا سأنطلق اليوم بإذن الله .
 
هل تذكرون قول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم "
هل تذكرونها ؟ لقد وردت في الآية السابعة من سورة محمد . لقد أثارت هذه الآية في نفسي تساؤلاً كبيراً .. و شوقاً عظيماً .. فأنا أريد أن ينصرني الله ، أريد أن يحبني الله ، أريد أن يثبتني الله .. و لا أشك أنكم تريدون ذلك مثلي .. بل ربما أكثر مني  ..
 
لكن هناك شرط ..
إن حققناه ، فلنبشر بنصر الله ..
و إن فرطنا فيه ، فسنبقى على حالنا الآن ، بل ربما في حال أسوأ من حالنا !
 
إن الشرط هو : " إن تنصروا الله " ..
 
أقف هاهنا وقفة ربما تطول .. لكنها تستحق ذلك .. فالنتيجة ستكون رائعة بل مذهلة ، النتيجة ستكون نصر الله !
تخيلوا .. نصر الله ..
نصر الله ، ليس مجرد النصر على الأعداء في الحرب !
نصر الله يعني توفيقاً في حياتنا ..
نصر الله يعني بركة في أوقاتنا .. في أعمالنا .. بل حتى أفكارنا ..
و لا أظن أحدنا يريد التفريط بهكذا نتيجة !
 
و يبقى السؤال هو " كيف ننصر الله ؟ "
 
ربما يقول البعض : " بسيطة .. نطيع الله فننال نصره " !
فأقول له : أحسنت .. و أخطأت !
أحسنت عندما قلت بأن طاعة  الله سبب نيل نصره .. و أخطأت عندما ظننت أنه بسيط !
فلو  سألنا مسلماً : "هل تحب الإسلام ؟ " فستستقبل الرد " بالتأكيد " على الفور  ..
و أحياناً تسمع هذا الرد ممن لا يعرف من الإسلام سوى كلمة مسلم المكتوبة في بطاقة الهوية أو جواز سفره  !
 
فهل بكتابة هذه الكلمة على الأوراق ننال نصر الله !
لا أظن عاقلاً يقول بذلك ..
 
في نظري .. مشكلتنا الأساسية هي أن أنفسنا لم تفهم بعد الدين الإسلامي على الوجه الذي يمكنها من العيش به !
 
فوقعَت في مآزق شتى ..
 
تارة تجدها واقفة أمام فخ الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، فما تلبث أ

المزيد


هل نحب الصلاة مثل هذه المرأة ؟

يوليو 16th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

أخبرتني إحدى صديقاتي عن موقف حصل مع صديق أخاها ..

يقول :


سقطت جدّتي مريضة بيننا ذات يوم فطلبنا سيارة الإسعاف لنقلها للمستشفى،

ونحن في الطريق صدح الأذان معلناً دخول وقت صلاة العشاء وسمعته جدّتي فنادت

علي فأرعيت سمعي لها فهمست بصوتها الشجن قائلة :

(( ياوليدي انزلوا لاتفوتكم الصلاة وأنا بانتظركم في السيارة ))

الله أكبر .. تحرّك داعي الإيمان في قلبها فاستجابت له وهي على تلك الحالة !!

الله أكبر .. آثرت حب الخير للغير على مصلحة نفسها !! ..

يقول ابنها وأنا في حيرة من أمري وتفكير في كلامها إلاّ ويسألني صاحب السيارة عن

ماذا تطلب جدّتي فأخبرته ! فرفع صوته بدهشة وجلس يُردد حالتها حرجة ولاتستدعي

الوقوف أبداً !!

فواصلوا سيرهم حتى وصلوا المستشفى وعملوا اللازم مع حالتها ..

يكمل ابنها ويقول:

بعد خمسة أشهر من ذلك الموقف طُرق باب منزلنا ففتحته فإذا أمامي رجل بدت

علامات الصلاح

المزيد


هل جربت أن يكون يومك لله !

يونيو 16th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات إيمانية

في صبيحة يوم من الأيام ..

و بينما كنت في السيارة أنتظر إنقضاء الطريق الطويل الذي يوصلني إلى الجامعة

خطرت ببالي فكرة

" اليوم أريد أن أكون لله "

ثم باغتني سؤال من داخلي: و كيف ستكونين لله؟!

لقد كان سؤالاً وجيها .. و لا بد من الإجابة عنه..

سألت الله أن يلهمني الصواب

فتذكرت حديث حبيبنا صلى الله عليه و سلم :"تبسمك في وجه أخيك صدقة "

قلت هذه واحدة ، بإذن الله سأبتسم لكل

المزيد