الانضباط للكسالى!

أبريل 27th, 2008 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي.
 

 

توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب " اصنع شيئاً مختلفاً " لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ينقصني صرف النظر - أكثر - عن المذاكرة!
 
 

booksc

 
آه مني! لطالما كانت الدراسة لها المرتبة الأقل في أولوياتي! ولطالما كنت أعطيها الحد الأدنى من الاهتمام، خصوصاً لانشغالي بعملي، واهتمامي المتناهي بجانب الهوايات، صحيح أن وضعي الدراسي لا بأس به، لكن بالإمكان أن يكون أفضل، ليتني أجد حلاً لهذا الإهمال للدراسة؟
 
وعند هذه النقطة من التفكير، وقعت عيناي على كتاب توسمت فيه حلاً لمشكلتي الأزلية مع الدراسة، وهو كتاب " الانضباط للكسالى " لمؤلفه ألفرد هلمن، تعريب: أحمد غازي أنيس.
 
 

scan00

 
لقد وصف المؤلف بشكل دقيق حالة الكسالى في تمهيده للكتاب فكان مما قال:
إننا نعاني..
نعاني من مجرد تصور الأمور التي علينا إنجازها.
نعاني لأننا لا نقوم بإنجازها..
فنحن نتألم لأن احترامنا لذاتنا قد تلاشى..
كذلك نعاني من مجتمعنا المحيط بنا..
والمعاناة تسبب التعب..
وعندئذ لن نتمكن من إنجاز أي شيء إطلاقاً!
 
لكن ما العمل الآن؟
ما العمل إذا كنا نقف- عفواً .. نجلس أمام مهمة علينا إنجازه؟
وربما الأسوأ من ذلك، أننا فعلاً نرغب بإنجازها؟
ألا نغتم لذلك؟
 
لقد خطوت الآن الخطوة الأولى..
سيساعدك هذا الكتاب على القيام بالخطوات التالية..
وأنا واثق أنك ستتمكن من ذلك..
 
 
ثم شرع الكاتب يعرض وصفته للانضباط من خلال عناويين م

المزيد


كيف حال قناعاتك؟

أبريل 18th, 2008 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

118ima

في إحدى الجامعات في كولومبيا، حضر أحد الطلاب محاضرة في مادة الرياضيات، وجلس في آخر القاعة، ونام بهدوء. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب، نظر إلى السبورة، فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين، فنقلهما بسرعة إلى كراسته وخرج من القاعة.

 وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل المسألتين. كانت المسألتين صعبة، فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة، وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب، فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق!

تعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطيكم أي واجب !
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة ذكرتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون في محاولة حل هذه المسألة، ولو أن هذا الطالب كان مستيقظا وسمع شرح ال


المزيد


ماذا بعد شراء الكتاب ؟!

مارس 27th, 2008 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

154ima

 
 
بعد عودتي من زيارة معرض الكتاب الدولي الذي أقيم مؤخراً في مدينة الرياض وبعد أن قدّمتُ عرضاً تقديمياً للكتب التي اشتريتها أمام عائلتي، قلت لهم ممازحة: الآن ومع كل هذه الكتب التي اقتنيتها أشعر أنني أصبحت مثقفة، ولا داعي لقراءة شيء من هذه الكتب!!!
طبعاً لا تسألوني عن رد أخواتي اللاتي خشين أن يعيد التاريخ نفسه فيشهدن من جديد سيناريو الفصل الأول من قصتي مع القراءة !!
 
هذا الموقف جعلني أتساءل " ماذا بعد شراء الكتاب؟! "
                   
وهل يعقل أن تصرف الأموال الطائلة على الكتب لا من أجل شيء سوى المباهاة بعددها في المكتبة الخاصة؟!!
 
أم هل من المنطقي أن تنسب الثقافة لصاحب أضخم مكتبة منزلية؟!!
 
إذن الخطوة اللاحقة لشراء الكتاب تستحق قدراً كبيراً من العناية، فماذا عسانا أن نفعل في تلك الخطوة؟
 
من الأفكار الجيدة التي وجدتها في هذا المجال هي: " لا تُضِف كتاباً إلى مكتبتك قبل أن تقرأ مقدمته "، ومن فوائد هذه القراءة أنها سوف تعطيك انطباعاً عن محتوى الكتاب، الأمر الذي سيساهم في تحديد مكانه من المكتبة – خصوصاً إذا كانت المكتبة كبيرة ومصنفة حسب الموضوع – وموعد قراءة هذا الكتاب، فمتى احتجت معلومة لاحقاً، فستعرف في أي كتاب تجدها .
 
وقبل تقديم الكتاب إلى عائلته الجديدة في مكتبتك، لابد أن يمر أولاً على " إدارة الأحوال المكتبية " ليتم تسجيل معلوماته في سجل الكتب، وربما إصدار "بطاقة أحوال" له! - وهذا يعود بالتأكيد إلى مدى احترافية تنظيم المكتبة لديك - .
ووجود سجل للكتب أمر في غاية الأهمية، حيث يتم من خلاله حصر معلومات كافية عن الكتاب، وتصنيفه، وحالته من حيث وجوده في المكتبة أم إعارته للآخرين، مع ضرورة وجود معلومات عن الشخص الذي استعار الكتاب وتاريخ الاستعارة لتتمكن من استعادة كتابك، فكم من كتاب خرج ولم يعد!
وهناك من يفصل بين سجل معلومات محتويات المكتبة، وبين سجل الاستعارة، وهذا بالطبع يعود لطريقة تسجيل المعلومات وطريقة متابعتها، إضافة لحجمها، ومعدل دورانها – مدى تكرر عملية استعارة الكتب -.
كما أن هناك من يفضل استخدام برامج مثل Excel   أو Access وربما برامج أخرى أكثر تخصصاً لتنظيم معلومات محتوى مكتبته الخاصة!
 
وإذا سلمنا بأن وجود المكتبة مرتبط بمستوى ثقافة الفرد فلابد إذاً من قراءة محتوى هذه المكتبة. وبما أن القراءة بحد ذاتها بحر في وسائلها وأساليبها فسأقتصر على الإشارة إلى " خماسية فن القراءة " والتي تحدث عنها د. ساجد العبدلي بكثير من التفصيل في كتابه " القراءة الذكية ".
 
خماسية فن القراءة باختصار هي: الأدوات الخمس التي لا يمكن أن يجيد ا

المزيد


قصتي مع القراءة..

فبراير 21st, 2008 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

كثيراً ما كنت أقصّ قصتي على كل من يئس من حث أبناءه على القراءة، وكل من ضجر من سُمْكِ الغبار الذي يغطي مكتبة العائلة، لعله أن يجد في قصتي عزاءً أو مفتاحاً!
لن أسهب في المقدمات وسأبدأ بقص حكايتي مع القراءة، حكاية تحولي من عدو للقراءة إلى محبة بل داعية لها! الحكاية التي لا يزال من حولي مستغرباً إن كانت انتهت بهذه النهاية السعيدة أم لا!
 
منذ المرحلة المتوسطة إلى ما قبل ثلاث سنوات كان مُحالٌ أن أُرى ممسكة كتاباً! ولطالما حاولت أختي - التي تصغرني بعام - أن تقنعني بجمال القراءة، ولطالما عرضت علي قراءة عناوين كتب جذابة لكن لا حياة لمن تنادي!
كنت أشعر أن القراءة هواية الفئة المنغلقة من الناس! كنت أشعر أن الشخص القارئ مثار سخرية من حوله! كنت أشعر أن هواة القراءة هم أناس سلبيين يختفون خلف الكتب عن العمل الجاد في المجتمع! كنت أشعر أنهم مجرد متحدثون بلا عمل. وبالتالي كان موقفي سلبياً تجاه كل من يفكر بدعوتي لقراءة كتاب، حيث كنت أشكره على لطفه، وأحتفظ بالكتاب إلى أن ييئس صاحبه فأعيده له. كانت هذه هي مشاعر وتصرفات فتاة مراهقة، تحولت مع الزمن إلى ما يشبه القناعة بعدم جدوى القراءة. صحيح أن موقفي لم يكن منطقياً ولا عقلانياً، لكنه كان موقفي الذي لم يتمكن أحد من زعزعتي عنه فضلاً عن تغييره.
 
أول تحسن في نظرتي لأهمية القراءة كان في سنتي الجامعية الثانية، السنة لتي شهدت تغيراً هائلاً في حياتي، فقد عملت حينها بالساعة في مكتبة الجامعة، وهناك تعرفت على نخبة من الطالبات كان لهن أثر كبير على عدد من نواحي حياتي، أحدها كان موقفي من القراءة. أصبح من المقبول لدي بعدها أن أقرأ كتيباً، أو كتابا خفيفاً في المعلومات العامة. وحتى أثناء هذه الفترة

المزيد


عام جديد..ينقص من عمرك أو يزيد!

ديسمبر 27th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

مع بداية العام الجديد نلاحظ انقسام الناس لثلاثة أصناف:

* صنف سعيد بالعام الجديد متفائل به..

* صنف حزين على عام مضى من عمره..

* صنف يمكن أن نصفه باللامبالي، حيث ينحصر تأثير دخول العام الجديد عليه بتغيير رقم السنة في التاريخ على الأوراق فحسب!

نعم.. جميل أن نسعد ونتفاءل بالعام الجديد، لكن ما نتيجة هذا الفرح والابتهاج؟ هل هو مجرد تبادل للتهاني و الحديث عن الأماني؟!

ونعم.. مفيد أن نحزن على أوقات مضت من عمرنا في غير طاعة لله، لكن هل هذا يعني أن نحكم على أنفسنا بالحبس الانفرادي في سجن الهموم والأحزان؟!

و نعم.. جيد أن لا نبالي كثيراً بمنغصات الحياة، لكن هل هذا يعني أن نسمح لـ " فيروس البلادة" أن يسيطر على كل خلية من جسدنا؟!

لنكن سعداء بعام 1429هـ متفائلين بمزيد من النجاحات والإنجازات فيه، لكن هل تتوقعون أنه من السهل الوصول لهذه الإنجازات ؟ ما رأيكم لو كتبنا قائمة واضحة ومحددة لأبرز الانجازات التي نطمح أن نصل إليها بنهاية العام، ثم نقوم بتقسيم هذه الأهداف إلى أهداف جزئية ننفذها كل شهر، وفي بداية كل أسبوع نطلع على أهدافنا ونختار ما يمكننا إنجازه، وبالتالي يتضمن كل يوم من أيام الأسبوع جزء بسيط من هدف كبير نسعى إليه، لنضرب مثال: شخص يريد تخفيض وزنه 10 كيلو جرامات، ربما يصعب عليه تخفيضها دفعة واحدة، لكن من السهل جدا أن يخفض كيلو واحد فقط في الشهر – وهذه هي الطريقة السليمة لتخفيض الوزن - ، ومثال آخر يمكنك أن تطبقه الآن: أحضر كتاباً، واقرأ فيه لمدة خمس دقائق، ثم حدد عدد الصفحات الني قرأتها، الآن اضرب عدد الصفحات في 360 " عدد أيام السنة" ،هل تفاجأت بالنتيجة، لا تتفاجأ، فكما قيل: مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة!

إذا وضعت

المزيد


لا تكن ثائراً بغير قضية!!

نوفمبر 30th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

مقالة أعجبتني كثيراً، وأفادتني كثيراً.. آمل أن تجدوا فيها ما يجعل حياتكم أكثر راحة وهدوءاً..

المقالة بقلم: د. خالد المنيف

في أحد غابات الصين يذكر عن شجرة أنها عاشت مئات السنين وقد أضحت من أعظم الأشجار

وأطولها وقد واجهت على مدى مئات الأعوام جملة من المصاعب. حيث الرياح العاتية والعواصف المدمرة والصواعق الحارقة، وبالرغم من كل هذه الكوارث بقيت صامدة واقفة بكل شموخ وكبرياء..
..كالجبل الأشم وكالطود الثابت لم يتحرك لها غصن ولم يتزحزح فيها جذر ،ثم فجأة ..
قوبلت بهجوم ضار من صغار الحشرات وهوام الأرض فلم تزل بها نخرا وقرضا حتى نالت منها واسقتطتها !

وكثير من البشر حاله كما هو حال الشجرة ثابتا صلبا شامخا أمام عظيم المصائب وجليل الرزايا ولكنه وبكل ببساطة تراه يستدرج من قبل توافه الأمور وصغائرها حتى تقضي على راحته وتجهز على سعادته..

::
::
حكت لي إحدى قريباتي وهي (القوية الصلبة) كيف أن مزاجها تعكر وليلها طال وهمها عظم كونها ما وفقت في اختيار (بلوزة) لطفلتها بنفس درجة لون البنطال في إحدى المناسبات..
::
::
وثانية قد تلاعب فيها القلق وكاد أن يجهز عليها الهم والتفكير فقط لأنها في احد المناسبات نسيت مسح احد الفناجين فقدمته (مبللا) للضيوف!
::
::
إن الإشكالية التي يعاني منها الكثير لا تكمن في المشكلات المعقدة ولا في العقبات الكؤود، بل هي في دقيق الأمور وصغائرها فتلك كلمة زل بها وذالك تصرف لم يوفق إليه وهذه قد زاد وزنها قليلا وأخرى طفلها تصرف بشقاوة زائدة عند الضيوف أو زوجها تأخر عليها دقائق وهذا لم يجهز شماغه أو أزعجه صغيره!..
أمور لو تأمل فيها الإنسان لعرف أنها لا تستحق منا كل تلك الآلام والمتاعب والسهر والضيق، فما أروع أن نتجاوز سفاسف الأمور وصغائرها لنحمي حياتنا من التوتر والضغوطات ونعيش حياة عابقة بالفرح والسعادة..
::

المزيد


معاً.. لنتقن مهارات الحوار..

نوفمبر 1st, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

كثيراً ما يكون سبب اختلافنا مع الناس من حولنا هو خطأ أو عدم استخدام بعض مهارات الحوار..

لذلك اخترت لكم هذه المرة نموذجاً للحوار الناجح، وهو عبارة عن عدد من المهارات التي تساهم في جودة الحوار ونجاحه..

تأملوا فقرات النموذج، وتذكروا أبرز الحوارات العالقة في ذهنكم، وحددوا أسباب نجاحها أو فشلها، واستثمروا هذه الأسباب، من خلال تقوية أسباب النجاح والحفاظ عليها، وعلاج أسباب الفشل وتجنبها..

أترككم الآن مع النموذج الذي اقتبسته من كتاب " المحاور المحترف " لمؤلفه إبراهيم الديب.

 

-          الإخلاص في الحوار [ استحضار النية – تمني بلوغ الحقيقة على لسان المحاور – الصدق ]

-          حسن البيان ، و اختيار أطايب الكلام

-          المحافظة على انبساط الوجه طول مدة الحوار

-          ذكر الله تعالى قبل و أثناء و بعد الحوار

-          الحرص على التودد و التحبب إلى المحاور

-          الإلمام الجيد بموضوع الحوار

-          تجنب الحلف و عدم الاستثارة و الغضب

-          تجنب آفات اللسان المهلكة [الغيبة – النميمة – التجريح ]

-          عدم الاستئثار بالحديث

-          التجرد للحوار و عدم التأثر بأية خلفيات سابقة


المزيد


من قال أنك ناجح .. فصدقه ..

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

قرأت هذه المقالة المميزة في مدونة د. فيصل خالد ، فاستأذنته لأنقلها لكم ، إذ أنني وجدت فيها عدد من العبارات التحفيزية الرائعة ، و التي تجدد في النفس رغبتها في التميز و الإنطلاق نحو أفق الإبداع ..

المصدر: مدونة د.فيصل خالد http://dr-faisal.maktoobblog.com/

————————————————————-

من قال لك بأنك ناجح .. صدقه 

فيصل خالد

وصلتني استشارة عبر الإيميل ، ومفادها بأن المرسل يرغب في تقييم تحليل شخصي حصل عليه من خلال اختبار عبر أحد المواقع ، وبغض النظر عن فحوى وطريقة عرض التحليل ، وبعد اطلاعي على التحليل أدهشتني هذه الشخصية إنها رائعة ومقدامة ، وتتمتع بالعديد من الصفات القيادية ، اللافت في هذه الاستشارة هي الحالة التي يكون عليها الناجح أعني الانطباع الذاتي المعنوي .. أي كيف يمكن أن تتقبل سمات التميز في شخصيتك .. يقول البعض : وهل هناك من لا يقبل التميز ؟ .. نعم .. هناك من يخاف النجاح ، ولذلك قد تجد أن البعض لا يعتقد ولا يرغب في الاعتقاد بأنه ناجح ، وعندما يعتقد ذلك يكون قد خطى الخطوة الأولى نحو النجاح وهي بأن تدرك بأنك قادر وبأن الله قد وهبك القدرة لأن الكثير من الناجحين لا يمتلكون قدرات إضافية أنت لا تمتلكها ، كما وأن الآخرين لا يملكون أن ينتزعوا منك النجاح أو يحجبوا عنك القدرة على تصديق ذلك والإيمان به لأن ذلك جزء منك .

   النجاح سلوك وعليك اتباعه ، وأنت شخص فريد بذاتك وعليك أن تعزز وجودك في هذا العالم فسوف تحدث تغييراً ما من حولك صغر أم كبر ، إلا أنك ستضيف بنجاحك شيئاً مهماً للبشرية بوجه من الوجوه وستنضم إلى الـ 3% المؤثرين في العالم ، وسيكون لك موطن في متحف التاريخ البشري يوماً ما


المزيد


أخواتي و الصيف..

أغسطس 22nd, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

في صيف عام 1427هـ ، و بينما كنت استمتع بقراءة كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، لمحت  علامات الملل التي ارتسمت على وجوه أخواتي  ..

استفسرت عن السبب

قالوا : " الإجازة ملل"!!!

حاولت إقناعهن أن يمارسوا هواياتهن ، أو أن يقرؤا كتاباً ، أو يخترعوا شيئاً … لكن بلا جدوى …

و في هذه الأثناء .. وقعت عيني على مكتبتي .. قفزت إليها ..

قلت : هذا ، و هذا ، و أيضا هذا مناسب ، و هذا جدا رائع ………

ثم التفت إليهن و قلت بكل حماس : اليوم تبدأ فعاليات المسابقة الثقافية الكبرى بين الفارسات الثلاث و التي تستمر لمدة أسبوعين متتالين ، و الفائزة تنال جائزة قيمة لا تخطر ببالها !

 و قمت بتصميم هذا الإعلان و علقته في الغرفة .. و رغم يقيني بأن عدد الكتب ربما يكون مبالغاً فيه بالنسبة لفتيات في مرحلة الثانوي و المتوسط ، إلا أنني أردت أن أثبت لهن أنهن متى أردن  أن يفعلوا شيئاً فيمكنهم ذلك ..و أن لديهم طاقات و قدرات رائعة تبحث عمن يكتشفها !

 

و كانت النتائج بحق مذهلة ، و تمكن كل أخواتي من  إتمام برنامج المسابقة في الوقت المحدد مع تفاوت بسيط بينهن ، و كوفئت الفائزة بهدية قيمة أعجبتها و لله الحمد ..

و مع بداية صيف هذا العام ، بدأت المطالبات بإقامة المسابقة ، فعقدنا اجتماعاً حددنا من خلاله برنامج مسابقة صيف عام 1428هـ

 

و كما تلاحظون فقد أ

المزيد


أن تأتي متأخراً .. خير من ألا تأتي مطلقاً !

أغسطس 12th, 2007 كتبها ريم حسن نشر في , مقالات مهارية

اليوم .. كنت مع موعد شيق .. لرحلة إيمانية رائعة في كتاب " على خطى الحبيب صلى الله عليه و سلم " للأستاذ عمرو خالد جزاه الله خير الجزاء ، و الذي يعجبني في أسلوبه  استنباطه للفوائد و العبر خصوصاً ما يتعلق بالنهضة الحضارية للأمة ..

و لقد استوقفتني قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و أنه لما أسلم ، جمع أهله و أولاده و أخبرهم بأنه قد أسلم ، و قال لهم : كلامكم عليّ حرام حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله ، فقال له عبد الله بن عمر : إني مسلم منذ عام . فضربه و قال له : كنت ستضيع أباك ..

عندما وصلت لهذه القصة ، أغلقت الكتاب و أخذت أتأمل ، كيف أن عمر أسلم في نهاية السنة الخامسة للبعثة ، و رغم أنه أسلم متأخراً مقارنة بالسابقين من الصحابة ، إلا أنه كان ثاني الخلفاء الراشدين ، و من العشرة المبشرين بالجنة ، و أن آيات من القرآن نزلت موافقة  لآرائه رضوان الله عليه ،  تأملت .. فإذا هو من أقوى الناس في كلمة الحق ، من أخشع الناس قلوباً ، و من أشد الناس إيماناً ..

و بينما أنا كذلك .. إذ بي أتذكر جلستنا الإيمانية الرائعة مع أستاذتنا في حلقة حفظ القرآن ، و هي تحكي لنا قصة هدايتها ، فقالت : بدأت رحلتي مع دراسة القرآن و التجويد في وقت متأخر ، فقد بدأت بعد خمس سنوات من تخرجي من المرحلة الثانوية ، و مع القرآن بدأت قصة هدايتي ، ثم ذكرت لنا موقفاً أثر بها كثيراً ، حيث قالت : كنت أدْرس في فصل النون الساكنة و التنوين – و هو المستوى الأول من ثلاث مستويات  في دراسة التجويد – و أثناء فترة الراحة قابلت إحدى الدارسات ، فسألتني عن عمري و المستوى الذي أَدرسه ، فما أن أخبرتها ، حتى علت وجهها علامات الدهشة و الاستنكار ، و قالت : أنا مضى علي ست سنوات و أنا أدرس التجويد ، و الآن فقط وصلت للمستوى الثالث ! فمتى عساك تصلين !!! . تقول أستاذتي : قلت بحزن : أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي مطلقاً !! ثم انصرفت .

و بعد سنتان و نصف ، أ

المزيد


التالي